تغطية: حنان أسامة
لم يكن «بلاك باندا» مجرد مشروع بدأ ببيع الآيسكريم، بل تجربة بحرينية أخذت تتطور خطوة بعد أخرى، حتى أصبحت اليوم علامة حاضرة في مشهد المقاهي والحلويات في المملكة. قصة بدأت عام 2016 على يد أربعة شباب بحرينيين، بفكرة بسيطة تمثلت في «سيارة الآيسكريم»، قبل أن تتحول مع الوقت إلى مشروع يحمل رؤيته الخاصة في تقديم المنتجات والتجارب.
وانطلقت الخطوة الأولى من خلال سيارة الآيسكريم، التي شارك من خلالها أصحاب المشروع في عدد من المهرجانات والفعاليات بالتعاون مع الأسر المنتجة، مع تقديم أفكار وابتكارات مختلفة في عالم الحلويات، الأمر الذي أسهم في بناء قاعدة من الزبائن ومهد الطريق للانتقال إلى مرحلة جديدة.
وفي عام 2018، انتقلت التجربة إلى مساحة أكبر مع افتتاح أول فرع لـ«بلاك باندا» في منطقة جرداب، حيث حرص المشروع منذ بدايته على تقديم منتجات تحمل طابعًا مختلفًا، من بينها «الروب المثلج» بنكهات متعددة ومن دون إضافات سكر، ليصبح أحد المنتجات التي ارتبط بها اسم العلامة.
ومع نجاح التجربة، واصل «بلاك باندا» توسعه بافتتاح فرعه الثاني في منطقة الساية عام 2020، لتتسع قاعدة زبائنه وتصل التجربة إلى شريحة أكبر من محبي القهوة والحلويات في البحرين، إلى جانب حضور لافت لدى الزوار من دول الخليج.
ولا تقتصر قائمة «بلاك باندا» على منتج واحد، إذ تضم مجموعة من القهوة المختصة والحلويات المتنوعة، إلى جانب طبق «فرينش توست» الذي أصبح من الخيارات المميزة لدى الزبائن، فيما يشكل «الروب المثلج» أحد أبرز المنتجات التي ساهمت في ترسيخ هوية المشروع.
وفي جانب الجودة، يعتمد «بلاك باندا» في عدد من منتجاته على الشوكولاتة البلجيكية الفاخرة، مع اهتمام باختيار المكونات وانتقائها بعناية، في محاولة للحفاظ على مستوى ثابت من الجودة وتقديم تجربة تتجاوز فكرة المقهى التقليدي.
وبينما بدأت القصة قبل نحو عقد من الزمن من خلال عربة آيسكريم، استطاع «بلاك باندا» أن يبني مسارًا مختلفًا قائمًا على التطوير المستمر والابتكار في المنتجات، ليصبح نموذجًا لمشروع بحريني بدأ بإمكانات بسيطة، ثم تطور ليحجز لنفسه مكانًا في سوق المقاهي والحلويات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك