تحافظ المقلوبة على مكانتها بين أشهر الأطباق العربية التي تحضر في المناسبات والعزائم، وتلقى إقبالًا واسعًا في البحرين لما تمتاز به من مذاق غني وطريقة تقديم لافتة، إذ تقلب في طبق التقديم لتظهر طبقات الأرز والخضراوات واللحم أو الدجاج بشكل متناسق.
ويعود أصل المقلوبة إلى بلاد الشام، قبل أن تنتشر في عدد من الدول العربية، مع اختلافات بسيطة في المكونات وطرق التحضير. ويحرص كثير من الأسر على إعدادها في التجمعات العائلية، بينما تقدمها مطاعم متخصصة ضمن قوائم الأطباق التقليدية.
وتعتمد المقلوبة على الأرز طويل الحبة، مع الباذنجان أو القرنبيط، ويضاف إليها اللحم أو الدجاج بحسب الرغبة. وتبدأ عملية الإعداد بقلي الخضراوات، ثم ترتيبها مع قطع اللحم أو الدجاج في القدر، قبل إضافة الأرز والمرق وتركها حتى تنضج على نار هادئة.
ويعتمد نجاح إعداد هذا الطبق على جودة المكونات وضبط كمية المرق ووقت الطهي، إلى جانب ترك القدر بضع دقائق بعد النضج قبل قلبه، حتى تحافظ المكونات على تماسكها وشكلها النهائي.
ولا تقتصر شهرة المقلوبة على المنازل، بل أصبحت من أكثر الأطباق طلبًا في كثير من المطاعم، حيث تقدم إلى جانب السلطات واللبن والصلصات التي تكمل نكهتها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك