«سفرة عليا» يقدم الأطباق البحرينية بطابع جديد ويحافظ على نكهاتها

أكدت الشيف عاليا بهرام أن مطعم سفرة عليا انطلق من شغفها بالمطبخ ورغبتها في تقديم المطبخ البحريني بصورة تعكس قيمته ومكانته، موضحة أن الأكلات الشعبية تمثل جزءا من الهوية الوطنية والذاكرة الاجتماعية، وهو ما دفعها إلى تأسيس مطعم يجمع بين النكهة المحلية وجودة التقديم والخدمة.
وذكرت أن المطعم يحرص على الحفاظ على روح الطبق البحريني مع تقديمه بأسلوب عصري ليمنح زوار المطعم تجربة تعكس التراث المحلي بصورة راقية، مبينة أهدافها في أن يشعر البحريني بالفخر بمطبخه، وأن يتعرف الزائر على ثقافة المملكة من خلال أطباقها التقليدية.
وبينت أنها تضع أصالة النكهات المقدمة ضمن أولويات المطعم، إذ يتم الالتزام بالوصفات البحرينية المعروفة، مع إدخال تطويرات مدروسة في طريقة التقديم وتوازن النكهات بما يناسب مختلف الأذواق، من دون المساس بجوهر الطبق أو هويته.
وحول أبرز الأطباق التي يقدمها المطعم وأكثرها طلباً ذكرت الصافي والمقلوبة، إلى جانب مجموعة من المقبلات البحرينية والأطباق الموسمية المستوحاة من وصفات تراثية متوارثة، لافتة إلى أن إعادة تقديم بعض هذه الأطباق بأسلوب حديث مع الحفاظ على مذاقها الأصلي، حظيت بإقبال واسع من الضيوف.
وفيما يتعلق بالمكونات، أشارت بهرام إلى أن الجودة تمثل أساس العمل في المطعم، إذ يتم اختيار المكونات بعناية من موردين موثوقين، مع إعطاء أولوية للمنتجات المحلية متى ما استوفت معايير الجودة المطلوبة، دعمًا للمنتج الوطني وضمانًا لتقديم أفضل مستوى من الأطباق.
وقالت إن جودة الطبق تبدأ من جودة مكوناته، لذلك يعتمد المطعم على مكونات طازجة وعالية الجودة، بينما يضم فريق العمل طهاة يمتلكون الخبرة والشغف، ويعملون وفق معايير دقيقة تضمن ثبات الجودة، مؤكدة أنها تتابع تفاصيل العمل بشكل مستمر للحفاظ على المستوى الذي يقدمه المطعم.
وعن الخطط المستقبلية، أوضحت أن سفرة عليا يسعى إلى ترسيخ مكانته كعلامة بحرينية تمثل المطبخ المحلي داخل المملكة وخارجها، من خلال تطوير قوائم موسمية وتجارب جديدة مستوحاة من التراث البحريني، إلى جانب التوسع المدروس مع الحفاظ على الجودة والهوية التي يقوم عليها المطعم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك