هيمنت الأغذية فائقة المعالجة على أرفف المتاجر حول العالم، وأصبحت جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، شيء طبيعي (ولا أحد يلومنا) فهي حولنا في كل مكان، جاهزة، لذيذة وذات أغلفة براقة ولم تعد مجرد طعام سريع بل تحولت الى ظاهرة تعيد تشكيل صحة المجتمعات!
ببساطة الأطعمة فائقة المعالجة هي التي تحتوي على نسبة عالية من الملح والدهون المشبعة والسكر، وتتعرض لتغيرات كبيرة باستخدام طرق ومواد كيميائية، وعبر إضافة مكونات لا تستخدم في طرق الطبخ التقليدية.
وقد تم ربطها بـعدد من المشكلات الصحية المختلفة، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان والقلق.
إن معالجة الأغذية هي التي تسبب أمراض العصر وبعض الأمراض الشائعة مثل زيادة الوزن والسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان.
غالباً ما تفتقر هذه الأغذية إلى المغذيات الدقيقة الموجودة في الأطعمة التقليدية الكاملة، مثل الحديد والمعادن والفيتامينات، مما يجعل اجسامنا ضعيفة وعرضة للأمراض.
ظلت «الأغذية فائقة المعالجة» تُعامل سنوات على أنها مجرد أطعمة تحتوي على نسبة عالية من السكر والملح والدهون، ولكن اثبت العلم انها غير صحية ويفضل الابتعاد عنها تماما.
وتنقسم الاغذية الى أربع مجموعات، الاغذية غير المعالجة وتشمل جميع الاغذية الطازجة، والأغذية المعالجة بالحد الأدنى للعمليات من دون تغيير في خصائصها كالتجفيف والتبريد والتعبئة ويكون منها الحليب المبستر والاسماك المجمدة، والاغذية المصنعة التي تحتوي على مكونين او ثلاث مثل التونة، ثم تأتي الاغذية فائقة المعالجة التي يتم إنتاجها بتقنيات صناعية وتشمل الايس كريم، الوجبات المجمدة، الشوربة المعبأة وغيرها.
أحدث الدراسات اوضحت ان استهلاك هذا النوع من الاطعمة لا يسبب فقط زيادة الوزن بل يرتبط بتغيرات في الدماغ تجعل عملية تغيير النظام الغذائي أكثر صعوبة، فلا عجب ان يعتاد عليها جيل المراهقين والشباب ويترك الطعام المنزلي.
ان العودة للأغذية الطبيعية والمكونات الأساسية التي نعرفها من مطبخ أمهاتنا وجداتنا ليست رفاهية، بل خط الدفاع الأول لحماية أجسادنا.. القرار دائما بيدك.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك