أكد لاعب منتخبنا الوطني لكرة القدم للصالات محمد السندي أن خروج المنتخب البرازيلي من دور الـ16 يعد من أبرز مفاجآت النسخة الحالية، موضحًا أن وداع «السيليساو» في هذه المرحلة يبقى حدثًا غير معتاد، إلا أن المستويات التي قدمها المنتخب البرازيلي في السنوات الأخيرة لم تكن بمستوى تاريخه وإمكاناته، مشيرًا إلى أن الفريق افتقد الهوية الفنية والروح الجماعية التي اعتاد عليها عشاق الكرة البرازيلية.
وأوضح السندي أن المسؤولية لا تقع على الجهاز الفني وحده، معتبرًا أن اللاعبين يتحملون الجزء الأكبر من الإخفاق، خصوصًا بعد إهدار ركلة جزاء مبكرة كانت كفيلة بتغيير مجريات المباراة أمام المنتخب النرويجي. وأضاف أن المنتخب البرازيلي يزخر بالعديد من النجوم القادرين على صناعة الفارق، إلا أن بعض الاختيارات الفنية أثارت علامات الاستفهام، ومنها استدعاء نيمار رغم عدم اكتمال جاهزيته، إلى جانب غياب أسماء كان بإمكانها تقديم الإضافة، مثل مهاجم أرسنال غابرييل جيسوس.
وأبدى السندي ثقته بقدرة المنتخب المغربي على مواصلة مشواره، مؤكدًا أن «أسود الأطلس» يمتلكون المقومات الفنية اللازمة لإقصاء المنتخب الفرنسي، خاصة بعد المستويات الكبيرة التي قدمها لاعبوه المحترفون في أقوى الدوريات الأوروبية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن المهمة ستكون في غاية الصعوبة أمام أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب.
وأشار السندي إلى أن الحديث عن طرفي المباراة النهائية لا يزال مبكرًا، في ظل استمرار احتمالية حدوث مفاجآت جديدة، إلا أنه أعرب عن أمنيته في مشاهدة المنتخب الأرجنتيني طرفًا في النهائي، ومواصلة مشواره نحو الحفاظ على اللقب.
وأشاد السندي بالمستويات اللافتة التي يقدمها عدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم المغربي إسماعيل صيبري بعد الأداء المميز الذي يقدمه مع منتخب بلاده، إلى جانب الفرنسي مايكل أوليسيه الذي يتميز بإمكاناته الفردية العالية، والنرويجي إرلينغ هالاند الذي يواصل تألقه التهديفي، فضلًا عن الأسطورة ليونيل ميسي الذي يرى أنه يقدم واحدة من أفضل نسخه في كأس العالم، ويقود منتخب الأرجنتين بثبات نحو الدفاع عن لقبه العالمي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك