نيويورك - (د ب أ): بهدفين وتدخل دفاعي حاسم أنقذ منتخب بلاده من هدف محقق، كان جود بيلينغهام القوة الحاسمة في ليلة لا تنسى للمنتخب الإنجليزي في مكسيكو سيتي.
وتجاوز بيلينغهام بالفعل وصف «اللاعب الشاب الواعد» عندما سجل قبل أربع سنوات وهو في الـ19 من عمره آنذاك الهدف الافتتاحي لمنتخب إنجلترا في النسخة الماضية لبطولة كأس العالم عام 2022 بقطر، وذلك خلال انتصار الفريق الكاسح 6 / 2 على منتخب إيران. وما بدأ في قطر استمر بأهداف حاسمة ضد صربيا وسلوفاكيا في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024) بألمانيا، ولكنه الآن تجلى بوضوح هنا في مونديال 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وفي ليلة لا تنسى في مكسيكو سيتي، خطف بيلينغهام الأضواء وتحمل مسؤولية «إيجاد الحلول» على حد تعبير الألماني توماس توخيل، مدرب إنجلترا، حيث قاد منتخب (الأسود الثلاثة) إلى أحد أعظم انتصاراته في كأس العالم. ومع صمود إنجلترا في وجه العاصفة، برز بيلينغهام كنجم المباراة، وفي غضون 98 ثانية فقط سجل هدفين، مستغلاً توقيتاً مثالياً لظهوره أمام المرمى لينهي فرصتين صنعهما بوكايو ساكا وهاري كين. وأنهى الهدفان سلسلة الحفاظ على نظافة الشباك لحارس المرمى راؤول رانخيل في البطولة، وضمن للمنتخب الإنجليزي فارقا تهديفيا مريحا قبل الهجوم الكاسح الذي شنه أصحاب الأرض لاحقا.
وبعد المباراة ووسط الاحتفالات في ملعب (مكسيكو سيتي) حيث دوت أغنية (واندروال) في أرجاء الملعب ابتهاجاً بفوز إنجلترا 3 / 2، قال بيلينغهام: «هذا الفوز هو أفضل ليلة في مسيرتي مع منتخب إنجلترا حتى الآن بكل تأكيد».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك