أكد اللاعب الدولي السابق علاء حبيل أن المنتخب المغربي يعد، من وجهة نظره، صاحب الحظوظ الأكبر بين المنتخبات العربية في النسخة الحالية من كأس العالم، مشيرًا إلى أن «أسود الأطلس» يمتلكون المقومات التي تؤهلهم للوصول إلى الأدوار المتقدمة، وإن كان تحقيق اللقب يبقى مهمة صعبة في ظل وجود العديد من المنتخبات العالمية القوية المنافسة على البطولة.
وأوضح حبيل في تصريح لـ «أخبار الخليج الرياضي» أن النسخة الحالية من كأس العالم لم ترتقِ حتى الآن إلى مستوى التطلعات، مبينًا أن هناك العديد من التحديات التي أثرت على سير البطولة، من بينها ما أثير حول ملاعب التدريبات المخصصة للمنتخبات المشاركة، إلى جانب بعض الإشكاليات المتعلقة بإصدار التأشيرات، والتي طالت عددًا من اللاعبين والحكام والإعلاميين، الأمر الذي تسبب في حالة من عدم الارتياح لدى بعض الاتحادات والوفود المشاركة.
ولفت حبيل إلى أنه لم يشاهد حتى الآن مباريات من المستوى العالي الذي اعتادت الجماهير متابعته في بطولات كأس العالم، مشيرًا إلى أن العديد من المواجهات لم تصل إلى المستوى الفني المنتظر، معربًا عن أمله في أن تشهد المواجهات المقبلة مباريات أكثر قوة وإثارة تعكس قيمة الحدث العالمي.
وعن المنتخبات المرشحة للتتويج باللقب، أكد حبيل أن منتخبي فرنسا وإسبانيا يبدوان الأقرب للمنافسة على الكأس بفضل ما يمتلكانه من جودة فنية وخبرة كبيرة، مضيفًا أنه يتمنى رؤية المنتخب البرازيلي ينجح في تحقيق اللقب لما يملكه من جماهيرية كبيرة وتاريخ عريق في كرة القدم العالمية.
وأشار حبيل إلى أن استضافة البطولة الحالية لا يمكن مقارنتها بما قدمته قطر في النسخة الماضية، معتبرًا أن مونديال قطر وضع معايير تنظيمية عالية على مختلف المستويات، سواء من ناحية البنية التحتية أو التنظيم أو الخدمات المقدمة للمنتخبات والجماهير، وهو ما جعله يحظى بإشادة واسعة من مختلف الأوساط الرياضية حول العالم.
وعن المواجهة التي جمعت المغرب والبرازيل، أوضح حبيل أن المنتخب المغربي أثبت مجددًا أنه منتخب لا يستهان به وقادر على مجاراة أقوى المنتخبات العالمية، مبينًا أن الأداء الذي قدمه يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة المغربية في السنوات الأخيرة، ومتوقعًا أن يواصل المنتخب تقديم عروض قوية خلال المباريات المقبلة وأن يتدرج في مستواه بصورة أفضل مع تقدم البطولة، ما قد يمنحه فرصة حقيقية للوصول إلى الأدوار المتقدمة ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك