أصبحت إبر إنقاص الوزن شائعة جدا ومطلب يجمع النساء والرجال وحتى الشباب صغار السن والهدف الأساسي خسارة الوزن الزائد، وبعض المقبلين عليها ولو كانوا قلة يتمتعون بوزن مثالي ولكنهم يبحثون عن النحافة الزائدة بطريقة سهلة.
بشكل متكرر يظهر في الصحف دراسة جديدة تربط هذا النوع من الإبر بمرض أو عرض ما. والحديث عن فوائدها وأضرارها ولكن الحديث عن آثارها الجانبية تجاوز الجانب الطبي إلى الجانب الجمالي.
هناك ما يعرف بوجه (الاوزمبيك والمونجارو) حيث يبدو الوجه شديد النحافة بسبب فقدان الدهون السطحية في الوجه مع ظهور خطوط التجاعيد في الوجه والرقبة، وهناك أيضا فم (أوزمبيك والمونجارو) حيث يترهل الفم وتظهر تجاعيد عميقة من حوله.
الأمر لا يقتصر على الوجه فقط، بل أيضًا هناك تجاعيد على الأرجل واليدين بسبب فقدان الدهون السريع في هذه المناطق، مما قد يؤدي إلى التهاب المفاصل والأوتار، كما يُشاع أن هذه الإبر قد تؤثر في الشعر وتسبب تساقطه نظرا لفقدان الوزن المفاجئ والسريع.
فإن ما يسعد به مستخدم هذا النوع من الإبر، قد يؤثر في نفسيته لاحقا عندما يشعر بفقدان الجمال مع الوزن.
إن فقدان الوزن بصورة طبيعية تدريجيا، وفق نظام غذائي متكامل وممارسة رياضة بانتظام قد لا يؤثر في النضارة والجمال ولا يعطي أي انطباع مرضي في الشكل.
علاج هذه التغييرات ليس سهلا، لذلك من الضروري استخدام إبر التنحيف لأسباب طبية وبعد استشارة الطبيب المختص.
وهنا يمكن لطبيب التجميل أن يتدخل لحل تلك المشكلة للحد من التدهور وعودة نضارة الوجه.
إذا كان التخسيس أصبح صيحة، فيجب أن تكون نابعة من الوعي بالصحة والوقاية من الأمراض ولا يتحول إلى هوس يضر بالصحة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك