العدد : ١٧٥٨٣ - الخميس ١٤ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٨٣ - الخميس ١٤ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

مقالات

راشد البحرين.. رجل الدولة إذا تكلمت الحكمة بالحزم

بقلم: عيسى بن عبدالرحمن الحمادي

الخميس ١٤ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

إذا‭ ‬أراد‭ ‬الله‭ ‬عزّ‭ ‬وجل‭ ‬بقومٍ‭ ‬خيرًا‭ ‬أقام‭ ‬لهم‭ ‬من‭ ‬أهلِ‭ ‬الرأيِ‭ ‬والحكمةِ‭ ‬رجالًا‭ ‬يعرفون‭ ‬مواضعَ‭ ‬الخطر‭ ‬قبل‭ ‬وقوعه،‭ ‬ويقطعون‭ ‬دابرَ‭ ‬الفتنة‭ ‬قبل‭ ‬استفحالها،‭ ‬ويقولون‭ ‬الكلمةَ‭ ‬لا‭ ‬طلبًا‭ ‬للتصفيق،‭ ‬بل‭ ‬صيانةً‭ ‬للأوطان‭.‬

ومن‭ ‬هنا‭ ‬صحَّ‭ ‬أن‭ ‬يُقال‭ ‬في‭ ‬معالي‭ ‬الفريق‭ ‬أول‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭: ‬‮«‬راشدُ‭ ‬البحرين‮»‬،‭ ‬لا‭ ‬على‭ ‬جهةِ‭ ‬اللقبِ‭ ‬الذي‭ ‬يُبتغى‭ ‬به‭ ‬المديحُ‭ ‬المجرد،‭ ‬وإنما‭ ‬لما‭ ‬اجتمع‭ ‬في‭ ‬الاسمِ‭ ‬من‭ ‬دلالةِ‭ ‬اللفظِ‭ ‬والمعنى؛‭ ‬فالرَّشدُ‭ ‬في‭ ‬لسانِ‭ ‬العربِ‭ ‬هو‭ ‬الحكمةُ‭ ‬إذا‭ ‬اقترنت‭ ‬بالبصيرة،‭ ‬والحزمُ‭ ‬إذا‭ ‬تجنّب‭ ‬الظلم،‭ ‬والعقلُ‭ ‬إذا‭ ‬استقام،‭ ‬والرأيُ‭ ‬إذا‭ ‬سلم‭ ‬من‭ ‬الطيشِ‭ ‬والعجلة،‭ ‬والقولُ‭ ‬إذا‭ ‬وافقَ‭ ‬موضعَه،‭ ‬والفعلُ‭ ‬إذا‭ ‬حُفَّ‭ ‬بالعدلِ‭ ‬والاتزان‭. ‬وهذه‭ ‬المعاني‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬جعلت‭ ‬حديثَ‭ ‬معاليه‭ ‬يتجاوز‭ ‬حدودَ‭ ‬التصريحِ‭ ‬العابر‭ ‬إلى‭ ‬مقامِ‭ ‬الكلمةِ‭ ‬التي‭ ‬تُطمئنُ‭ ‬وطنًا،‭ ‬وتحفظُ‭ ‬مجتمعًا،‭ ‬وتضعُ‭ ‬الأمورَ‭ ‬في‭ ‬مواضعها‭ ‬بلا‭ ‬اضطرابٍ‭ ‬ولا‭ ‬انفعال‭.‬

ولقد‭ ‬جاء‭ ‬حديثُ‭ ‬معاليه‭ ‬حديثًا‭ ‬تلوحُ‭ ‬عليه‭ ‬سكينةُ‭ ‬الدولة،‭ ‬وتنبضُ‭ ‬في‭ ‬حروفه‭ ‬هيبةُ‭ ‬المسؤولية،‭ ‬وتفوحُ‭ ‬من‭ ‬معانيه‭ ‬روحُ‭ ‬الوطن‭ ‬إذا‭ ‬تكلّم‭ ‬بلسانِ‭ ‬رجاله‭ ‬الأمناء‭. ‬فلم‭ ‬يكن‭ ‬كلامُه‭ ‬من‭ ‬فضولِ‭ ‬القول‭ ‬الذي‭ ‬يُستهلكُ‭ ‬في‭ ‬المجالس،‭ ‬ولا‭ ‬من‭ ‬زخرفِ‭ ‬الكلام‭ ‬الذي‭ ‬تُطرِبُ‭ ‬به‭ ‬الخطبُ‭ ‬الأسماع،‭ ‬ولكنه‭ ‬كان‭ ‬كلامَ‭ ‬رجلِ‭ ‬دولةٍ‭ ‬عركتْه‭ ‬التجارب،‭ ‬وصقلتْه‭ ‬المواقف،‭ ‬فعرف‭ ‬كيف‭ ‬تُصانُ‭ ‬الأوطانُ‭ ‬إذا‭ ‬اضطربت‭ ‬الأزمنة،‭ ‬وكيف‭ ‬تُحمى‭ ‬المجتمعاتُ‭ ‬إذا‭ ‬تكاثرت‭ ‬عليها‭ ‬دعاوى‭ ‬الفرقة‭ ‬والتشظّي‭. ‬ولطالما‭ ‬كان‭ ‬معاليه،‭ ‬في‭ ‬مواقفِه‭ ‬الوطنية،‭ ‬صوتَ‭ ‬العقلِ‭ ‬إذا‭ ‬تعالت‭ ‬الأصوات،‭ ‬ولسانَ‭ ‬الحزمِ‭ ‬إذا‭ ‬اضطربت‭ ‬الموازين،‭ ‬وحارسًا‭ ‬أمينًا‭ ‬على‭ ‬أمنِ‭ ‬البحرين‭ ‬واستقرارِها،‭ ‬لا‭ ‬تأخذه‭ ‬في‭ ‬حمايةِ‭ ‬الوطن‭ ‬رهبةُ‭ ‬المزايدات،‭ ‬ولا‭ ‬تُثنيه‭ ‬عن‭ ‬قولِ‭ ‬الحق‭ ‬ضوضاءُ‭ ‬المحرّضين‭.‬

ولقد‭ ‬أصابَ‭ ‬معالي‭ ‬الوزير‭ ‬موضعَ‭ ‬الداءِ‭ ‬حين‭ ‬كشف‭ ‬أنَّ‭ ‬مشروعَ‭ ‬ولايةِ‭ ‬الفقيه‭ ‬قد‭ ‬جاوز‭ ‬حدودَ‭ ‬النظرِ‭ ‬الفقهي‭ ‬إلى‭ ‬ميدانِ‭ ‬السياسة،‭ ‬وانتقل‭ ‬من‭ ‬دائرةِ‭ ‬الاجتهاد‭ ‬إلى‭ ‬منازعةِ‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬ولاءِ‭ ‬الناس‭ ‬وعقولهم‭ ‬وانتمائهم‭. ‬وما‭ ‬أخطرَ‭ ‬الأفكارَ‭ ‬إذا‭ ‬خرجت‭ ‬من‭ ‬محرابِ‭ ‬العبادة‭ ‬إلى‭ ‬سوقِ‭ ‬التحزيب،‭ ‬ومن‭ ‬هدوءِ‭ ‬الفقه‭ ‬إلى‭ ‬صخبِ‭ ‬التنظيم،‭ ‬فإنها‭ ‬لا‭ ‬تلبثُ‭ ‬أن‭ ‬تُحوِّل‭ ‬الجماعةَ‭ ‬الواحدةَ‭ ‬إلى‭ ‬جماعات،‭ ‬والأمةَ‭ ‬الواحدةَ‭ ‬إلى‭ ‬ولاءات،‭ ‬والوطنَ‭ ‬الجامعَ‭ ‬إلى‭ ‬ساحاتِ‭ ‬اصطفافٍ‭ ‬وتمزّق‭. ‬وهنا‭ ‬يكون‭ ‬الخرابُ‭ ‬متدرجًا،‭ ‬يبدأُ‭ ‬في‭ ‬العقولِ‭ ‬همسًا،‭ ‬ثم‭ ‬يصيرُ‭ ‬في‭ ‬المجالسِ‭ ‬جهرًا،‭ ‬ثم‭ ‬ينتهي‭ ‬في‭ ‬الأوطانِ‭ ‬خصومةً‭ ‬وشقاقًا‭.‬

وما‭ ‬كان‭ ‬حديثُ‭ ‬معالي‭ ‬الوزير‭ ‬حديثَ‭ ‬تحذيرٍ‭ ‬مجرد،‭ ‬بل‭ ‬كان‭ ‬بيانَ‭ ‬رجلٍ‭ ‬خبر‭ ‬كيف‭ ‬تُدارُ‭ ‬المواقفُ‭ ‬حين‭ ‬تشتدُّ‭ ‬العواصف،‭ ‬وكيف‭ ‬يُحمى‭ ‬السِّلم‭ ‬الأهلي‭ ‬حين‭ ‬تسعى‭ ‬الفتنُ‭ ‬إلى‭ ‬بثِّ‭ ‬سمومها‭ ‬في‭ ‬النفوس‭. ‬ولذلك‭ ‬جاء‭ ‬كلامُه‭ ‬جامعًا‭ ‬بين‭ ‬الحزمِ‭ ‬والبصيرة،‭ ‬وبين‭ ‬الوضوحِ‭ ‬والحكمة،‭ ‬لا‭ ‬يواربُ‭ ‬في‭ ‬موضعِ‭ ‬البيان،‭ ‬ولا‭ ‬يندفعُ‭ ‬اندفاعَ‭ ‬الغاضب‭ ‬الذي‭ ‬تعميه‭ ‬الحماسة‭. ‬وهكذا‭ ‬يكون‭ ‬رجالُ‭ ‬الدولة‭ ‬الكبار،‭ ‬يرون‭ ‬ما‭ ‬وراء‭ ‬اللحظة،‭ ‬ويزنون‭ ‬العواقبَ‭ ‬قبل‭ ‬الأقوال،‭ ‬ويحملون‭ ‬الوطنَ‭ ‬في‭ ‬ضمائرهم‭ ‬مسؤوليةً‭ ‬لا‭ ‬مكسبًا،‭ ‬وواجبًا‭ ‬لا‭ ‬وجاهة‭.‬

غير‭ ‬أنَّ‭ ‬مملكةَ‭ ‬البحرين،‭ ‬بحكمةِ‭ ‬حضرةِ‭ ‬صاحبِ‭ ‬الجلالةِ‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬يومًا‭ ‬دولةً‭ ‬تنامُ‭ ‬على‭ ‬الخطر‭ ‬حتى‭ ‬يوقظها،‭ ‬ولا‭ ‬تؤجلُ‭ ‬النظرَ‭ ‬حتى‭ ‬يسبقها‭ ‬البلاء؛‭ ‬فقد‭ ‬أرسى‭ ‬جلالتُه‭ ‬بنيانَ‭ ‬دولةٍ‭ ‬جعلت‭ ‬العدلَ‭ ‬أساسَ‭ ‬المُلك،‭ ‬والحلمَ‭ ‬سياجَ‭ ‬القوة،‭ ‬والقانونَ‭ ‬ميزانَ‭ ‬الجميع،‭ ‬فلا‭ ‬يطغى‭ ‬فيها‭ ‬متنفذ،‭ ‬ولا‭ ‬تعبثُ‭ ‬بها‭ ‬فوضى،‭ ‬ولا‭ ‬يجدُ‭ ‬فيها‭ ‬دعاةُ‭ ‬الكراهية‭ ‬ثغرةً‭ ‬ينفذون‭ ‬منها‭ ‬إلى‭ ‬وحدةِ‭ ‬المجتمع‭ ‬وأمنِه‭.‬

ثم‭ ‬مضت‭ ‬هذه‭ ‬المسيرةُ‭ ‬المباركةُ‭ ‬في‭ ‬عهدِ‭ ‬حضرةِ‭ ‬صاحبِ‭ ‬الجلالةِ‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬متينةَ‭ ‬الأركان،‭ ‬راسخةَ‭ ‬البنيان،‭ ‬يؤازرُها‭ ‬صاحبُ‭ ‬السموِّ‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬حفظه‭ ‬الله،‭ ‬فازدادت‭ ‬الدولةُ‭ ‬إحكامًا‭ ‬على‭ ‬إحكام،‭ ‬ورسخت‭ ‬معادلةُ‭ ‬الأمنِ‭ ‬والتنمية،‭ ‬واقترن‭ ‬استقرارُ‭ ‬الوطن‭ ‬بكرامةِ‭ ‬المواطن‭ ‬ورفعةِ‭ ‬معيشته،‭ ‬حتى‭ ‬غدت‭ ‬البحرينُ‭ ‬كالنخلةِ‭ ‬الباسقة،‭ ‬أصلُها‭ ‬ثابتٌ‭ ‬في‭ ‬الأرض،‭ ‬وفرعُها‭ ‬سامقٌ‭ ‬في‭ ‬السماء،‭ ‬لا‭ ‬تُزعزعها‭ ‬العواصف،‭ ‬ولا‭ ‬تنالُ‭ ‬منها‭ ‬الفتن،‭ ‬لأن‭ ‬وراءها‭ ‬قيادةً‭ ‬حكيمةً‭ ‬إذا‭ ‬حزمت‭ ‬عدلت،‭ ‬وإذا‭ ‬قدرت‭ ‬رحمت،‭ ‬وإذا‭ ‬قالت‭ ‬أوفت،‭ ‬وإذا‭ ‬عاهدت‭ ‬صدقت‭.‬

وما‭ ‬كان‭ ‬أجملَ‭ ‬ما‭ ‬تضمّنه‭ ‬حديثُ‭ ‬معالي‭ ‬الوزير‭ ‬من‭ ‬تعظيمِ‭ ‬معنى‭ ‬الوطنية؛‭ ‬إذ‭ ‬أعاد‭ ‬الأمورَ‭ ‬إلى‭ ‬نصابها،‭ ‬وبيّن‭ ‬أنَّ‭ ‬الأوطانَ‭ ‬لا‭ ‬تقومُ‭ ‬على‭ ‬ولاءاتٍ‭ ‬تتشعّب،‭ ‬ولا‭ ‬على‭ ‬راياتٍ‭ ‬تتنازع،‭ ‬وإنما‭ ‬تقومُ‭ ‬على‭ ‬وطنٍ‭ ‬واحدٍ‭ ‬يظلُّ‭ ‬الجميع،‭ ‬ودولةٍ‭ ‬واحدةٍ‭ ‬يحتكمُ‭ ‬الجميعُ‭ ‬إليها،‭ ‬وقيادةٍ‭ ‬واحدةٍ‭ ‬يلتفُّ‭ ‬حولها‭ ‬الجميع‭. ‬فالوطنيةُ‭ ‬ليست‭ ‬كلمةً‭ ‬تُعلَّق‭ ‬على‭ ‬الجدران،‭ ‬بل‭ ‬عهدٌ‭ ‬يُحمَل‭ ‬في‭ ‬الضمائر،‭ ‬فإذا‭ ‬ضعفت‭ ‬ضاعت‭ ‬الجماعات،‭ ‬وإذا‭ ‬قويت‭ ‬استقامت‭ ‬الدول‭.‬

ولقد‭ ‬جرّبتِ‭ ‬المنطقةُ‭ ‬عبر‭ ‬العقودِ‭ ‬كيف‭ ‬تتحوّلُ‭ ‬الشعاراتُ‭ ‬المؤدلجةُ‭ ‬إلى‭ ‬معاولَ‭ ‬تهدمُ‭ ‬المجتمعات،‭ ‬وكيف‭ ‬يُستدرجُ‭ ‬البسطاءُ‭ ‬باسمِ‭ ‬الدين‭ ‬حتى‭ ‬يُدفَعوا‭ ‬إلى‭ ‬خصومةِ‭ ‬أوطانهم‭ ‬وهم‭ ‬يظنون‭ ‬أنهم‭ ‬يُحسنون‭ ‬صنعًا‭. ‬لكن‭ ‬البحرينَ‭ ‬كانت،‭ ‬بفضلِ‭ ‬الله‭ ‬ثم‭ ‬بيقظةِ‭ ‬قيادتِها،‭ ‬أبصرَ‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تُخدع‭ ‬بالشعارات،‭ ‬وأعقلَ‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تُسلِّم‭ ‬وطنَها‭ ‬لخطابِ‭ ‬التعبئة‭ ‬والكراهية،‭ ‬ولذلك‭ ‬بقيت،‭ ‬رغم‭ ‬العواصفِ‭ ‬التي‭ ‬هزّت‭ ‬الإقليم،‭ ‬واحةَ‭ ‬اتزانٍ‭ ‬في‭ ‬زمنِ‭ ‬الاضطراب،‭ ‬ودارَ‭ ‬تماسكٍ‭ ‬في‭ ‬زمنِ‭ ‬التشظّي،‭ ‬وموطنَ‭ ‬تعايشٍ‭ ‬في‭ ‬زمنِ‭ ‬الانقسام‭.‬

فحفظ‭ ‬الله‭ ‬البحرين،‭ ‬دارَ‭ ‬المُلكِ‭ ‬الرشيد،‭ ‬وموئلَ‭ ‬الأمنِ‭ ‬السعيد،‭ ‬وحفظ‭ ‬قائدَ‭ ‬مسيرتها‭ ‬حضرةَ‭ ‬صاحبِ‭ ‬الجلالةِ‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وعضدَه‭ ‬الأمين‭ ‬صاحبَ‭ ‬السموِّ‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬وحفظ‭ ‬رجالَها‭ ‬المخلصين‭ ‬الذين‭ ‬جعلوا‭ ‬أمنَ‭ ‬الوطن‭ ‬فوق‭ ‬كل‭ ‬اعتبار،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتهم‭ ‬معالي‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية،‭ ‬الذي‭ ‬ظلَّ‭ ‬مثالًا‭ ‬لرجلِ‭ ‬الدولةِ‭ ‬الثابت،‭ ‬يرى‭ ‬في‭ ‬أمنِ‭ ‬البحرين‭ ‬رسالةً،‭ ‬وفي‭ ‬استقرارِها‭ ‬أمانةً،‭ ‬وفي‭ ‬وحدتِها‭ ‬الوطنيةِ‭ ‬خطًا‭ ‬أحمر‭ ‬لا‭ ‬يُسمحُ‭ ‬لعابثٍ‭ ‬أن‭ ‬يقتربَ‭ ‬منه‭. ‬وأدام‭ ‬الله‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬نعمةَ‭ ‬العقلِ‭ ‬إذا‭ ‬طاشت‭ ‬العقول،‭ ‬ونعمةَ‭ ‬الحِلمِ‭ ‬إذا‭ ‬ثارت‭ ‬الأهواء،‭ ‬ونعمةَ‭ ‬الدولةِ‭ ‬إذا‭ ‬سقطت‭ ‬حولها‭ ‬الراياتُ‭ ‬والشعارات‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا