العدد : ١٧٥٦٤ - السبت ٢٥ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٦٤ - السبت ٢٥ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

21 مقترحا و27 استنتاجا لـ«التحقيق البرلمانية» بشأن غلق ملفات العاطلين
«العمل» تسلمت 100 ألف وظيفة في 3 سنوات.. تم شغل 41310 منها فقط

السبت ٢٥ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

المطالبة‭ ‬بدراسة‭ ‬أسباب‭ ‬رفض‭ ‬60‭%‬‭ ‬من‭ ‬الوظائف‭ ‬المعروضة‭ ‬خلال‭ ‬2025‭-‬2023

التوصية‭ ‬باعتماد‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬تتبع‭ ‬حالات‭ ‬إنهاء‭ ‬العقود‭ ‬خلال‭ ‬مدد‭ ‬قصيرة

60.5‭%‬‭ ‬من‭ ‬التظلمات‭ ‬تم‭ ‬رفضها‭.. ‬وضرورة‭ ‬منح‭ ‬وقت‭ ‬كاف‭ ‬لدراسة‭ ‬كل‭ ‬تظلم‭ ‬


كتب‭: ‬وليد‭ ‬دياب

يناقش‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬في‭ ‬جلسته‭ ‬يوم‭ ‬الثلاثاء‭ ‬القادم‭ ‬التقرير‭ ‬النهائي‭ ‬للجنة‭ ‬التحقيق‭ ‬البرلمانية‭ ‬بشأن‭ ‬شواغر‭ ‬التوظيف‭ ‬المدرجة‭ ‬في‭ ‬كشوفات‭ ‬وزارة‭ ‬العمل‭ ‬وآلية‭ ‬غلق‭ ‬ملفات‭ ‬الباحثين‭ ‬عن‭ ‬عمل‭ ‬وإيقاف‭ ‬بدل‭ ‬التعطل،‭ ‬حيث‭ ‬اوصت‭ ‬لجنة‭ ‬التحقيق‭ ‬في‭ ‬تقريرها‭ ‬بـ21‭ ‬مقترحا،‭ ‬ورفعت‭ ‬27‭ ‬استنتاجا‭ ‬وملاحظة‭.‬

 

وطالبت‭ ‬اللجنة‭ ‬بإلزام‭ ‬وزارة‭ ‬العمل‭ ‬بعمل‭ ‬دراسة‭ ‬علمية‭ ‬تحليلية‭ ‬تستهدف‭ ‬معالجة‭ ‬التحديات‭ ‬الهيكلية‭ ‬وتتناول‭ ‬مسببات‭ ‬عدم‭ ‬إشغال‭ ‬الشواغر‭ ‬الوظيفية‭ ‬للسنوات‭ ‬السابقة،‭ ‬وتصنيف‭ ‬هذه‭ ‬الأسباب‭ ‬لضمان‭ ‬وضع‭ ‬الحلول‭ ‬الدقيقة‭ ‬التي‭ ‬أدت‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬إشغال‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ (‬59000‭) ‬شاغر‭ ‬وظيفي،‭ ‬بنسبة‭ ‬تقارب‭ ‬‭(‬60‭%‬‭) ‬من‭ ‬مجموع‭ ‬الوظائف‭ ‬المتسلمة‭ ‬للسنوات‭ ‬من‭ (‬2023-2025‭)‬،‭ ‬ووضع‭ ‬الحلول‭ ‬اللازمة‭.‬

وإلزامها‭ ‬بتبني‭ ‬مؤشر‭ ‬سنوي‭ ‬معلن‭ ‬يقيس‭ ‬كفاءة‭ ‬التشغيل‭ ‬الفعلي‭ ‬لردم‭ ‬الفجوة‭ ‬الواسعة‭ ‬بين‭ ‬الشواغر‭ ‬المعروضة‭ ‬على‭ ‬المنصة،‭ ‬وبين‭ ‬الوظائف‭ ‬المشغولة‭ ‬فعلاً‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نشر‭ ‬تقرير‭ ‬إحصائي‭ ‬سنوي‭ ‬يوضح‭ ‬معدل‭ ‬تحويل‭ ‬الشواغر‭ ‬إلى‭ ‬توظيف‭ ‬فعلي،‭ ‬وذلك‭ ‬للتأكد‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬وظيفة‭ ‬معروضة‭ ‬هي‭ ‬فرصة‭ ‬حقيقية‭ ‬وليست‭ ‬مجرد‭ ‬رقم‭ ‬إحصائي‭.‬

واعتماد‭ ‬تقنيات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‮ ‬‭(‬AI‭)‬‮ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬مراحل‭ ‬العمل‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭ ‬بالتوظيف‭ ‬والتعطل‭ ‬في‭ ‬المنصة‭ ‬الوطنية‭ ‬للتوظيف،‭ ‬واستحداث‭ ‬مؤشر‭ ‬الدوران‭ ‬الوظيفي،‭ ‬وذلك‭ ‬بإلزام‭ ‬وزارة‭ ‬العمل‭ ‬باعتماد‭ ‬مؤشر‭ ‬قياس‭ ‬أداء‮ ‬‭(‬KPI‭)‬‮ ‬يسمى‭ ‬معدل‭ ‬الدوران‭ ‬الوظيفي‭ ‬لتتبع‭ ‬وحصر‭ ‬حالات‭ ‬إنهاء‭ ‬العقود‭ ‬أو‭ ‬الاستقالات‭ ‬التي‭ ‬تتم‭ ‬خلال‭ ‬فترات‭ ‬زمنية‭ ‬قصيرة‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬التعيين؛‭ ‬وذلك‭ ‬بهدف‭ ‬إلزام‭ ‬أصحاب‭ ‬العمل‭ ‬ببيان‭ ‬الأسباب‭ ‬الجوهرية‭ ‬لترك‭ ‬العمل،‭ ‬وتحليلها‭ ‬لضمان‭ ‬معالجة‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬استدامة‭ ‬القوى‭ ‬العاملة‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬وهذا‭ ‬المؤشر‭ ‬يقيس‭ ‬إنهاء‭ ‬الخدمة‭ ‬سواء‭ ‬كان‭ ‬اختيارياً‭ ‬كالاستقالة‭ ‬أو‭ ‬إجبارياً‭ ‬كالفصل‭.‬

وتحديد‭ ‬حد‭ ‬أدنى‭ ‬كمعيار‭ ‬لإشغال‭ ‬الشواغر‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ (‬70‭%‬‭) ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬الشواغر‭ ‬المتسلمة‭ ‬واعتبار‭ ‬هذا‭ ‬المعيار‭ ‬هو‭ ‬الحد‭ ‬الأدنى‭ ‬لنجاح‭ ‬إشغال‭ ‬الشواغر‭ ‬الوظيفية‭ ‬من‭ ‬الباحثين‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬تطوير‭ ‬النسبة‭ ‬لاحقا‭.‬

وضرورة‭ ‬إعادة‭ ‬جدولة‭ ‬اجتماعات‭ ‬الجهة‭ ‬الإدارية‭ ‬للبت‭ ‬في‭ ‬التظلمات،‭ ‬وأن‭ ‬تتم‭ ‬عملية‭ ‬البت‭ ‬في‭ ‬التظلمات‭ ‬وفق‭ ‬معايير‭ ‬الحوكمة‭ ‬التي‭ ‬تقتضي‭ ‬تخصيص‭ ‬وقت‭ ‬كاف‭ ‬لدراسة‭ ‬كل‭ ‬تظلم‭ ‬على‭ ‬حدة،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬صون‭ ‬حقوق‭ ‬الباحثين‭ ‬عن‭ ‬عمل‭.‬

واقترحت‭ ‬لجنة‭ ‬التحقيق‭ ‬تفعيل‭ ‬نظام‭ ‬التنبيه‭ ‬الإلزامي‭ ‬للباحث‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬بعد‭ ‬رفض‭ ‬الأول‭ ‬الالتحاق‭ ‬بالعمل‭ ‬المعروض‭ ‬عليه،‭ ‬بحيث‭ ‬يتم‭ ‬إخطار‭ ‬الباحث‭ ‬رسميا‭ ‬بتسجيل‭ ‬حالة‭ ‬الرفض‭ ‬الأولى،‭ ‬وإحاطته‭ ‬علماً‭ ‬بأن‭ ‬الرفض‭ ‬القادم‭ ‬بدون‭ ‬مبرر‭ ‬قانوني‭ ‬سيؤدي‭ ‬إلى‭ ‬سقوط‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬التعويض‭ ‬أو‭ ‬الإعانة‭.‬

وإلزام‭ ‬وزارة‭ ‬العمل‭ ‬بإصدار‭ ‬ونشر‭ ‬دليل‭ ‬تفصيلي‭ ‬ومبسط‭ ‬لمعايير‭ ‬استحقاق‭ ‬الإعانة‭ ‬أو‭ ‬التعويض‭ ‬وأسباب‭ ‬وقفها‭ ‬أو‭ ‬سقوطها‭ ‬القانونية،‭ ‬وتعميمه‭ ‬عبر‭ ‬المنصة‭ ‬الوطنية‭ ‬لكي‭ ‬يكون‭ ‬الباحث‭ ‬على‭ ‬دراية‭ ‬مسبقة‭ ‬بموقفه‭ ‬القانوني‭ ‬قبل‭ ‬تقديم‭ ‬التظلم‭.‬

وتطوير‭ ‬خوارزمية‭ ‬ضمن‭ ‬النظام‭ ‬الإلكتروني‭ ‬للمنصة‭ ‬الوطنية‭ ‬للتوظيف‭ ‬تحدد‭ ‬فيها‭ ‬معايير‭ ‬الخبرة‭ ‬المطلوبة‭ ‬للباحثين‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬بحيث‭ ‬توجه‭ ‬الخوارزمية‭ ‬إلى‭ ‬ربط‭ ‬المسمى‭ ‬الوظيفي‭ ‬بمتطلبات‭ ‬الخبرة‭ ‬مع‭ ‬اعتبار‭ ‬مدة‭ ‬التدريب‭ ‬الجامعي‭ ‬الأكاديمي‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬الخبرات‭ ‬الوظيفية‭ ‬وكذلك‭ ‬مدة‭ ‬التدريب‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬العمل‭.‬

وتكثيف‭ ‬الزيارات‭ ‬التفتيشية‭ ‬والرقابية‭ ‬على‭ ‬المنشآت‭ ‬التي‭ ‬سجلت‭ ‬معدلات‭ ‬دوران‭ ‬وظيفي‭ ‬عالية‭ ‬‮«‬فقدان‭ ‬الوظيفة‮»‬‭ ‬في‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬سنة،‭ ‬للتحقق‭ ‬من‭ ‬بيئة‭ ‬العمل‭ ‬وضمان‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬ممارسات‭ ‬توظيف‭ ‬صوري‭ ‬أو‭ ‬تعسفي‭ ‬تهدف‭ ‬فقط‭ ‬إلى‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬حوافز‭ ‬دعم‭ ‬الأجور‭ ‬ثم‭ ‬الاستغناء‭ ‬عن‭ ‬المواطن‭.‬

وأوضحت‭ ‬لجنة‭ ‬التحقيق‭ ‬في‭ ‬استنتاجاتها‭ ‬انه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المقارنة‭ ‬بين‭ ‬عدد‭ ‬الشواغر‭ ‬الوظيفية‭ ‬المتسلمة‭ ‬والبالغة‭ (‬33406‭) ‬شواغر‭ ‬لعام‭ ‬2025،‭ ‬وبين‭ ‬ما‭ ‬تم‭ (‬شغله‭ ‬فعلياً‭) ‬والبالغ‭ (‬14089‭) ‬وظيفة،‭ ‬تبين‭ ‬وجود‭ (‬19317‭) ‬وظيفة‭ ‬شاغرة،‭ ‬أي‭ ‬إن‭ ‬ما‭ ‬نسبته‭ ‬57‭.‬8‭%‬‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬الشواغر‭ ‬المتسلمة‭ ‬معطلة‭ ‬ومدرجة‭ ‬في‭ (‬المنصة‭) ‬من‭ ‬دون‭ ‬توظيف‭ ‬فعلي،‭ ‬مقابل‭ ‬تشغيل‭ ‬42‭.‬2‭%‬‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬الفرص‭ ‬المتاحة،‭ ‬وهذه‭ ‬النسبة‭ ‬تعني‭ ‬أن‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬الشواغر‭ ‬لا‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬واقع‭ ‬ملموس‭ ‬للباحثين‭ ‬عن‭ ‬عمل،‭ ‬وهي‭ ‬نسبة‭ ‬مرتفعة‭ ‬جداً‭ ‬تبرهن‭ ‬وجود‭ ‬خلل‭ ‬يتطلب‭ ‬معالجته‭.‬

وترى‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬إخفاق‭ ‬تشغيلي‭ ‬يستدعي‭ ‬مراجعة‭ ‬إدارية‭ ‬شاملة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الإدارة‭ ‬العليا‭ ‬المعنية‭ ‬بقطاع‭ ‬التوظيف،‭ ‬لتصحيح‭ ‬المسار‭ ‬ومعالجة‭ ‬أسباب‭ ‬تعطل‭ ‬نصف‭ ‬الفرص‭ ‬المتاحة‭.‬

ومن‭ ‬خلال‭ ‬البيانات‭ ‬التراكمية‭ ‬للسنوات‭ ‬من‭ (‬2003-2005‭) ‬تبين‭ ‬للجنة‭ ‬التحقيق‭ ‬أن‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬100‭ ‬ألف‭ ‬شاغر‭ ‬وظيفي‭ ‬تسلمتها‭ (‬الوزارة‭)‬،‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬شغل‭ ‬سوى‭ ‬41310‭ ‬وظائف‭ ‬فقط،‭ ‬مما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬قرابة‭ ‬60‭%‬‭ ‬من‭ ‬الفرص‭ ‬المتاحة‭ ‬أي‭ ‬59177‭ ‬شاغراً‭ ‬لا‭ ‬يستفيد‭ ‬منها‭ ‬الباحثون‭ ‬عن‭ ‬العمل‭.‬

‮ ‬وأشارت‭ ‬اللجنة‭ ‬الى انه‭ ‬من‭ ‬تحليل‭ ‬بيانات‭ ‬المتعطلين‭ ‬الجدد‭ ‬لعام‭ ‬2025،‭ ‬أن‭ ‬عدد‭ ‬المتعطلين‭ ‬الذين‭ ‬فقدوا‭ ‬وظائفهم‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬زمنية‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬12‭ ‬شهراً‭ ‬هو‭ (‬2267‭) ‬وعند‭ ‬المتعطلين‭ ‬الجدد‭ ‬الذين‭ ‬مضى‭ ‬على‭ ‬عملهم‭ (‬12‭) ‬شهرا‭ ‬أو‭ ‬أكثر‭ ‬هو‭ (‬1625‭)‬،‭ ‬وهذا‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬نسبة‭ ‬المتعطلين‭ ‬الجدد‭ ‬الذين‭ ‬فقدوا‭ ‬وظائفهم‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬زمنية‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬12‭ ‬شهرا‭ ‬هي‭ ‬58‭.‬25‭%‬‭ ‬من‭ ‬عدد‭ ‬المتعطلين‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2025،‭ ‬وإن‭ ‬خروج‭ ‬هذه‭ ‬النسبة‭ ‬الكبيرة‭ ‬قبل‭ ‬إتمام‭ ‬عام‭ ‬واحد‭ ‬يبرهن‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تلك‭ ‬الوظائف‭ ‬غير‭ ‬مستقرة‭ ‬أو‭ ‬تفتقر‭ ‬إلى‭ ‬بيئة‭ ‬العمل‭ ‬الجاذبة‭ ‬أو‭ ‬غيرها‭ ‬من‭ ‬الأسباب‭.‬

وهنا‭ ‬يتطلب‭ ‬من‭ ‬الوزارة‭ ‬إعداد‭ ‬الدراسات‭ ‬حول‭ ‬أسباب‭ ‬خروج‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬قبل‭ ‬إتمام‭ ‬عام‭ ‬واحد‭ ‬على‭ ‬التوظيف،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬توفير‭ ‬الاستقرار‭ ‬الوظيفي‭ ‬وتحقيق‭ ‬ما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬الخطة‭ ‬الوطنية‭ ‬لسوق‭ ‬العمل‭ ‬التي‭ ‬نصت‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬فرص‭ ‬العمل‭ ‬المستدامة،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬التجارب‭ ‬التي‭ ‬أخذت‭ ‬بمؤشر‭ ‬نسبة‭ ‬الدوران‭ ‬الوظيفي‭ ‬مثل‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭.‬

وبخصوص‭ ‬طلب‭ ‬اللجنة‭ ‬تزويدها‭ ‬بالاستراتيجية‭ ‬الكاملة‭ ‬لوزارة‭ ‬العمل‭ (‬2023-2026‭)‬،‭ ‬والخطة‭ ‬التنفيذية‭ ‬التفصيلية‭ ‬المنبثقة‭ ‬عنها،‭ ‬ومؤشرات‭ ‬الأداء‭ ‬المعتمدة،‮ ‬اكتفت الوزارة‭ ‬بتقديم‭ ‬الخريطة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬التي‭ ‬تحوي‭ ‬الرؤية‭ ‬والرسالة،‭ ‬والقيم،‭ ‬والأهداف‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الخمسة‭ ‬العريضة،‭ ‬مع‭ ‬سرد‭ ‬البعض البرامج‭ ‬والمبادرات‭ ‬العامة،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬ترى‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الرد‭ ‬يظل‭ ‬ناقصاً‭ ‬وغير‭ ‬مستوف‭ ‬لمتطلبات‭ ‬لجنة‭ ‬التحقيق‭ ‬البرلمانية‭.‬

وفي‭ ‬بند‭ ‬التعويض‭ ‬وهو‭ ‬المبلغ‭ ‬الذي‭ ‬يستحقه‭ ‬المؤمن‭ ‬عليه‭ ‬وفقا‭ ‬للشروط‭ ‬الواردة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬القانون‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬تعطله‭ ‬فقد‭ ‬بلغت‭ ‬الأعداد‭ ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2024‭ ‬عدد‭ (‬2012‭)‬،‭ ‬مع‭ ‬ملاحظة‭ ‬ارتفاع‭ ‬العدد‭ ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2025‭ ‬ليصل‭ ‬إلى‭ (‬2309‭) ‬مستفيدين‭.‬

ومن‭ ‬خلال‭ ‬المقارنة‭ ‬بين‭ ‬عدد‭ ‬التظلمات‭ ‬المعروضة‭ ‬والوقت‭ ‬المخصص‭ ‬للاجتماع‭ (‬ساعتان‭) ‬يستبين‭ ‬للجنة‭ ‬أن‭ ‬متوسط‭ ‬الوقت‭ ‬المتاح‭ ‬الدراسة‭ ‬التظلم‭ ‬الواحد‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2025‭ ‬قد‭ ‬انخفض‭ ‬ليصل‭ ‬إلى‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬دقيقة‭ ‬واحدة‭ ‬حوالي‭ ‬49‭ ‬ثانية‭ ‬لكل‭ ‬تظلم،‭ ‬ومن‭ ‬الناحية‭ ‬الإدارية،‭ ‬يثير‭ ‬هذا‭ ‬المعدل‭ ‬تساؤلاً‭ ‬حول‭ ‬مدى‭ ‬كفاية‭ ‬الوقت‭ ‬المخصص‭ ‬الفحص‭ ‬المستندات،‭ ‬والتحقق‭ ‬من‭ ‬الاستحقاقات‭ ‬القانونية،‭ ‬وضمان‭ ‬إعطاء‭ ‬كل‭ ‬حالة‭ ‬حقها‭ ‬الوافي‭ ‬من‭ ‬الدراسة‭ ‬قبل‭ ‬صدور‭ ‬القرار‭.‬

ولاحظت‭ ‬اللجنة‭ ‬من‭ ‬واقع‭ ‬الأرقام‭ ‬التراكمية‭ ‬للتظلمات‭ ‬أن‭ ‬إجمالي‭ ‬التظلمات‭ ‬المرفوضة‭ ‬بلغ‭ (‬11662‭) ‬تظلما‭ ‬للسنوات‭ ‬من‭ (‬2023-2025‭) ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمثل‭ ‬حوالي‭ ‬60‭.‬5‭%‬‭ (‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬التظلمات‭ ‬المقدمة،‭ ‬مقابل‭ ‬39‭.‬5‭%‬‭) ‬للتظلمات‭ ‬المقبولة‭.‬

ومن‭ ‬الناحية‭ ‬الإدارية،‭ ‬يشير‭ ‬استقرار‭ ‬نسبة‭ ‬الرفض‭ ‬عند‭ ‬مستويات‭ ‬مرتفعة‭ ‬تتجاوز‭ ‬نصف‭ ‬الحالات‭ ‬المعروضة‭ ‬سنوياً‭ ‬إلى‭ ‬الحاجة‭ ‬لتعزيز‭ ‬قنوات‭ ‬التواصل‭ ‬المسبقة‭ ‬مع‭ ‬الباحثين‭ ‬عن‭ ‬عمل،‭ ‬لتوضيح‭ ‬اشتراطات‭ ‬الاستحقاق‭ ‬والمعايير‭ ‬القانونية‭ ‬بدقة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تشكيل‭ ‬الوعي‭ ‬القانوني‭ ‬للباحثين‭ ‬عن‭ ‬العمل‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا