العدد : ١٧٥٦٤ - السبت ٢٥ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٦٤ - السبت ٢٥ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

في اليوم الدولي لتعددية الأطراف والدبلوماسية من أجل السلام.. وزير الخارجية:
الدبلوماسية البحرينية شريك فاعل في تعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي

وزير الخارجية.

السبت ٢٥ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

المملكة‭ ‬تؤكد‭ ‬دعمها‭ ‬جهود‭ ‬إيجاد‭ ‬حلول‭ ‬سلمية‭ ‬شاملة‭ ‬ومستدامة‭ ‬للصراعات


أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬حرص‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬متعدد‭ ‬الأطراف‭ ‬والحوار‭ ‬البنّاء،‭ ‬والتضامن‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬نظام‭ ‬دولي‭ ‬أكثر‭ ‬عدلًا‭ ‬وشمولًا‭ ‬وترسيخًا‭ ‬للسلم‭ ‬والأمن‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭ ‬كركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬النهج‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬الحكيم‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

 

وأعرب‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية،‭ ‬بمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬لتعددية‭ ‬الأطراف‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬السلام‭ ‬الذي‭ ‬يوافق‭ ‬24‭ ‬أبريل‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬عن‭ ‬اعتزازه‭ ‬بالدور‭ ‬الريادي‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬البحرينية‭ ‬بتاريخها‭ ‬العريق‭ ‬وقيمها‭ ‬الإنسانية‭ ‬النبيلة،‭ ‬وبإسهاماتها‭ ‬البارزة‭ ‬كشريك‭ ‬فاعل‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬وإعلاء‭ ‬قيم‭ ‬التسامح‭ ‬والتعايش‭ ‬السلمي،‭ ‬وتسوية‭ ‬النزاعات‭ ‬بالطرق‭ ‬السلمية،‭ ‬ودعم‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭.‬

وأشار‭ ‬الوزير‭ ‬إلى‭ ‬حرص‭ ‬المملكة‭ ‬على‭ ‬توطيد‭ ‬التعاون‭ ‬متعدد‭ ‬الأطراف‭ ‬لدعم‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام‭ ‬والازدهار‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬نظام‭ ‬عالمي‭ ‬أكثر‭ ‬إنصافًا‭ ‬واحترامًا‭ ‬للكرامة‭ ‬الإنسانية،‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬رئاستها‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬خلال‭ ‬الشهر‭ ‬الجاري،‭ ‬ضمن‭ ‬عضويتها‭ ‬غير‭ ‬الدائمة‭ ‬للفترة‭ (‬2026-2027‭)‬،‭ ‬ورئاستها‭ ‬الدورية‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬والدورة‭ ‬الحالية‭ ‬لمجلس‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الوزاري،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬حضورها‭ ‬الفاعل‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المنظمات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭.‬

وأكد‭ ‬موقف‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الثابت‭ ‬في‭ ‬دعمها‭ ‬للجهود‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬إيجاد‭ ‬حلول‭ ‬سلمية‭ ‬شاملة‭ ‬ومستدامة‭ ‬للصراعات،‭ ‬على‭ ‬رأسها‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬منوهًا‭ ‬بالمبادرات‭ ‬الملكية‭ ‬الرائدة‭ ‬التي‭ ‬أقرتها‭ ‬القمة‭ ‬العربية‭ ‬الثالثة‭ ‬والثلاثين‭ (‬قمة‭ ‬البحرين‭) ‬بشأن‭ ‬إقامة‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المستقلة،‭ ‬وفق‭ ‬حل‭ ‬الدولتين،‭ ‬ودعم‭ ‬عضويتها‭ ‬الكاملة‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وتقديم‭ ‬الخدمات‭ ‬التعليمية‭ ‬والصحية‭ ‬للمتضررين‭ ‬من‭ ‬النزاعات،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬مساندة‭ ‬المملكة‭ ‬مخرجات‭ ‬الاجتماع‭ ‬الأول‭ ‬لمجلس‭ ‬السلام‭ ‬برئاسة‭ ‬فخامة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب،‭ ‬بشأن‭ ‬إنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬وتحقيق‭ ‬التعافي‭ ‬المبكر‭ ‬وإعادة‭ ‬الإعمار،‭ ‬تمهيدًا‭ ‬لإجراء‭ ‬مفاوضات‭ ‬سياسية‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬سلام‭ ‬عادل‭ ‬وشامل‭ ‬ومستدام‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وفقاً‭ ‬لقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬رقم‭ (‬2803‭).‬

وثمّن‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬استجابة‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬للتحركات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البحرينية‭ ‬النشطة،‭ ‬التي‭ ‬أفضت‭ ‬إلى‭ ‬إدانة‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬وغير‭ ‬المبررة‭ ‬ضد‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬والمملكة‭ ‬الأردنية‭ ‬الهاشمية‭ ‬الشقيقة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬رقم‭ (‬2817‭) ‬برعاية‭ ‬136‭ ‬دولة،‭ ‬وقرار‭ ‬مجلس‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬الصادر‭ ‬بالإجماع‭ ‬بدعم‭ ‬115‭ ‬دولة،‭ ‬ومطالبتهما‭ ‬إيران‭ ‬بالالتزام‭ ‬بالمواثيق‭ ‬الدولية‭ ‬ومبادئ‭ ‬حسن‭ ‬الجوار،‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤونها‭ ‬الداخلية،‭ ‬وضمان‭ ‬سلامة‭ ‬وحرية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬وسائر‭ ‬الممرات‭ ‬المائية‭ ‬الحيوية،‭ ‬ووقف‭ ‬دعمها‭ ‬للوكلاء‭ ‬والمليشيات‭ ‬الإرهابية،‭ ‬وامتناعها‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬أنشطة‭ ‬تهدد‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬والمنطقة‭ ‬والعالم،‭ ‬وفقاً‭ ‬لميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وقرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭.‬

وفي‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬لتعددية‭ ‬الأطراف‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬السلام‭ ‬أعرب‭ ‬الوزير‭ ‬عن‭ ‬شكره‭ ‬وتقديره‭ ‬لجميع‭ ‬منتسبي‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬والبعثات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬والقنصلية‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬الخارج،‭ ‬على‭ ‬جهودهم‭ ‬المخلصة‭ ‬ضمن‭ ‬‮«‬فريق‭ ‬البحرين‮»‬‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬رسالة‭ ‬المملكة‭ ‬الداعية‭ ‬إلى‭ ‬السلام‭ ‬والتسامح‭ ‬والتعايش‭ ‬السلمي‭ ‬وخدمة‭ ‬الإنسانية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التعاون‭ ‬البنّاء‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة‭ ‬والمنظمات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية،‭ ‬منها‭ ‬تفعيل‭ ‬إطار‭ ‬الشراكة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬للتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬مع‭ ‬وكالات‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للفترة‭ (‬2025-2029‭).‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬تصريحه‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬الدولية‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬ستظل‭ ‬شريكًا‭ ‬فاعلًا‭ ‬ومسؤولًا‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬العمل‭ ‬متعدد‭ ‬الأطراف،‭ ‬وتغليب‭ ‬لغة‭ ‬الحوار‭ ‬والتفاوض‭ ‬والحلول‭ ‬الدبلوماسية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬التضامن‭ ‬الإنساني،‭ ‬بما‭ ‬يحقق‭ ‬تطلعات‭ ‬شعوب‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭ ‬في‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والسلام‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬والازدهار‭ ‬الشامل‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا