واشنطن - (أ ف ب): سعت الولايات المتحدة إلى تضمين اتفاق إنهاء الحرب مع إيران تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني مدة 20 عاما، وفقا لتقارير إعلامية صدرت الاثنين، بعد فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد برر شن الحرب في 28 فبراير باتهام إيران بأنها على وشك تصنيع سلاح نووي، وهو ما نفته طهران بشكل قاطع، وتعهد بعدم السماح لإيران بحيازة سلاح نووي.
وغادر نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس المفاوضات مع إيران في إسلام آباد في نهاية الأسبوع من دون التوصل إلى اتفاق، إذ تضمنت نقاط الخلاف فتح مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي.
ونقلت وسائل إعلام عن مسؤولين مطلعين على المفاوضات التي أجريت في إسلام آباد السبت أن واشنطن طلبت من طهران الموافقة على عدم تخصيب اليورانيوم مدة 20 عاما. وسيترافق وقف التخصيب مدة 20 عاما مع تخفيف للعقوبات، بحسب وول ستريت جورنال.
وفي المقابل اقترحت إيران تعليق أنشطتها النووية خمس سنوات، وفقا لصحيفة «نيويورك تايمز».
والمقترحات المُعلنة نسخة مُخففة من مطالب ترامب السابقة بأن تتخلى إيران نهائيا عن مساعيها النووية.
في عام 2018، انسحب ترامب مما وصفه باتفاق «أحادي الجانب» قضى برفع العقوبات عن إيران مقابل ضمانات من طهران بعدم تصنيع قنبلة ذرية.
وقال فانس إن واشنطن أوضحت خطوطها الحمر في محادثاتها مع طهران، وإن «الكرة الآن في ملعب إيران».
وأضاف فانس الاثنين «هناك أمران على وجه الخصوص أكد الرئيس الأمريكي أن لا مجال للمرونة فيهما». وتابع «من السهل على الإيرانيين القول إنهم لن يمتلكوا سلاحا نوويا لكن من الصعب علينا وضع الآلية اللازمة لضمان عدم حدوث ذلك».
وسبق أن استبعدت إيران فرض أي قيود على حقها في تخصيب اليورانيوم فيما تُصرّ على أنه برنامج نووي مدني.
وفي وقت سابق الاثنين صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن فانس أبلغه بأن إخراج كل اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60% من البلاد هو «مسألة محورية» بالنسبة إلى ترامب. وأضاف نتنياهو أن وفد واشنطن أراد أيضا ضمان «عدم حدوث أي تخصيب إضافي في السنوات المقبلة، بل وحتى العقود المقبلة، أي تخصيب داخل إيران».
وعرضت روسيا تسلّم اليورانيوم الإيراني المخصب في إطار أي اتفاق الاثنين.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين: «ما زال العرض قائما لكن لم يُتخذ أي إجراء بشأنه».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك