(الوكالات): قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست أمس: إن المحادثات بشأن إيران ربما تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين.
ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله: «ربما يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر إلى الذهاب إلى هناك».
وذكر ترامب أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يقوم «بعمل رائع» في المحادثات.
وأضاف ترامب: «إنه رائع، ولذلك من المرجح أن نعود إلى هناك».
وقال مسؤول في سفارة طهران في باكستان لرويترز أن الجولة القادمة من المحادثات بين أمريكا وإيران قد تعقد هذا الأسبوع أو أوائل الأسبوع المقبل
فيما أوضح مصدران باكستانيان مطّلعان أن إسلام آباد تتواصل مع الطرفين بشأن توقيت الجولة المقبلة، مرجّحين أن تُعقد نهاية الأسبوع. وقال مسؤول حكومي باكستاني رفيع: تواصلنا مع إيران وتلقّينا ردًا إيجابيًا يفيد بانفتاحها على جولة ثانية من المحادثات».
ويذكر أن باكستان التي رعت الوساطة بين البلدين كانت أكدت أكثر من مرة خلال الفترة الماضية أنها ستواصل مساعيها من أجل دفع الجانبين الى عقد لقاء ثان، والإبقاء على اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم إعلانه فجر الثامن من أبريل الحالي، بعد 40 يوماً من الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي.
فيما سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرفع الضغط على إيران، عبر إعلانه أمس فرض حصار بحري شامل على موانئها.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاثنين: «لا يزال وقف إطلاق النار صامدا، وفي هذه اللحظة، تُبذل جهود مكثفة لحل القضايا العالقة».
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد شدد الاثنين على أن طهران «لن تواصل المحادثات إلا في إطار القانون الدولي»، وذلك خلال محادثة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
وفي إشارة إلى استمرار الاتصالات بين الطرفين اعتبر نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس أن «الكرة أصبحت في ملعب إيران» للتوصل إلى اتفاق للسلام بعدما حددت واشنطن خطوطها الحمراء.
وقال جاي دي فانس على شبكة فوكس نيوز: إن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ليكون تحت سيطرتها، مشددا على ضرورة منع إيران من تخصيب اليورانيوم مستقبلا.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الاثنين أن الولايات المتحدة سعت إلى تضمين اتفاق إنهاء الحرب مع إيران تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني مدة 20 عاما، وهي مقاربة لا تختلف من حيث الجوهر عن الاقتراح المنسوب لإيران لتعليق الأنشطة النووية خمس سنوات، وفق ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.
وتتزايد التحركات الدبلوماسية الساعية للتوصل إلى مخرج للأزمة في الشرق الأوسط. ومن بين ذلك اتصال بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره الروسي سيرغي لافروف الذي وصل امس الثلاثاء إلى بكين في زيارة يُتوقع أن يحتل الشرق الأوسط حيزا كبيرا منها.
وسجلت الأسواق المالية ارتفاعا أمس فيما انخفض سعر النفط، في ظل الآمال بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، بعد الأجواء المتفائلة بقرب التوصل إلى اتفاق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك