(رويترز): استضاف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اجتماعا نادرا بين المبعوث الإسرائيلي ونظيرته اللبنانية في واشنطن أمس، معبرا عن أمله في أن يتفق البلدان على إطار لعملية سلام في وقت تواصل فيه إسرائيل حربها على جماعة حزب الله اللبنانية.
واستهل روبيو الاجتماع بين السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر ونظيرته اللبنانية ندى حمادة معوض في واشنطن أمس، قائلا إنه يأمل أن تبدأ المحادثات عملية لإنهاء الصراع بصورة دائمة في لبنان ومنع حزب الله من تهديد إسرائيل، ووصف حزب الله بأنه «وكيل إرهابي لإيران».
والاجتماع لقاء نادر بين ممثلي حكومتين في حالة حرب من الناحية القانونية منذ قيام إسرائيل عام 1948.
وقال روبيو «هذه عملية، لا حدث. إنها أكثر من مجرد يوم واحد. سيستغرق الأمر وقتا، لكننا نعتقد أن هذا الجهد يستحق العناء، وهو لقاء تاريخي نأمل في البناء عليه. والأمل اليوم هو أن نتمكن من تحديد الإطار الذي يمكن على أساسه تطوير سلام دائم ومستمر».
مع بدء الاجتماع، كتب الرئيس اللبناني جوزاف عون على منصة إكس «آمل أن يشكل الاجتماع في واشنطن...بداية لإنهاء معاناة اللبنانيين عموما والجنوبيين خصوصا».
ويدعو عون ورئيس الوزراء نواف سلام إلى إجراء مفاوضات مع إسرائيل على الرغم من اعتراضات حزب الله، مما يعكس تفاقم التوتر بين الجماعة الشيعية ومعارضيها.
وقال مسؤولون لبنانيون إن السفيرة مخولة فقط ببحث مسألة وقف إطلاق النار.
لكن المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بدروسيان قالت إن إسرائيل لن تناقش وقف إطلاق النار خلال الاجتماع.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر لصحفيين في القدس المحتلة إن المحادثات ستركز على نزع سلاح حزب الله، مؤكدا أنه أمر لا بد منه قبل أن توقع إسرائيل ولبنان أي اتفاق للسلام وتطبيع العلاقات.
وبعد ربع ساعة من بدء المحادثات، أعلن حزب الله قصفه 13 منطقة في شمال إسرائيل بدفعات صاروخية متزامنة.
وأورد في بيان أن مقاتليه استهدفوا عند الساعة السادسة والربع (15:15 ت غ) كلا من «كريات شمونة، المطلة، مسغاف عام، كفرجلعادي، المنارة، مرغليوت، كفربلوم، المالكية، تل حاي، ديشون، ليمان، ساعر، ونهاريا بصليات صاروخية متزامنة»، وذلك «ردا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار، واعتداءاته المتكرّرة على قرى الجنوب».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك