كتب: محمد القصاص
باشرت فرق طوارئ الأمطار أعمالها منذ اللحظات الأولى لهطول الأمطار التي شهدتها مملكة البحرين، حيث عملت على شفط تجمعات المياه وتأمين الحركة في الشوارع والأحياء السكنية ضمن خطة ميدانية تركز على سرعة الاستجابة للبلاغات وضمان السلامة العامة وانسيابية الحركة المرورية.
وقد بذلت بلديات محافظات العاصمة والمحرق والشمالية والجنوبية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة جهودا مكثفة للتعامل مع تجمعات مياه الأمطار التي نتجت عن الحالة الجوية بغية الحد من تأثيرها على الطرق والمناطق السكنية.
واعتمدت فرق الطوارئ خطة عمل ميدانية متكاملة تضمنت التعامل الفوري مع البلاغات وتحديد الأولويات وتنفيذ أعمال شفط المياه باستخدام المضخات والصهاريج لضمان سرعة تصريف المياه والحفاظ على سلامة الطرق.
فيما يتواصل العمل لمعالجة بعض التجمعات في المناطق المفتوحة مع الحفاظ على الجاهزية الكاملة للفرق الميدانية للتعامل مع مختلف المستجدات وخاصة في ظل موسم (السرايات) الذي يتسم بهطول أمطار مفاجئة وتقلبات جوية.
وتأتي هذه الجهود في إطار التنسيق المستمر بين فرق الطوارئ والأجهزة التنفيذية إلى جانب التعاون مع أمانة العاصمة والمجالس البلدية التي تتابع البلاغات ميدانيا وتستجيب لها بما يعزز كفاءة التعامل مع الحالات الطارئة ويحافظ على سلامة المواطنين والمقيمين.
من جانبها أوضحت العضو البلدي في الدائرة (12) بالمجلس البلدي الشمالية زينب الدرازي أن فرق طوارئ وزارة الأشغال وبلدية المنطقة الشمالية تواصل أعمالها المكثفة لشفط مياه الأمطار في الشوارع الرئيسية والطرق الداخلية بمختلف مناطق الدائرة باستخدام المعدات اللازمة لضمان سرعة تصريف المياه والحفاظ على سلامة الطرق.
وشملت أعمال شفط تجمعات مياه الأمطار عددا من المواقع من بينها منطقة المالكية مجمع 1033 على طريق 3311 بالقرب من مقبرة الأمير زيد ومسجد بن حسان ومجمع 1032 على طريق 3231 في حي الغدير إضافة إلى منطقة كرزكان مجمع 1026 على طريق 2639 بالقرب من مقبرة كرزكان ومسجد القدم ومواقع أخرى شهدت تجمعات للمياه.
وأكدت أن هذه الجهود تأتي بمتابعة مستمرة بالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان تغطية جميع المواقع المتأثرة، مشيرة إلى أن أعمال الشفط ستتواصل حتى الانتهاء من معالجة كل التجمعات حفاظا على السلامة العامة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك