اختلف رمضاننا هذا العام عن الأعوام السابقة، مررنا بتجربة استثنائية ادركنا نعمة روتين حياتنا العادي، ورغم ذلك، ظهرت طاقة عمل رائعة في أوجه مختلفة، ظهر عطاء وحب للبحرين.
وخلال الشهر الفضيل عرض على منصة انستجرام الجريدة برنامج «شريك النجاح» لتكتمل سلسلة الأمسيات الرمضانية التي بدأناها في الأعوام الثلاثة الماضية.
وبدأت مع الأطباء بـ«مشوار طبيب- سر التميز وأخيرا شريك النجاح». التقينا مع أطباء متميزين على الصعيدين المهني والإنساني ولهم بصمة وأثر واضح في تاريخهم الطبي، استعرضنا بداية المشوار من الصعوبات إلى أن وصلنا إلى نقطة النجاح وسلطنا الضوء على سر تميزهم، فهناك الكثير من الأطباء ولكن القليل متميز.
وقدمنا هذا العام شريك النجاح تعرفنا خلال ست حلقات على الداعم والسند في المراحل المختلفة لحياة الطبيب، ليظهر جانب محفز للأجيال القادمة.
رحلة النجاح تحتاج إلى شركاء وشريك الطبيب له مواصفات خاصة للمشوار الطويل.
اللافت للانتباه في الحلقات حديث الطبيب عن شركائه بتقدير بالغ وينسب الفضل في النجاح إلى الداعمين له أثناء رحلته.
تلمح عيونا تلمع توصل الشكر والامتنان بعبارات قوية تحمل نبرات الوفاء.
البرنامج لم يكن أبدا سهلا في إعداده والتنسيق مع الضيوف نظرا الى ان ضيوفي وقتهم ضيق والترتيب للتصوير وحتى في المونتاج والإخراج لتظهر الحلقة بالشكل الذي يليق بالضيف والمشاهد.
والأهم ظروف عرضه كانت أصعب، نظرا الى ما نتعرض له في الفترة الحالية من اعتداءات غاشمة ورغم ذلك لاقى نجاحا كبيرا، كما تلقينا رسائل إشادة بالبرنامج وضيوفه.
لم تسنح لي الفرصة مقابلة المزيد من أطباء البحرين لارتباطنا بعدد حلقات محددة ولكن جريدة «أخبار الخليج» على اتم استعداد للتعاون المستمر مع الأطباء.
ومع كل انتهاء للبرامج تظهر أفكار جديدة نعمل عليها بكل جد، لنطل عليكم بصورة مشرفة ينتفع بها الأجيال القادمة من الاطباء الشباب. كل ضيوفي لهم مكانة وأهمية كبيرة عندي، لدينا تاريخ طويل من العمل والثقة المتبادلة وظهر ذلك واضحا أثناء الحوار، لتظهر الخبرة ورسائل التشجيع ونصائح من القلب الى الأجيال القادمة. وبعد أن عرضت جميع الحلقات الست نماذج وطنية مشرفة، لا يسعني الا ان اشكر الأطباء المشاركين وشركائهم.. شركاء نجاح برنامجنا الرمضاني.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك