قالت الطبيبة الروسية تاتيانا بودشيبكوفا، المتخصصة في أمراض الباطنة، إن ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل طفيف لا يُعد دائماً علامة على المرض، إذ قد يحدث بصورة طبيعية بعد النوم أو تناول الطعام أو ممارسة النشاط البدني.
وأوضحت أن درجة الحرارة التي تتراوح بين 37 و37.5 درجة مئوية قد تكون طبيعية لدى كثير من الأشخاص، وخاصة إذا تم قياسها مباشرة بعد الحركة أو بعد الاستيقاظ من النوم، مشيرة إلى أن الاختلافات الفردية في تنظيم حرارة الجسم قد تجعل بعض الناس يسجلون هذه القيم من دون أن يكونوا مرضى.
ونصحت بضرورة قياس الحرارة بعد الراحة مدة 10 إلى 15 دقيقة على الأقل من أي نشاط بدني للحصول على قراءة أدق، لأن الحركة أو الجهد قد يؤديان إلى ارتفاع مؤقت في درجة الحرارة.
وأكدت أنه ينبغي مراجعة الطبيب إذا تجاوزت الحرارة 38 درجة مئوية واستمرت أكثر من عدة أيام من دون سبب واضح، وخصوصاً إذا رافقها ضعف عام أو تعرق ليلي أو فقدان غير مبرر للوزن.
كما شددت على ضرورة طلب مساعدة طبية عاجلة إذا ارتفعت الحرارة فوق 39 درجة مئوية أو ظهرت معها أعراض خطرة مثل ضيق التنفس أو اضطراب الوعي.
من جهتها، أوضحت طبيبة الأطفال آنا ليفادنيا أن درجات الحرارة بين 37 و37.5 درجة قد تكون طبيعية لدى بعض الأطفال أيضاً، لكن تجاوز هذا الحد غالباً ما يكون دليلاً على استجابة مناعية لعدوى أو مشكلة صحية ويستدعي المتابعة الطبية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك