أثارت تقارير إعلامية بريطانية جدلاً واسعاً بعد تداول معلومات عن ممتلكات عقارية تعود إلى مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، الذي يُطرح اسمه بين المرشحين لخلافة والده في منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.
وذكرت صحيفة ديلي ميل أن مجتبى خامنئي يمتلك شقتين فاخرتين في منطقة كنسينغتون غرب لندن، تقدر قيمتهما بنحو 50 مليون جنيه إسترليني، وتقعان في طابقين مرتفعين من مبنى يطل مباشرة على مقر السفارة الإسرائيلية في لندن.
وبحسب التقرير فإن موقع الشقتين يبعد أقل من خمسين متراً عن مبنى السفارة، الأمر الذي أثار مخاوف أمنية لدى بعض الخبراء، إذ يمكن نظرياً استخدام الموقع في عمليات مراقبة أو جمع معلومات عن تحركات الموظفين والزوار.
كما أشارت الصحيفة إلى أن خامنئي يمتلك أيضاً 11 عقاراً فاخراً في منطقة هامبستيد شمال لندن عبر شركة مسجلة في جزيرة مان، وهي منطقة تُستخدم أحياناً كواجهة قانونية للشركات الخارجية.
ووفق الوثائق، تم شراء العقارات بين عامي 2013 و2016 عبر شركة تحمل اسم «بيرش فنتشرز»، فيما فرضت وزارة الخزانة البريطانية لاحقاً رهناً قانونياً على هذه الممتلكات منذ أكتوبر الماضي، ما يمنع بيعها بعد فرض عقوبات على شخص يُدعى أنصاري، اتُّهم بتمويل جهات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
في المقابل، نفى محامي أنصاري وجود أي علاقة مالية بين موكله ومجتبى خامنئي أو الحرس الثوري، مؤكداً أن القرار الحكومي البريطاني سيجري الطعن فيه أمام القضاء.
ويأتي الجدل في وقت تشير فيه تسريبات سياسية داخل إيران إلى أن مجلس خبراء القيادة قد يتجه إلى اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً للجمهورية الإسلامية، مع توقع إعلان القرار رسمياً في وقت قريب.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك