تعرضت امرأة مسنّة تبلغ من العمر 84 عاماً لعملية احتيال كبيرة في مدينة هيلدن قرب دوسلدورف غربي ألمانيا، بعدما تمكن أشخاص انتحلوا صفة رجال شرطة من الاستيلاء على مدخراتها التي بلغت نحو 300 ألف يورو.
وذكرت الشرطة أن الحادثة بدأت في شهر ديسمبر الماضي عندما تلقّت الضحية اتصالاً هاتفياً من رجل ادعى أنه يعمل في الشرطة، وأخبرها بأن أموالها الموجودة في البنك لم تعد آمنة، مطالباً إياها بسحبها وتحويلها إلى ذهب وتسليمها لشخص قال إنه مندوب من النيابة العامة لحفظها في مكان آمن.
وخلال الأسابيع التالية تلقت المرأة اتصالات أخرى من أشخاص انتحلوا صفات ممثلين للادعاء العام وقضاة وموظفين في البنوك، ما دفعها إلى الامتثال للتعليمات وتسليم مبالغ مالية عدة مرات، حتى وصل إجمالي ما فقدته إلى نحو 300 ألف يورو.
ولم يُكشف عن عملية الاحتيال إلا يوم الجمعة الماضي عندما حاولت الضحية الحصول على قرض بضمان عقاري من بنكها لتسديد مبالغ إضافية، الأمر الذي أثار شكوك موظفي البنك ودفعهم إلى إبلاغ الشرطة.
وجددت الشرطة تحذيرها من هذا النوع من الاحتيال، مؤكدة أن الشرطة والنيابة العامة لا تطلبان عبر الهاتف معلومات عن الممتلكات، كما لا تتلقيان أموالاً نقدية أو مجوهرات أو ذهباً بغرض حفظها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك