أثار نفوق عشرات طيور البجع في منطقة دوكلاندز شرق لندن مخاوف من احتمال عودة تفشّي إنفلونزا الطيور، بعد العثور على ما لا يقل عن 30 بجعة نافقة في وحول ممرات ويست إنديا وميلوول دوك قرب منطقة كانياري وورف.
وأفادتCanal & River Trust ، الجهة المسؤولة عن إدارة الممرات المائية في إنجلترا، بأنها تنسق مع وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية البريطانية التي جمعت عينات من الطيور النافقة لإجراء الفحوصات المخبرية وتحديد سبب الوفاة.
وقال عالم البيئة في المؤسسة بن ماكميلان إن متعهدًا متخصصًا تولّى جمع الطيور النافقة من المواقع المتأثرة، مؤكداً تحذير الجمهور من لمس أي طيور؟ نافقة أو تبدو عليها علامات المرض، والإبلاغ عنها للجهات المختصة.
من جهتها، أوضحت وكالة صحة الحيوان والنبات البريطانية أنها تتابع الوضع ضمن برنامجها السنوي لمراقبة الطيور البرية النافقة، حيث يتم أخذ عينات محدودة من كل موقع عند الإبلاغ عن حالات نفوق جماعي.
وتُعد إنفلونزا الطيور مرضاً فيروسياً يصيب الطيور البرية والدواجن، ويمكن أن ينتقل إلى البشر عبر الاتصال الوثيق بالطيور المصابة، وإن كانت الإصابات البشرية نادرة. وتشمل الأعراض لدى الإنسان الحمى والسعال والتهاب الحلق وأعراضاً شبيهة بالإنفلونزا.
يأتي ذلك في وقت أظهرت فيه إحصاءات سابقة تعافياً تدريجياً في أعداد البجع في نهر التيمز بعد تراجعها منذ عام 2022 نتيجة تفشيات سابقة للمرض وأعمال إيذاء بشرية، حيث قُدّر عدد البجع في لندن الكبرى بنحو 8500 طائر.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك