بدأت المحكمة الكبرى الجنائية محاكمة 4 آسيويين اقتحموا مستودع شركة، سرقوا حارس الأمن بالإكراه بعد أن قيّدوه وعصبوا عينيه، وفرّوا بمعدات وأجهزة مراقبة بقيمة تتجاوز 24 ألف دينار، حيث قررت المحكمة تأجيل الجلسة القادمة إلى 22 فبراير للمرافعة مع إعادة اعلان المتهم الثالث مع استمرار حبس المتهمين الثلاثة الموقوفين.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى بلاغ من المجني عليه -حارس الأمن- يفيد فيه بأنه أثناء ما كان على نوبة عمله في الشركة، اقتحم المتهمون غرفته ووضعوا غطاء أسود اللون على عينيه، وبعد فترة قام أحدهم بإنزال الغطاء من عينيه وهربوا من المكان، وبعد معاينة المكان تبين له إتلاف 5 اقفال أبواب بداخل المستودع، فضلا عن كاميرتي مراقبة، وسرقة جهاز تخزين الكاميرات، ومجموعة كيابل مستخدمة.
وعلى إثر البلاغ، باشرت الإدارة الأمنية إجراءاتها وأفاد أحد الشهود الذي يعمل في مجال السكراب بأنه تلقى اتصالاً من أحد المتهمين من دون علمه بالواقعة أبلغه فيه بوجود كمية كيابل معروضة للبيع، وطلب منه الحضور لمعاينتها، فتوجه إلى الموقع حيث اصطحبه المتهم إلى داخل مستودع، إلا أن الشكوك راودته فغادر وقرر إبلاغ الجهات المعنية.
وكشفت التحقيقات لاحقاً أن قيمة المسروقات والأضرار قُدّرت بنحو 24 ألف دينار ومن خلال التحريات تم التوصل إلى هوية المتهم الرئيسي، كما تم التوصل إلى المتهم الرابع بصفته وسيطاً في شراء الكيابل، وأثناء استدعاء الاخير وتدوين أقواله، تلقى اتصالاً من المتهم الأول يستفسر فيه عن حصيلة بيع الكيابل ومبلغ متبقٍ لم يتسلمه، الأمر الذي عزز الشبهات، وبالتنسيق مع الجهات الأمنية، جرى استدراج المتهم الأول إلى المستودع حيث تم ضبطه، ومن خلال أقواله تم الكشف عن المتهمين الآخرين، إذ أُلقي القبض على أحدهم أثناء محاولته مغادرة البلاد عبر المطار، فيما تم ضبط الثالث لاحقاً.
وأسندت النيابة للمتهمين من الأول حتى الثالث، بأنهم في غضون عام 2025، سرقوا وآخرين مجهولين منقولات مملوكة لشركة عن طريق الاكراه الواقع على حارس الامن بمستودع الشركة، بأن قاموا بضربه وتقييده من الخلف وتغطية عينيه، قاصدين من فعلتهم الحصول على المسروق والفرار به، فضلا عن القبض على المجني عليه وحرمانه من حريته حال كونهم أكثر من شخصين بغرض الكسب، واتلاف المنقولات المملوكة للشركة المجني عليها في وضع الليل، فيما وجهت النيابة العامة إلى المتهم الرابع بأنه قام بإخفاء الأشياء المتحصلة من جريمة المسروقات الخاصة بالمتهمين من الأول حتى الثالث مع علمه بذلك، ودون أن يكون قد أسهم في ارتكابها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك