يوميات سياسية
السيـــــــد زهـــــــره
قوة الدفاع .. الحارس الأمين
اليوم تحتفل البحرين بالذكرى الثامنة والخمسين لتأسيس قوة دفاع البحرين.
هذه مناسبة وطنية كبرى نعبِّر فيها عن الشكر والامتنان والتقدير لكل منتسبي قوة الدفاع حماة الوطن.
وهي مناسبة نتأمل مليا ولا يغيب عن بالنا الأدوار الوطنية الجليلة التي تقوم بها قوة الدفاع.
حين أطلق جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الضوء الأول لإنشاء قوة الدفاع في أغسطس عام 1968، وقادها جلالته كان هذا وعيا وطنيا متقدما ورؤية مستقبلية حكيمة لأكبر أسس وركائز التقدم والنهضة في البحرين.
منذ ذلك الوقت وعبر ثمانية وخمسين عاما، تقوم قوة الدفاع بأدوار وطنية سامية.
قوة الدفاع هي المدافع عن حدود البحرين والحامية لها، والمحافظة على أمنها وسيادتها ضد أي تهديد.
وقوة دفاع البحرين هي الحارسة للأمن والاستقرار مع الأجهزة الأمنية الأخرى.
وقوة الدفاع هي السياج الآمن الذي يحمي التنمية والنهضة والمكتسبات الوطنية في كل المجالات.
وقوة الدفاع لها دور تنموي مباشر بارز في مجالات الصحة والتعليم ومختلف المجالات.
كما أن قوة الدفاع تسهم في إطار مجلس التعاون في الدفاع عن دول المجلس.
هذه الأدوار الوطنية السامية تقوم بها قوة دفاع البحرين في كل الأوقات، لكن أهميتها تتعاظم في أوقات الأزمات الصعبة.
في أوقات الأزمات تصبح قوة الدفاع هي الملاذ الآمن الذي يلجأ إليه الكل في المجتمع من أجل تجاوز الأزمة ومواجهة أي تحديات تفرضها. وقد أثبتت دائما أنها أهل لاحتلال هذه المكانة.
واليوم حين نتلفت حولنا ونتأمل ما يجري في الوطن العربي ندرك جسامة المهام الملقاة على عاتق قوة الدفاع.
حين نتأمل ما تشهده دول عربية عدة من صراعات واضطرابات وفوضى أمنية وعدم استقرار وحتى غياب سلطة الدولة.
وحين نتأمل ما تشهده المنطقة من حروب وتهديدات بشن حروب وتأثيراتها الثقيلة على كل الدول.
حين نتأمل هذا يزداد تقديرنا لأدوار قوة الدفاع، والقيمة الكبرى لما تتمتع به البحرين من أمن واستقرار وتقدم بفضل جهود القوة والأجهزة الأمنية الأخرى.
بالطبع، ما كان لقوة الدفاع أن تقوم بأدوارها الوطنية بكل كفاءة واقتدار لولا الدعم والرعاية والمتابعة والحرص الدائم من جانب جلالة الملك القائد الأعلى، وسمو ولي العهد رئيس الوزراء نائب القائد الأعلى.
وما كان لقوة الدفاع أن تقوم بهذه الأدوار وتؤدي واجباتها الوطنية على أكمل وجه لولا القيادة الوطنية الواعية الحازمة للقوة ممثلة في المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، القائد العام للقوة.
بقيادة وتوجيهات جلالة الملك هناك حرص دائم على تزويد قوة الدفاع باستمرار بأحدث الأجهزة والمعدات من مختلف المصادر كي تتمكن من أداء مهامها.
كما أن قيادة القوة حريصة باستمرار على وضع الخطط والبرامج الحالية والمستقبلية كي تكون الرؤية واضحة فيما يتعلق بأدوار القوة والمهام المطلوبة، وكي تبقى باستمرار أعلى درجات الجاهزية والاستعداد.
باختصار لنا أن نفتخر ونعتز بقوة دفاع البحرين وبأدوارها الوطنية السامية الجليلة.
وفي هذه المناسبة نقول لكل منتسبي قوة الدفاع.. حراس الوطن الأوفياء والأمناء على أمنه واستقراره وحمايته.. شكرا لكم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك