الرأي الثالث
محميد المحميد
malmahmeed7@gmail.com
«يوم العميل» في أمانة العاصمة
أول السطر:
عاد الفنان «راشد الماجد» إلى الساحة الفنية.. عاد ووجد حجم حب واشتياق الجمهور له، والتفاعل مع أعماله، والإقبال على حفلاته، ونفاد تذاكر مهرجاناته.. «راشد الماجد» فنان كبير لزمن أصيل وتاريخ جميل، ويحمل هوى البحرين والسعودية معا.
«يوم العميل» في أمانة العاصمة:
في جمهورية ليتوانيا عام 2010، كان هناك مجموعة أشخاص من شركة في مدينة كلايبيدا، يناقشون أفكارًا للاحتفال بالذكرى السنوية، ثم استقروا على تقديم الشكر لعملائهم في الذكرى السنوية للشركة، وبدأ أول احتفال باليوم العالمي للعميل في 19 مارس في 2010، وكان حدثًا كبيرًا ذكرت الصحف عنه، وظهر موقع ويب جديد مخصص لهذا اليوم، وحتى هذا اليوم ظهر في التقويم الليتواني.
في عام 2013 اقترح الأمريكي «بروس تمكن» إطلاق يوم عالمي للعميل، يكون مخصصا للمستهلك والزبون والعميل، لبيان الإجراءات وجودة الخدمات التي تقدم من أي مؤسسة، حكومية أو خاصة، أو مجتمعية وأهلية.
منذ سنوات، وبمناسبة اليوم العالمي للجودة، كانت شؤون الجنسية والجوازات والإقامة في مملكة البحرين، تقيم فعالية يوم العميل باستمرار، وتحت شعار «من أجلك نحن هنا»، بهدف تعزيز التواصل الإيجابي مع العملاء، والاهتمام برصد توقعاتهم ومتطلباتهم وتسخير كافة الإمكانيات لتحويلها إلى واقع ملموس، حيث تم استقبال المراجعين للمبنى من خلال مندوبي الإدارات، واستعراض أحدث الخدمات المقدمة، والقوانين والإجراءات المستجدة، بالإضافة إلى رصد اقتراحاتهم وملاحظاتهم، وقياس رضاهم عن الأداء العام.. ولا أدري إن كانت إدارة شؤون الجنسية قد احتفلت في هذا العام بمناسبة يوم العميل أم لا..؟؟
بالأمس، طالعت خبر قيام مدير عام «أمانة العاصمة»، السيدة علية يوسف يحيى، باستقبال المراجعين في «يوم العميل»، والاطلاع على ملاحظاتهم والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، وذلك في إطار تعزيز التواصل المباشر والارتقاء بجودة الخدمات.
كعادتنا، ستخرج لنا بعض أصوات وتعليقات وآراء، «تكسر مجاديف» كل فكرة جديدة، وتنتقد أي مبادرة إيجابية، في حين التصفيق والتهليل لذات الفكرة إن جاءت من الخارج أو حصلت في دول قريبة..!!
وقد يتحدث البعض ويقول إن يوم العميل يجب أن يكون طوال العام، وأن خدمة العميل تتلخص في سرعة انجاز الخدمة، وقلة الكلفة، وجودة الأداء، وحسن التعامل والمتابعة، وليس في تحديد يوم واحد فقط والتصوير، وغيرها من المبررات والأسباب التي قد نتفق معها، ولكن ما المانع من الاحتفاء بيوم العميل، إن كان في الاحتفال تعزيز لثقافة خدمة العميل، وتوفير فرصة مناسبة لعروض مخفضة، وإبراز دور المؤسسة في المجتمع.
الكثير من المؤسسات والعديد من الشخصيات والأفراد، والموظفين والموظفات، لديهم المزيد من الأفكار والمبادرات، لكنهم يصطدمون بمواقف وآراء سلبية «محبطة ومثبطة» من الآخرين، ما يجعلهم يخشون من الاقتراح والمبادرة، وفي ذلك إضاعة لفرص ذهبية في المجتمع.. لذلك كله ولكثير غيره نشكر أمانة العاصمة على فعالية «يوم العميل» وندعو كافة المؤسسات في الدولة إلى مثل هذه المبادرات الحضارية.
آخر السطر:
العديد من المحلات في أسواق البلاد، لا تحمل أسماء عربية، ولا ماركات عالمية ولا «براند»، ولا حتى أسماء أجنبية مفهومة، ولا تعكس الهوية والوطنية ولا حتى العلامة التجارية.. وهي أقرب إلى «الطلاسم والطبوب»، فهل من تحرك لوقف هذه الفوضى وتصحيح الوضع..؟؟

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك