العدد : ١٧٤٦١ - الاثنين ١٢ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٦١ - الاثنين ١٢ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ رجب ١٤٤٧هـ

الصفحة الأخيرة

إدارة جائزة نوبل ترد بعد اقتراح الفائزة بمنحها لترامب

الاثنين ١٢ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

قال‭ ‬معهد‭ ‬نوبل‭ ‬في‭ ‬النرويج‭ ‬إن‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل‭ ‬للسلام‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬نقلها‭ ‬أو‭ ‬مشاركتها‭ ‬أو‭ ‬إلغاؤها،‭ ‬وذلك‭ ‬رداً‭ ‬على‭ ‬تصريحات‭ ‬زعيمة‭ ‬المعارضة‭ ‬الفنزويلية‭ ‬ماريا‭ ‬كورينا‭ ‬ماتشادو‭ ‬التي‭ ‬ألمحت‭ ‬فيها‭ ‬إلى‭ ‬احتمال‭ ‬منح‭ ‬جائزتها‭ ‬لعام‭ ‬2025‭ ‬للرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭. ‬ونقلت‭ ‬وكالة‭ ‬رويترز‭ ‬عن‭ ‬المعهد‭ ‬قوله‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬إن‭ ‬قرار‭ ‬منح‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل‭ ‬نهائي‭ ‬وغير‭ ‬قابل‭ ‬للطعن،‭ ‬وفقا‭ ‬للوائح‭ ‬التنظيمية‭ ‬للجائزة،‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تسمح‭ ‬بمراجعة‭ ‬أو‭ ‬تغيير‭ ‬قرار‭ ‬اللجنة‭ ‬بعد‭ ‬إعلانه‭. ‬كما‭ ‬شدد‭ ‬المعهد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬اللجان‭ ‬المانحة‭ ‬لا‭ ‬تعلق‭ ‬على‭ ‬تصرفات‭ ‬أو‭ ‬تصريحات‭ ‬الفائزين‭ ‬بعد‭ ‬تسلمهم‭ ‬الجائزة‭. ‬وجاءت‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬بعدما‭ ‬قالت‭ ‬ماتشادو‭ ‬في‭ ‬مقابلة‭ ‬مع‭ ‬فوكس‭ ‬نيوز‭ ‬إن‭ ‬تقديم‭ ‬الجائزة‭ ‬لترامب‭ ‬سيكون‭ ‬تعبيرا‭ ‬عن‭ ‬امتنان‭ ‬الشعب‭ ‬الفنزويلي‭ ‬لما‭ ‬وصفته‭ ‬بالدور‭ ‬الأمريكي‭ ‬في‭ ‬الإطاحة‭ ‬بالرئيس‭ ‬نيكولاس‭ ‬مادورو،‭ ‬الذي‭ ‬أعلنت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬القبض‭ ‬عليه‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭. ‬وعندما‭ ‬سُئلت‭ ‬عما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬عرضت‭ ‬بالفعل‭ ‬على‭ ‬ترامب‭ ‬منحه‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل،‭ ‬أجابت‭: ‬‮«‬حسنا،‭ ‬لم‭ ‬يحدث‭ ‬ذلك‭ ‬بعد‮»‬،‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الفكرة‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التصريحات‭ ‬السياسية‭. ‬من‭ ‬جهته،‭ ‬قال‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب،‭ ‬الذي‭ ‬لطالما‭ ‬عبّر‭ ‬عن‭ ‬اهتمامه‭ ‬بالحصول‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل‭ ‬للسلام‭ ‬وربطها‭ ‬بإنجازاته‭ ‬الدبلوماسية،‭ ‬إنه‭ ‬سيكون‭ ‬‮«‬مشرفاً‮»‬‭ ‬له‭ ‬قبول‭ ‬الجائزة‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬عرضتها‭ ‬عليه‭ ‬ماتشادو،‭ ‬وذلك‭ ‬خلال‭ ‬اجتماع‭ ‬مرتقب‭ ‬بينهما‭ ‬في‭ ‬واشنطن‭ ‬الأسبوع‭ ‬المقبل‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا