وقت مستقطع
علي ميرزا
أربع وقفات..
} إضاعة الإرسال واحدة من الأخطاء البسيطة والمتكررة التي ألفها المتابع في المباريات المحلية للكرة الطائرة، ربما نجد العذر للاعب الذي يهدر إرسالا هجوميا قافزا، ولكن ما عذر اللاعب الذي يضيع إرسالا «فلوتر» لا يحتاج من صاحبه إلا أن يوصله بأمان إلى ملعب المنافس؟ وأحيانا يأتي إضاعة هذا الإرسال في توقيت لا يحتمل مثل هذا الخطأ، فهنا تأتي الطامة الكبرى.
} المرحلة السابقة وتحديدا عندما كانت مدرسة الطائرة الآسيوية هي السائدة، كان لاعبونا أثناء فترة الإحماء يزأرون كالأسود بأصواتهم كنوع من «تحميس» بعضهم لبعض، وكأنهم يهيؤون أنفسهم لحرب وليس لمقابلة رياضية، هذه الثقافة لم تأت من فراغ، وإنما عبر الاحتكاك ومعسكرات لاعبي المنتخب في الدول الآسيوية مثل اليابان وكوريا والصين، هذه الثقافة اختفت الآن، ولا نرى إلا لاعبين يقومون بعملية الإحماء وكأن على رؤوسهم الطير، إحماء على الصامت.
} مشهد كثير ما يتكرر في منافسات الكرة الطائرة، تجد فريقا خلال شوط ما يقدم أداء أقرب للمثالي ويسيطر على مجرياته وكأنه يلاعب نفسه، غير أنه سرعان ما تجده في شوط تال وكأنه فريق مختلف عن الذي رأيناه في الشوط السابق، أخطاء بالجملة، وربكة غير مبررة تنم عن تيه ذهني، يا ترى هل هذا نتيجة استهتار أو مزاجية أو هشاشة في العقلية الرياضية؟، وإلا ما الذي يفرض على اللاعبين أن يكتبوا على سطر ويتركوا سطرا؟ وهنا يأتي دور الجهازين الإداري والفني كي يتدخلا كي يعيدا الأمور إلى نصابها الصحيح حتى لا تأتي الرياح بما لا تشتهي الأنفس.
} شيء جميل ويبشر بالخير، أن نرى لجنة حكام الكرة الطائرة برئاسة راشد جابر تقوم بإتاحة الفرصة للدارسين والدارسات الجدد الذين سجلوا حضورهم مؤخرا في دورة الحكام المستجدين بالمشاركة في إدارة منافسات دوري عيسى بن راشد للكرة الطائرة كمراقبي خطوط أو التدريب على التسجيل كتطبيق عملي على ما حصلوا عليه خلال الدراسة النظرية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك