جنيف - (أ ف ب): عبّر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي عن قلقه من «العداء المتزايد» تجاه اللاجئين في العالم بفعل تنامي «الخطابات الشعبوية». وفي آخر مقابلة له بصفته المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ندد غراندي (68 عاما) بـ«سباق نحو تشديد القوانين»، إذ تُشدد الدول شواللاجئين. وتحدث غراندي عن «عداء متزايد وخطابات شعبوية للسياسيين الذين يستهدفون اللاجئين ويتخذون منهم كبش فداء».
وفي مقابلته مع وكالة فرانس برس، يقول الدبلوماسي الإيطالي: «ربما يكون هذا التشرذم الجيوسياسي الذي يكمن في جذور أزمات كثيرة، هو الجانب الأكثر إثارة للقلق»، مستذكرا سنواته العشر مترئسا المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. أكد غراندي خلال حديثه من مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف أنّ روحية استقبال النازحين وخصوصا بسبب النزاعات، لا تزال قائمة. وقال: «على الرغم من الصعوبات الفعلية التي تمثلها هذه التحركات السكانية، يبقى شعور عميق بالمسؤولية قائما: إذا فرّ أحد من الخطر، فمن واجبنا مساعدته». وكمثال على ذلك، تحدث عن منح الرئيس الكولومبي السابق إيفان دوكي الإقامة القانونية لـ1,7 مليون فنزويلي عام 2021.
وقال في تصريح آخر له: إنّه «تبادل الأحاديث مع أشخاص على الحدود بين لبنان وسوريا اختاروا العودة إلى ديارهم بعد أسابيع قليلة من سقوط نظام الأسد». وعبّر عن «غضب» إزاء الوضع في بورما والسودان. وقال: «أسوأ ما في الأمر هو أن نشهد نزوحا جماعيا ناجما عن انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان». واليوم الخميس، سيُعيَّن برهم صالح (65 عاما) الذي شغل منصب رئيس العراق بين عامي 2018 و2022، رسميا رئيسا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك