الرأي الثالث
محميد المحميد
malmahmeed7@gmail.com
إبداع وإنجاز.. هذا هو البحريني
أول السطر:
انتخاب سعادة المهندس محمد إبراهيم السيسي البوعينين، الأمين العام لمجلس النواب، أمين سر اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية، عضوا في اللجنة التنفيذية لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الوطنية الدولية، مكسب جديد للدبلوماسية البرلمانية البحرينية، وتأكيد للحضور الفاعل للكفاءات البحرينية في المحافل الدولية.
إبداع وإنجاز.. هذا هو البحريني:
هذا الإتقان والتميز في التنظيم الرائع لدورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب، التي تستضيفُها مملكة البحرين حاليا.. يؤكد أن «فريق البحرين» بكل أفراده وطاقاته وكفاءاته، وكل مؤسساته وجهاته، قادر على تحقيق قصص النجاح البحرينية المبهرة للعالم.. وأن نجاح التنظيم للفعاليات بمختلف المجالات يعد ماركة بحرينية مسجلة على الدوام.
جيل من الشباب البحريني.. جيل وأسماء ووجوه جديدة.. صورة مشرفة.. تعمل بإخلاص وتفان.. كل في مجاله وتخصصه.. انتظر وصبر.. تدرب وتعلم.. ثابر واجتهد.. وحينما وجد الفرصة أثبت وجوده وحضوره، ومشاركته في بناء الدولة ونهضتها.
في الخطاب الملكي السامي أكد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه رعايته الكريمة للشباب البحريني، بجهود ومبادرات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء والموجهة للباحثين عن فرص عمل وظيفية.. وقد أثبت الشباب البحريني تفاعله وإقباله على المبادرة.
كما أن الشباب البحريني أكد جاهزيته للإسهام في قيادة الحاضر والمستقبل، ويستحق فرص المشاركة في العمل والتدريب وتحمل المسؤولية، لنحافظ على تواصل الأجيال في حمل رسالة الوطن النبيلة.
الشباب البحريني اليوم ولله الحمد موجود في العديد من المؤسسات والهيئات والمواقع.. شباب يحمل فكرا يواكب التطور الحاصل.. وبحاجة إلى حكمة وخبرة المخضرمين ودعمهم.. هذه هي سنة الحياة، وهي طبيعة المجتمعات الحيوية، التي تتعاقب فيها الأجيال، وتنتقل الخبرات والتجارب، وتتواصل الإنجازات والمسيرة.
في مقارنة سريعة بين البحرين قبل 10 أعوام مثلا، والبحرين اليوم.. ستجد التحولات الإيجابية والوجود الشبابي في كل موقع.. وهذا بفضل دعم القيادة الحكيمة ورؤيتها الثاقبة، وبفضل إيمان المجتمع البحريني بقدرات الشباب، والحرص على ضمان «سنة التدافع والتحول والانتقال» الإيجابية.
هذه هي البحرين.. وهذا هو البحريني.. نعيش اليوم حراكا حيويا.. في تأهيل ودمج الشباب.. حراك هادئ وصائب.. من دون إخلال بطبيعة عمل المؤسسات، ومن دون الحاجة إلى أي تغييرات مفاجئة وصادمة.. العملية تسير بشكل سلس وآمن.. يعتمد على الكفاءة والمواطنة.. وقد نتج عنه إبداع وإنجاز يستحق التأمل والاستمرار.
آخر السطر:
فوز الطالب البحريني محمد جاسم مبارك من المدرسة الأهلية الخاصة بالمركز الثاني في مسابقة تحدي القراءة العربي، من بين أكثر من 32 مليون طالب وطالبة، شاركوا في المسابقة، من 50 دولة.. يؤكد اهتمام التعليم البحريني باللغة العربية، ودور وزارة التربية والتعليم والمدارس.. فشكرا على هذا الإنجاز.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك