كشف يوناتان شاليف، جندي الاحتياط في وحدة «ماغلان» ومؤسس منظمة «كتفاً إلى كتف»، عن تفاصيل صادمة حول أوضاع الجيش الإسرائيلي والنقص الحاد في القوى البشرية، في تصريحات أثارت جدلاً واسعًا.
وفي مقابلة مع بودكاست صحيفة «معاريف»، تحدث شاليف عن إرهاق الجنود في الاحتياط، مؤكدًا أنهم مضطرون لأداء مهام صعبة ومتكررة طوال العام، مع غياب وضوح المهام أحيانًا، ما يؤدي إلى استنزافهم جسديًا ونفسيًا.
وأضاف شاليف أن الحكومة تركز على صورة نفسها الإعلامية بينما الجنود «يحترقون في الميدان»، مشيرًا إلى فقدان العديد من زملائه وأصدقائه خلال النزاعات الأخيرة، وانتقد الطبقة السياسية لإسرائيل لافتقارها للموثوقية في اتخاذ القرارات الحساسة لأمن الدولة.
كما نبه إلى تحديات ديموغرافية مستقبلاً، متوقعًا أن يهيمن الحريديم والعرب على غالبية السكان، محذرًا من استمرار الصراعات داخل المجتمع الإسرائيلي ونخبه.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك