وضعت الضربات الأمريكية الأخيرة على جزيرة قشم الإيرانية الرئيس دونالد ترامب أمام ثلاثة خيارات لتحديد مسار المواجهة مع طهران، تتراوح بين العودة إلى المفاوضات، وشن هجوم عسكري واسع، وصولاً إلى احتمال تصعيد نووي بالغ الخطورة، بعد أشهر من الحرب من دون تحقيق كامل الأهداف الأمريكية.
ورسم تقرير لصحيفة «إندبندنت» البريطانية ثلاثة سيناريوهات، أولها التوصل إلى تسوية دبلوماسية عبر الوساطة الإقليمية، مستفيداً من استعداد طهران للتفاوض وفق شروطها، والضغوط الاقتصادية والسياسية التي تواجه ترامب عقب خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.
ويتمثل السيناريو الثاني في استئناف حملة جوية وبحرية واسعة تستهدف المنشآت العسكرية ومرافق الطاقة والمواقع النووية الإيرانية، مع احتمال امتداد المواجهة إلى دول المنطقة وتعريض إمدادات النفط للخطر. وحذّر السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي من أن توسيع الحرب لن يحقق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن.
أما السيناريو الثالث والأشد خطورة، فيتعلق باحتمال استخدام السلاح النووي ضد منشآت إيرانية محصنة تحت الأرض، وهو طرح أثاره المعلق الأمريكي تاكر كارلسون في سياق حديثه عن ضغوط إسرائيلية لاستهداف موقع قرب نطنز. ولم يقدم التقرير أدلة رسمية تؤكد وجود خطة أمريكية لاستخدام السلاح النووي، فيما يبقى القرار النهائي مرهوناً بحسابات ترامب العسكرية والسياسية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك