العدد : ١٧٧٥٩ - الجمعة ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٥٩ - الجمعة ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

المجتمع

ساعات تزين الأوقات
باتيك فيليب تستحضر سحر الآرت ديكو بست ساعات نسائية تنبض بالألوان الزاهية

الخميس ٠٥ نوفمبر ٢٠٢٦ - 02:00

تفتح‭ ‬باتيك‭ ‬فيليب‭ ‬فصلاً‭ ‬جديداً‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬ساعاتها‭ ‬النسائية‭ ‬مع‭ ‬إطلاق‭ ‬مجموعة‭ ‬Gondolo‭ ‬Ladies‭ ‬First،‭ ‬التي‭ ‬تضم‭ ‬ست‭ ‬ساعات‭ ‬جديدة‭ ‬تستحضر‭ ‬سحر‭ ‬الآرت‭ ‬ديكو‭ ‬وتجمع‭ ‬بين‭ ‬أناقة‭ ‬المجوهرات،‭ ‬والهندسة‭ ‬الراقية،‭ ‬والألوان‭ ‬المعاصرة،‭ ‬في‭ ‬رؤية‭ ‬تمنح‭ ‬أحد‭ ‬تصاميم‭ ‬الدار‭ ‬التاريخية‭ ‬حضوراً‭ ‬جديداً‭ ‬على‭ ‬معصم‭ ‬المرأة‭.‬وتستمد‭ ‬المجموعة‭ ‬إلهامها‭ ‬من‭ ‬ساعة‭ ‬Ladies‭ ‬First‭ ‬Chronograph‭ ‬التي‭ ‬قدمتها‭ ‬باتيك‭ ‬فيليب‭ ‬عام‭ ‬2009،‭ ‬لتعود‭ ‬اليوم‭ ‬بروح‭ ‬مختلفة‭ ‬وأكثر‭ ‬جرأة‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬اللون‭ ‬والألماس‭. ‬كما‭ ‬يحمل‭ ‬اسم‭ ‬Gondolo‭  ‬جزءاً‭ ‬مهماً‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬الدار،‭ ‬ويرتبط‭ ‬بساعاتها‭ ‬ذات‭ ‬الأشكال‭ ‬الهندسية‭ ‬المميزة‭ ‬التي‭ ‬قدمت‭ ‬على‭ ‬مر‭ ‬العقود‭ ‬بديلاً‭ ‬أنيقاً‭ ‬عن‭ ‬العلبة‭ ‬الدائرية‭ ‬التقليدية‭.‬

وتكشف‭ ‬النظرة‭ ‬الأولى‭ ‬إلى‭ ‬الساعات‭ ‬الجديدة‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬بين‭ ‬الماضي‭ ‬والحاضر‭. ‬فالعلبة‭ ‬المربعة‭ ‬ذات‭ ‬الحواف‭ ‬المستديرة‭ ‬تجمع‭ ‬صرامة‭ ‬الخطوط‭ ‬الهندسية‭ ‬مع‭ ‬نعومة‭ ‬المنحنيات،‭ ‬بينما‭ ‬تمنحها‭ ‬التفاصيل‭ ‬المصقولة‭ ‬والألوان‭ ‬حضوراً‭ ‬عصرياً‭. ‬وهي‭ ‬تركيبة‭ ‬تستعيد‭ ‬الملامح‭ ‬المميزة‭ ‬لأسلوب‭ ‬الآرت‭ ‬ديكو،‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تبدو‭ ‬الساعة‭ ‬أسيرة‭ ‬للماضي‭.‬وتقدم‭ ‬باتيك‭ ‬فيليب‭ ‬المجموعة‭ ‬في‭ ‬خطين‭ ‬مختلفين،‭ ‬يتيحان‭ ‬للمرأة‭ ‬الاختيار‭ ‬بين‭ ‬أناقة‭ ‬هادئة‭ ‬للاستخدام‭ ‬اليومي‭ ‬وفخامة‭ ‬مجوهراتية‭ ‬أكثر‭ ‬تألقاً‭. ‬في‭ ‬الإصدارات‭ ‬الأولى،‭ ‬تتصدر‭ ‬المشهد‭ ‬موانئ‭ ‬أوبالين‭ ‬مزينة‭ ‬بتموجات‭ ‬دائرية‭ ‬دقيقة‭ ‬تبدو‭ ‬كأنها‭ ‬تتحرك‭ ‬مع‭ ‬انعكاس‭ ‬الضوء،‭ ‬وتحيط‭ ‬بها‭ ‬لمسات‭ ‬من‭ ‬الألماس‭ ‬تضيف‭ ‬البريق‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تطغى‭ ‬على‭ ‬جمال‭ ‬الميناء‭.‬

وتتنوع‭ ‬لوحة‭ ‬الألوان‭ ‬بين‭ ‬الأزرق‭ ‬الرمادي‭ ‬الهادئ،‭ ‬والكستنائي‭ ‬الدافئ،‭ ‬والفضي‭ ‬المشرق،‭ ‬بينما‭ ‬تظهر‭ ‬العلب‭ ‬بالذهب‭ ‬الأبيض‭ ‬أو‭ ‬الوردي‭ ‬أو‭ ‬بمزيج‭ ‬متناغم‭ ‬بين‭ ‬الاثنين‭. ‬وتكتمل‭ ‬الإطلالة‭ ‬بأساور‭ ‬جلدية‭ ‬اختيرت‭ ‬ألوانها‭ ‬وملامسها‭ ‬لتنسجم‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬ميناء،‭ ‬بما‭ ‬يمنح‭ ‬كل‭ ‬إصدار‭ ‬هوية‭ ‬مستقلة‭ ‬رغم‭ ‬احتفاظ‭ ‬الساعات‭ ‬جميعها‭ ‬باللغة‭ ‬التصميمية‭ ‬نفسها‭.‬أما‭ ‬الإصدارات‭ ‬المجوهرة‭ ‬من‭ ‬Gondolo‭ ‬Ladies‭ ‬First،‭ ‬فتنتقل‭ ‬بالمجموعة‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬آخر‭ ‬من‭ ‬البريق،‭ ‬إذ‭ ‬يصبح‭ ‬الألماس‭ ‬جزءاً‭ ‬أساسياً‭ ‬من‭ ‬تصميم‭ ‬الساعة،‭ ‬ممتداً‭ ‬من‭ ‬الميناء‭ ‬إلى‭ ‬العلبة‭ ‬والعروات‭ ‬وحتى‭ ‬المشبك‭. ‬وهنا‭ ‬لا‭ ‬تبدو‭ ‬الساعة‭ ‬مجرد‭ ‬ساعة‭ ‬مرصعة‭ ‬بالأحجار،‭ ‬بل‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬سوار‭ ‬مجوهراتي‭ ‬فاخر‭ ‬صُمم‭ ‬ليحتضن‭ ‬المعصم‭.‬

وتضيف‭ ‬باتيك‭ ‬فيليب‭ ‬إلى‭ ‬الألماس‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الأحجار‭ ‬الكريمة‭ ‬الملونة‭ ‬التي‭ ‬تمنح‭ ‬الساعات‭ ‬شخصيات‭ ‬أكثر‭ ‬جرأة؛‭ ‬فيقترن‭ ‬التوباز‭ ‬الأزرق‭ ‬بسوار‭ ‬بلون‭ ‬أزرق‭ ‬الطاووس،‭ ‬بينما‭ ‬يأتي‭ ‬التسافوريت‭ ‬الأخضر‭ ‬مع‭ ‬سوار‭ ‬أخضر‭ ‬لامع،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يضفي‭ ‬الجمشت‭ ‬البنفسجي‭ ‬حضوراً‭ ‬مختلفاً‭ ‬على‭ ‬الإصدار‭ ‬الثالث‭ ‬مع‭ ‬سوار‭ ‬بنفسجي‭. ‬وتبرز‭ ‬هذه‭ ‬الألوان‭ ‬وسط‭ ‬بريق‭ ‬الألماس‭ ‬لتمنح‭ ‬المجموعة‭ ‬روحاً‭ ‬أكثر‭ ‬شباباً‭ ‬وحيوية‭.‬وتعكس‭ ‬هذه‭ ‬الخيارات‭ ‬توجهاً‭ ‬واضحاً‭ ‬نحو‭ ‬تقديم‭ ‬الساعة‭ ‬النسائية‭ ‬كجزء‭ ‬من‭ ‬الإطلالة‭ ‬الشخصية،‭ ‬يمكن‭ ‬اختيارها‭ ‬وفق‭ ‬اللون‭ ‬والمزاج‭ ‬والمناسبة،‭ ‬وليس‭ ‬فقط‭ ‬باعتبارها‭ ‬قطعة‭ ‬كلاسيكية‭ ‬فاخرة‭. ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يفسر‭ ‬أيضاً‭ ‬المزج‭ ‬بين‭ ‬الطابع‭ ‬المجوهراتي‭ ‬الرفيع‭ ‬والتصميم‭ ‬العملي‭ ‬الذي‭ ‬يسمح‭ ‬بارتداء‭ ‬الساعة‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬المناسبات‭ ‬الرسمية‭ ‬وحدها‭.‬

وترافق‭ ‬المجموعة‭ ‬حملة‭ ‬جديدة‭ ‬بعنوان‭ ‬“I‭ ‬AM‭. ‬I‭ ‬WEAR‭.‬”،‭ ‬تحتفي‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬باتيك‭ ‬فيليب‭ ‬بما‭ ‬تصفه‭ ‬بالثقة‭ ‬الهادئة‭ ‬للمرأة‭ ‬التي‭ ‬تعرف‭ ‬ما‭ ‬تريد‭. ‬وتنسجم‭ ‬هذه‭ ‬الرسالة‭ ‬مع‭ ‬طبيعة‭ ‬المجموعة‭ ‬التي‭ ‬تقدم‭ ‬خيارات‭ ‬متنوعة‭ ‬للمرأة،‭ ‬من‭ ‬الساعات‭ ‬ذات‭ ‬البريق‭ ‬الأكثر‭ ‬هدوءاً‭ ‬إلى‭ ‬الإصدارات‭ ‬التي‭ ‬تتألق‭ ‬بالألماس‭ ‬والأحجار‭ ‬الكريمة‭ ‬الملونة‭.‬ومع‭ ‬Gondolo‭ ‬Ladies‭ ‬First،‭ ‬لا‭ ‬تكتفي‭ ‬باتيك‭ ‬فيليب‭ ‬بالعودة‭ ‬إلى‭ ‬أحد‭ ‬فصول‭ ‬إرثها،‭ ‬بل‭ ‬تعيد‭ ‬صياغته‭ ‬بلغة‭ ‬تناسب‭ ‬المرأة‭ ‬المعاصرة‭. ‬وبين‭ ‬هندسة‭ ‬الآرت‭ ‬ديكو،‭ ‬ونعومة‭ ‬الألوان،‭ ‬وبريق‭ ‬الألماس‭ ‬والأحجار‭ ‬الكريمة،‭ ‬تقدم‭ ‬الدار‭ ‬ست‭ ‬ساعات‭ ‬تقف‭ ‬في‭ ‬المساحة‭ ‬الفاصلة‭ ‬بين‭ ‬صناعة‭ ‬الساعات‭ ‬وفن‭ ‬المجوهرات،‭ ‬لتعيد‭ ‬سحر‭ ‬الماضي‭ ‬إلى‭ ‬المعصم‭ ‬بروح‭ ‬تنتمي‭ ‬إلى‭ ‬الحاضر‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا