أعلن بيت التمويل الكويتي - البحرين دعمه لمشروع العيادة المتنقلة التابعة لمراكز الرعاية الصحية الأولية، وذلك في إطار التزامه بمسؤوليته المجتمعية ودعمه للقطاع الصحي في مملكة البحرين، بما يسهم في تعزيز وصول أفراد المجتمع إلى خدمات الرعاية الصحية وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الشراكة المجتمعية بين القطاع المصرفي والمنظومة الصحية، وتجسّد أهمية تكامل الجهود لدعم المبادرات التي تسهم في تطوير الخدمات الصحية وتعزيز وصولها إلى مختلف فئات المجتمع، وستوفر العيادة المتنقلة بيئة مجهزة بالمستلزمات والتقنيات الطبية اللازمة لتقديم مجموعة من الخدمات الصحية، بما يعزز مرونة تقديم الرعاية الصحية والوصول بها إلى مختلف المواقع والمجتمعات، وفقًا للاحتياجات الصحية للمستفيدين.
وبهذه المناسبة، أكدت الدكتورة إجلال فيصل العلوي الرئيس التنفيذي لمراكز الرعاية الصحية الأولية، أن مشروع العيادة المتنقلة يأتي ضمن خطط المراكز الرامية إلى تطوير نماذج تقديم الرعاية الصحية وتوسيع نطاق خدماتها، بما يعزز مرونة الوصول إلى المستفيدين في مختلف المواقع وفقًا للاحتياجات والأولويات الصحية، ويسهم في ترسيخ شمولية الرعاية الصحية والاستجابة لاحتياجات أفراد المجتمع. وأشادت الدكتورة العلوي بدور بيت التمويل الكويتي – البحرين في دعم هذا المشروع، والذي يعكس حرص القطاع الخاص على الإسهام في المبادرات الصحية والمجتمعية، كما يجسد أهمية الشراكة والتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص في دعم وتطوير الخدمات الصحية، بما يعزز سهولة الوصول إليها ويرفع جودة الرعاية المقدمة لأفراد المجتمع. من جهته، صرح الدكتور شادي زهران الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي – البحرين، قائلاً: «نفخر بهذه الشراكة الممتدة مع مراكز الرعاية الصحية الأولية، والتي تمثل نموذجًا مهمًا لتكامل الجهود من أجل تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية في مملكة البحرين، حيث نحرص في بيت التمويل الكويتي - البحرين على دعم المبادرات التي تخدم المجتمع وتلبي احتياجاته، ونأمل أن تسهم هذه العيادة المتنقلة في تعزيز الخدمات الصحية وتوفيرها بصورة أكثر سهولة ومرونة لمختلف أفراد المجتمع».
وأضاف: «تمثل هذه المبادرة امتدادًا لنهج البنك في المسؤولية المجتمعية، وحرصه على دعم المبادرات التي تلبي الاحتياجات الفعلية للمستفيدين، ونأمل أن تسهم هذه العيادة المتنقلة في تعزيز استفادة أفراد المجتمع من الخدمات الصحية، وأن تواصل هذه الشراكة دورها في دعم الأولويات الوطنية وتحقيق أثر مستدام على جودة حياة أفراد المجتمع». وتستهدف هذه المبادرة في مرحلتها الأولى الوصول إلى أكثر من 3067 مستفيدا خلال العام الأول، من خلال برنامج زيارات ميدانية يمتد إلى مختلف محافظات ومناطق المملكة، ويُنفذ وفق احتياجات المستفيدين وأولوياتهم وظروفهم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك