اختتم وفد مجلس التنمية الاقتصادية برئاسة نور بنت علي الخليف وزيرة التنمية المستدامة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، زيارة استراتيجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية استمرت أربعة أيام.
وهدفت الزيارة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية القائمة بين مملكة البحرين وجمهورية ألمانيا الاتحادية في إطار توطيد الروابط مع قادة الأعمال حول العالم، وتسليط الضوء على المملكة كوجهة استثمارية استراتيجية للشركات الألمانية الراغبة في تأسيس أو توسيع حضورها في منطقة الخليج.
وتضمن جدول أعمال الوفد المشاركة في «حوار برلين العالمي» الذي نظمته كلية «إي إس إم تي برلين»، والذي يُعدُّ منصةً عالميةً رائدةً تجمع ممثلي قطاعات الأعمال والحكومة والأوساط الأكاديمية لبحث المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية والتكنولوجية التي تشكّل ملامح الاقتصاد العالمي.
واستقطب المنتدى مجموعة من صنّاع القرار وقادة الأعمال المؤثرين على مستوى العالم، حيث ضمت قائمة المتحدثين فريدريش ميرتس المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية، وبرنارد مينساه رئيس العمليات الدولية في «بنك أوف أمريكا»، وأولا كيلينيوس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «مرسيدس-بنز»، ولاري فينك رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «بلاك روك».
وشاركت نور بنت علي الخليف في جلسة بعنوان «الاقتصاد الديموغرافي: المواهب والأسواق والتنافسية»، حيث ناقشت سبل تكيف الشركات والحكومات في استراتيجياتها المتعلقة بالاستثمار والقوى العاملة والتكنولوجيا، وذلك لمواكبة التحولات الديموغرافية ودعم النمو الاقتصادي المستدام.
كما عقد الوفد سلسلة من الاجتماعات الاستراتيجية مع جهات دولية لتبادل الرؤى وبحث فرص التعاون المشترك إلى جانب المشاركة في الجلسات النقاشية. وشملت أنشطة فريق مجلس التنمية الاقتصادية مدينة فرانكفورت، حيث نظم المجلس جلسة نقاشية بالشراكة مع «معهد الدبلوماسية العالمية» وهي مؤسسة استشارية ومنصة حوارية تتخذ من مملكة البحرين مقراً لها، ولديها مكاتب في كل من الرياض ولندن.
وجمعت الجلسة النقاشية مشاركة كبار المسؤولين التنفيذيين والمستثمرين الذين يمثلون كبرى الشركات الألمانية، بهدف تسليط الضوء على بيئة الأعمال الجاذبة في البحرين، وإبراز المملكة كمركز استراتيجي للشركات الألمانية التي تتطلع لتوسيع نطاق أعمالها في دول مجلس التعاون الخليجي. وشملت محاور النقاش فرص تعزيز الشراكات الصناعية، وتطوير الخدمات اللوجستية وتحقيق الربط الإقليمي، بالإضافة إلى التعاون في قطاعي الرعاية الصحية والتكنولوجيا الطبية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك