طهران - (أ ف ب): توعَّد مهرداد أخلاقي بإلحاق «أضرار جسيمة» بالولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط إن استأنفت حملتها العسكرية ضد إيران، وذلك بعيد تعيينه وزيرا للدفاع في إيران خلفا لعزيز نصير زاده الذي قتل في مطلع الحرب في فبراير.
وقال أخلاقي للصحفيين بعيد نيله ثقة البرلمان: «بإمكان الناس أن يطمئنوا إلى أنهم (الأمريكيين) على الأرجح لن يجرؤوا على مهاجمتنا»، مضيفا «لكن إن فعلوا، فإنهم هم أنفسهم والمنطقة سيتكبدون أضرارا جسيمة».
وأصبح أخلاقي المشمول بعقوبات من الأمم المتحدة، وزيرا جديدا للدفاع وإسناد القوات المسلحة بعد مقتل سلفه في بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.
وأفاد التلفزيون الرسمي بأن مجلس الشورى صادق على تعيين أخلاقي، بعدما شغل المنصب بالإنابة العميد في الحرس الثوري مجيد ابن الرضا الذي عمل نائبا لنصير زاده.
وفقا للموقع الإلكتروني للحكومة، صادق 237 عضوا في مجلس الشورى على تعيين أخلاقي من أصل 277 شاركوا في التصويت.
وقُتل نصير زاده في الضربة الأولى خلال الحرب إلى جانب المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، على مقر إقامة المرشد الأعلى في مجمع وسط طهران.
وقال أخلاقي قبل التصويت، بحسب وكالة إيسنا، إنه «إذا منحني البرلمان الثقة، فستقع على عاتقي مسؤولية وزارة الدفاع في مرحلة حساسة».
وأضاف «في مثل هذه الظروف، يتطلب الدفاع عن البلاد فهما دقيقا للبيئة المحيطة، وإدراكا لمنطق التطورات الجارية، وتحديد الاتجاهات المؤثرة، والاستعداد لمواجهة مختلف السيناريوهات المستقبلية المحتملة».
ورغم أنه لا يحمل رتبة عسكرية، فقد أمضى أخلاقي 42 عاما في وزارة الدفاع، وترأس منذ عام 2013 منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية الحكومية.
وفرضت الأمم المتحدة عقوبات على أخلاقي عام 2007 بسبب مزاعم تتعلق بتورطه في أنشطة مرتبطة بالبرنامج النووي أو الصواريخ البالستية الإيرانية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك