القاهرة - سيد عبدالقادر:
وافق مجلس الدفاع الوطني المصري على إرسال قوات عسكرية إلى السعودية للدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية.
جاء ذلك بعد جلسة ترأسها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي صباح أمس، بحضور رئيس مجلس النواب، ورئيس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، ووزراء الداخلية والمالية والخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ورئيس المخابرات العامة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، وذلك بحضور أمين عام مجلس الدفاع الوطني.
وقرر مجلس الدفاع الوطني المصري الوقوف التام والتضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، انطلاقًا من العلاقات التاريخية والوشائج المتينة التي تربط بين شعبي البلدين الشقيقين باعتبارهما قلب الأمة العربية، وإيمانًا بارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي، وتقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة العربية السعودية الشقيقة للدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية.
على جانب آخر قرر مجلس النواب المصري عقد جلسة عامة، اليوم الاثنين الساعة الواحدة ظهرًا، بعد قرار رئيس المجلس باستمرار مناقشة تفويض رئيس الجمهورية لإرسال قوات إلى الخارج.
وشهدت الجلسة السرية التي عقدت ظهر أمس الأحد إعلان محمد عبدالعليم داوود، عن حزب الوفد، امتناعه عن التصويت على الإقرار حتى يقف على التفاصيل كاملة، كما أكدت المصادر إعلان حزب المصري الديمقراطي امتناعه عن التصويت أيضًا لنفس الأسباب.
وشهدت الجلسة مطالبات من عدد كبير من النواب بمعرفة تفاصيل أكثر تخص عملية إرسال قوات إلى الخارج، وهو ما دفع المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، إلى إبلاغهم بأنه سيعقد 3 جلسات أو أكثر لمزيد من التوضيح والشرح.
وأضاف: سيتم عقد أكثر من جلسة حتى نستمع لكل كلمات النواب الذين طلبوا الكلمة ولإعطاء مساحة للمناقشات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك