واشنطن - (أ ف ب): تبحث الولايات المتحدة قصف إيران باستخدام أقوى قنبلة غير نووية لديها، في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء جولة تصعيد جديدة بعدما وصلت الحرب التي بدأت في فبراير بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، إلى طريق مسدود.
ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة قولها: إن الجيش يدرس الاستخدام المحتمل لقنبلة «جي بي يو-43/بي» والمعروفة باسم «أم القنابل» ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية.
والأسبوع الماضي، استبعد دونالد ترامب شن هجوم على إيران قبل انتخابات منتصف الولاية المقررة في الثالث من نوفمبر، وتحدث عن «نقاشات مثمرة» مع طهران.
وجاء ذلك على وقع تسبب الحرب على إيران وتداعياتها على السلع وأسعار الوقود في تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي قبل فترة قصيرة من الانتخابات.
وقالت الولايات المتحدة وإسرائيل: إن الهدف من الهجمات هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفي طهران العمل عليه، مع تأكيدها حقها في برنامج نووي سلمي.
وأبرمت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في يونيو بوساطة من باكستان، قبل أن تنهار في يوليو مع استئناف الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز ورد الولايات المتحدة بضربات عسكرية على الجمهورية الإسلامية. ومذّاك، يخيم الجمود على المفاوضات.
ومع ذلك، أفادت العديد من التقارير الإعلامية بأن البيت الأبيض طلب من البنتاغون إعداد خيارات لضرب أهداف في إيران قبل الانتخابات.
ونقلت «سي إن إن» عن أحد المصادر قوله: إن ترامب أعطى توجيهاته بأن تشمل الخطط استهداف «البنية التحتية للطاقة على نطاق واسع»، وإمكانية استخدام «أم القنابل».
إلا أن بعض المسؤولين يشككون في مدى فاعلية هذه القنبلة، لاسيما فيما يتعلق بقدرتها على تدمير المواقع النووية الإيرانية تحت الأرض.
وقال مصدر مطلع على الخطط لشبكة «سي إن إن»: إن هذه القنبلة «فاعلة في تدمير مساحات شاسعة، إلا أنها غير قادرة على القيام بأكثر من ذلك»، مشيرا إلى أنها غير مصممة على غرار رأس حربي قادر على خرق التحصينات.
كما يخاطر استخدام هذه القنابل بوقوع ضحايا في صفوف المدنيين.
وخلال ولاية ترامب الأولى، استخدم الجيش الأمريكي لأول مرة عام 2017 «أم القنابل» لاستهداف مخابئ وأنفاق لتنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، ما أسفر عن مقتل أكثر من 90 مسلحا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك