العدد : ١٧٧٢٩ - الأربعاء ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٢٩ - الأربعاء ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

المال و الاقتصاد

الرئيس التنفيذي للعمليات في “روڤ للفنادق” لـ“أخبار الخليج” خلال سوق السفر العربي: المسافر اليوم يبحث عن تجربة تشبهه 

فاطمة اليوسف- دبي 

الأربعاء ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٦ - 20:20

روڤ تتوسع في السعودية ومصر وعُمان.. وأكثر من 55 جنسية في فرق العمل



شهد قطاع الضيافة في دبي خلال السنوات الأخيرة تنوعاً لافتاً في مستويات الإقامة والمفاهيم الفندقية، مع ظهور علامات تخاطب مسافرين يبحثون عن تجربة عملية وعصرية، من دون أن تكون الفخامة التقليدية هي المعيار الوحيد لاختيار الفندق.

ومن بين هذه العلامات “روڤ للفنادق”، التي بنت حضورها على مفهوم يركز على احتياجات المسافر العصري، من الموقع والتصميم إلى الخدمة والقيمة، وتعمل اليوم على توسيع تجربتها خارج الإمارات من خلال مشاريع جديدة في المملكة العربية السعودية ومصر، إلى جانب مشاريع “روڤ هوم” في سلطنة عُمان والتوسع في مساحات العمل المشتركة من خلال “إتش كيو باي روڤ”.

وفي الوقت نفسه، تقوم التجربة التي تقدمها روڤ على فرق عمل متعددة الجنسيات والخبرات، تضم أكثر من 55 جنسية، وهو تنوع تراه الإدارة جزءاً من طبيعة قطاع الضيافة، مع الحرص على أن تبقى روح العلامة واحدة في مختلف فنادقها.

وفي حوار مع “أخبار الخليج”، يتحدث بول بريدجر، الرئيس التنفيذي للعمليات لدى روڤ للفنادق، عن توجهات العلامة، وخطط التوسع، وطريقة بناء فرق العمل، والفلسفة التي تعتمدها روڤ في اختيار موظفيها وتطويرهم، إلى جانب مؤشرات رضا الضيوف والموظفين.

روڤ تراهن على المسافر العصري

من موقعكم بصفتكم الرئيس التنفيذي للعمليات في روڤ للفنادق، كيف تنظرون إلى مستقبل العلامة في قطاع الضيافة بدبي، خصوصاً مع تغير احتياجات المسافرين وتوجه جيل جديد نحو التجارب العصرية والعملية؟

نجحت دبي في تنويع مشهد الضيافة وتوسيع خياراته إلى ما هو أبعد من الفنادق الفاخرة، لتقدم اليوم تجارب تناسب شرائح أوسع وأكثر تنوعاً من المسافرين.

ومنذ انطلاقتها، تأسست رؤية روڤ للفنادق على فهم احتياجات المسافر العصري الذي يبحث عن إقامة عملية ذات طابع مميز وقيمة حقيقية.

ومن هنا، جاءت فنادقنا لتلبية الطلب في فئة الفنادق المتوسطة، مع التركيز على العناصر الأكثر أهمية لضيوفنا، من المواقع المركزية والارتباط بثقافة الوجهة، إلى التصاميم النابضة بالحياة والخدمة الودودة.

توسع إقليمي ومفاهيم جديدة

هل لديكم خطط أو مشاريع توسع جديدة؟

نرى فرصاً كبيرة لنقل تجربة روڤ إلى مزيد من الأسواق في المنطقة، وقد بدأت بالفعل خطوات توسعنا الدولي مع الإعلان عن فنادق جديدة في المملكة العربية السعودية ومصر.

ولا تقتصر خططنا على الفنادق التقليدية، إذ نواصل توسيع حضورنا في قطاع المساكن ذات العلامات التجارية من خلال “روڤ هوم”، بما في ذلك المشاريع التي أعلن عنها مؤخراً في سلطنة عُمان.

كما نواصل التوسع في مفهوم مساحات العمل المشتركة من خلال “إتش كيو باي روڤ”، الذي يجمع بين بيئة العمل وتجربة الضيافة.

أكثر من 55 جنسية في فرق روڤ

تضم فرق العمل في فنادقكم جنسيات وخبرات متعددة. كيف تنعكس هذه التركيبة على العمل اليومي، وكيف تحافظون على هوية موحدة للعلامة؟

تعتمد عملياتنا الفندقية على فريق متنوع ومتعدد المهارات يضم أفراداً من أكثر من 55 جنسية.

ونتبع نموذجاً تشغيلياً مرناً وفعالاً يقوم على العمل بروح الفريق، وإتاحة الفرصة للموظفين لاكتساب الخبرة في مختلف الأقسام، بحيث لا تقتصر مهاراتهم على دور وظيفي واحد، بل يكونون قادرين على تقديم الدعم حيثما دعت الحاجة.

كما نولي اهتماماً كبيراً بالتدريب على مهام متعددة وتطوير المواهب من داخل فرقنا، بما يساعدنا على الحفاظ على كفاءة العمليات وتلبية احتياجاتها من الكوادر.

أما الحفاظ على ثقافة موحدة تجمع هذا التنوع، فيبدأ بالنسبة لنا بالبساطة والأصالة. ونحرص على تعزيز ارتباط فرقنا بروح روڤ من خلال التواصل المباشر، وتوفير مسارات واضحة للتطور المهني، وإطلاق المبادرات الداعمة للصحة النفسية والجسدية، إلى جانب تنظيم الأنشطة المجتمعية بصورة منتظمة.

“الشخصية قبل المهارة”

وماذا عن فلسفة روڤ في اختيار الموظفين؟

نتبع نهجاً مختلفاً في التوظيف؛ إذ نبحث أولاً عن الأشخاص الذين تتوافق شخصياتهم مع روح روڤ، ثم نزودهم بالمهارات الفنية اللازمة لأداء أدوارهم اليومية.

وبهذه الطريقة، يجسد كل شخص في الفريق شخصية العلامة بما تتميز به من روح مرحة وودودة، وقدرة على التواصل بعفوية وصدق مع ضيوفنا، أو “الروڤرز” كما نطلق عليهم.

وهذا الأمر مهم بالنسبة لنا، لأننا نريد أن يشعر الضيف بأن التواصل معه طبيعي وصادق، وأن روح العلامة تظهر في التعامل اليومي، وليس فقط في التصميم أو الخدمات التي نقدمها.

رضا الضيوف والموظفين في أرقام

ما المؤشرات التي تقيسون من خلالها نجاح هذا النهج؟

تؤكد مستويات رضا الضيوف نجاح هذا النهج، إذ تحقق فنادقنا متوسط تقييم يبلغ 9.5 من 10 عبر منصات التقييم الإلكترونية.

كما يبلغ مؤشر صافي نقاط الترويج للموظفين (eNPS) لدينا نحو 75 نقطة، وهو ما يعكس ارتفاع مستوى رضا فرقنا عن بيئة العمل.

ونؤمن بأن هذه الروح الإيجابية تنعكس بدورها على الطريقة التي يتواصلون بها مع ضيوفنا. فالموظف الذي يشعر بالرضا عن بيئة عمله ويجد أمامه فرصة للتطور يكون أكثر قدرة على نقل هذه الروح إلى الضيف.

ولهذا نهتم بتطوير الموظفين، وبمنحهم فرصاً لاكتساب مهارات مختلفة، وبناء بيئة عمل تقوم على التواصل والتعاون، لأن تجربة الضيف تبدأ في النهاية من الأشخاص الذين يلتقون به ويقدمون له الخدمة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا