العدد : ١٧٧٣٣ - الأحد ١١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٣٠ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٣٣ - الأحد ١١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٣٠ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

الخليج الطبي

مستشفى الكندي.. جاهزية متكاملة لإنقاذ حالات القلب الحرجة
بمناسبة اليوم العالمي للقلب 2026 تحت شعار «لا تفوت نبضة»

د. محمود سرايا

الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

من‭ ‬ألم‭ ‬الصدر‭ ‬إلى‭ ‬الوقاية‭.. ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬سر‭ ‬أمراض‭ ‬القلب


بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للقلب‭ ‬وشعاره‭ ‬الممتد‭ ‬للعام‭ ‬الثاني‭ ‬على‭ ‬التوالي،‭ ‬‮«‬لا‭ ‬تفوت‭ ‬نبضة‮»‬‭ ‬يقدم‭ ‬لنا‭ ‬الدكتور‭ ‬محمود‭ ‬سرايا‭ ‬استشاري‭ ‬أمراض‭ ‬القلب‭ ‬بمستشفى‭ ‬الكندي،‭ ‬قراءة‭ ‬شائقة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬طب‭ ‬القلب‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬أحدث‭ ‬مفاهيم‭ ‬الاكتشاف‭ ‬المبكر‭ ‬والوقاية‭ ‬وكيف‭ ‬نحمي‭ ‬كل‭ ‬نبضة‭.  ‬

تخيّل‭ ‬مريضًا‭ ‬يشكو‭ ‬من‭ ‬ألم‭ ‬شديد‭ ‬في‭ ‬صدره،‭ ‬ثم‭ ‬يسقط‭ ‬فجأة‭ ‬ويفارق‭ ‬الحياة‭. ‬وآخر‭ ‬يعاني‭ ‬الألم‭ ‬نفسه‭ ‬لساعات،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتدهور‭ ‬حالته‭ ‬ويلقى‭ ‬المصير‭ ‬ذاته‭. ‬مشاهد‭ ‬تكررت‭ ‬عبر‭ ‬التاريخ،‭ ‬وتركت‭ ‬الأطباء‭ ‬أمام‭ ‬لغز‭ ‬محيّر‭: ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬يحدث‭ ‬داخل‭ ‬الصدر؟‭ ‬ولماذا‭ ‬يموت‭ ‬بعض‭ ‬المرضى‭ ‬فجأة‭ ‬بينما‭ ‬ينجو‭ ‬آخرون؟‭ ‬وهل‭ ‬يمكن‭ ‬إنقاذهم؟

ومن‭ ‬هنا‭ ‬بدأت‭ ‬رحلة‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬البحث‭ ‬والاكتشاف،‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬هدفها‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬سوى‭ ‬معرفة‭ ‬سبب‭ ‬الوفاة،‭ ‬لكنها‭ ‬انتهت‭ ‬بتغيير‭ ‬مفهوم‭ ‬الطب‭ ‬نفسه،‭ ‬من‭ ‬علاج‭ ‬المرض‭ ‬بعد‭ ‬حدوثه‭ ‬إلى‭ ‬محاولة‭ ‬منعه‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يبدأ‭.‬

في‭ ‬عام‭ ‬1768،‭ ‬وصف‭ ‬الطبيب‭ ‬الإنجليزي‭ ‬ويليام‭ ‬هيبردن‭ ‬ألمًا‭ ‬غريبًا‭ ‬يصيب‭ ‬الصدر‭ ‬مع‭ ‬المشي‭ ‬أو‭ ‬بذل‭ ‬المجهود،‭ ‬ويختفي‭ ‬عادةً‭ ‬مع‭ ‬الراحة،‭ ‬وأطلق‭ ‬عليه‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬الذبحة‭ ‬الصدرية‮»‬‭. ‬لكن‭ ‬معرفة‭ ‬طبيعة‭ ‬الألم‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬كافية،‭ ‬فقد‭ ‬ظل‭ ‬السبب‭ ‬الحقيقي‭ ‬وراءه‭ ‬لغزًا‭ ‬لعقود‭ ‬طويلة‭.‬

ومع‭ ‬تطور‭ ‬علم‭ ‬التشريح‭ ‬وفحص‭ ‬قلوب‭ ‬المتوفين،‭ ‬بدأت‭ ‬الشكوك‭ ‬تتجه‭ ‬نحو‭ ‬الشرايين‭ ‬التاجية‭ ‬التي‭ ‬تغذي‭ ‬عضلة‭ ‬القلب‭. ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬1912،‭ ‬أوضح‭ ‬الطبيب‭ ‬الأمريكي‭ ‬جيمس‭ ‬هيريك‭ ‬أن‭ ‬انسداد‭ ‬أحد‭ ‬هذه‭ ‬الشرايين‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬موت‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬عضلة‭ ‬القلب،‭ ‬لكنه‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬بالضرورة‭ ‬الوفاة‭ ‬الفورية‭. ‬وكان‭ ‬ذلك‭ ‬تحولًا‭ ‬مهمًا،‭ ‬فتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬إمكانية‭ ‬إنقاذ‭ ‬هؤلاء‭ ‬المرضى‭.‬

ولكن‭ ‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬للأطباء‭ ‬رؤية‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬داخل‭ ‬القلب‭ ‬والوصول‭ ‬إلى‭ ‬شرايينه؟

في‭ ‬عام‭ ‬1929،‭ ‬قرر‭ ‬الطبيب‭ ‬الألماني‭ ‬الشاب‭ ‬فيرنر‭ ‬فورسمان‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬إجابة‭ ‬بطريقة‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭. ‬فقد‭ ‬اعتقد‭ ‬أنه‭ ‬يمكن‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬القلب‭ ‬عبر‭ ‬الأوعية‭ ‬الدموية‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬فتح‭ ‬الصدر،‭ ‬وقرر‭ ‬اختبار‭ ‬فكرته‭ ‬بنفسه‭. ‬ونجح‭ ‬بالفعل‭ ‬في‭ ‬إدخال‭ ‬قسطرة‭ ‬إلى‭ ‬قلبه،‭ ‬ووثّق‭ ‬نجاح‭ ‬التجربة‭ ‬بصورة‭ ‬بالأشعة‭. ‬ورغم‭ ‬أن‭ ‬اكتشافه‭ ‬لم‭ ‬يلقَ‭ ‬التقدير‭ ‬في‭ ‬البداية،‭ ‬فإنه‭ ‬فتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬تطور‭ ‬قسطرة‭ ‬القلب،‭ ‬وحصل‭ ‬فورسمان‭ ‬عام‭ ‬1956‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل‭ ‬في‭ ‬الطب،‭ ‬بالاشتراك‭ ‬مع‭ ‬طبيبين‭ ‬استكملا‭ ‬أبحاثه‭.‬

لكن‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬القلب‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬نهاية‭ ‬الرحلة،‭ ‬بل‭ ‬بداية‭ ‬تحدٍّ‭ ‬جديد‭: ‬هل‭ ‬يمكن‭ ‬رؤية‭ ‬الشرايين‭ ‬التي‭ ‬تغذيه‭ ‬واكتشاف‭ ‬أماكن‭ ‬انسدادها؟

جاءت‭ ‬الإجابة‭ ‬عام‭ ‬1958،‭ ‬عندما‭ ‬شهدت‭ ‬غرفة‭ ‬قسطرة‭ ‬الطبيب‭ ‬الأمريكي‭ ‬ماسون‭ ‬سونز‭ ‬مصادفة‭ ‬غيّرت‭ ‬تاريخ‭ ‬طب‭ ‬القلب‭. ‬فأثناء‭ ‬فحص‭ ‬أحد‭ ‬المرضى،‭ ‬دخلت‭ ‬الصبغة‭ ‬مباشرة‭ ‬إلى‭ ‬أحد‭ ‬الشرايين‭ ‬التاجية‭ ‬بطريق‭ ‬الخطأ،‭ ‬لتفتح‭ ‬هذه‭ ‬الواقعة‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬تطوير‭ ‬تصوير‭ ‬الشرايين‭ ‬التاجية‭ ‬بالقسطرة‭. ‬وهكذا‭ ‬أصبح‭ ‬بإمكان‭ ‬الأطباء‭ ‬رؤية‭ ‬مواضع‭ ‬الضيق‭ ‬والانسداد‭ ‬التي‭ ‬ظلت‭ ‬لسنوات‭ ‬طويلة‭ ‬خفية‭ ‬عن‭ ‬أعينهم‭.‬

لقد‭ ‬عرف‭ ‬الأطباء‭ ‬مكان‭ ‬المشكلة،‭ ‬لكن‭ ‬التحدي‭ ‬الأكبر‭ ‬ظل‭ ‬قائمًا‭: ‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬علاجها؟

لعقود‭ ‬طويلة،‭ ‬كانت‭ ‬الخيارات‭ ‬العلاجية‭ ‬محدودة،‭ ‬وتعتمد‭ ‬بدرجة‭ ‬كبيرة‭ ‬على‭ ‬الراحة‭ ‬في‭ ‬الفراش‭ ‬وتخفيف‭ ‬الألم‭ ‬وانتظار‭ ‬تطور‭ ‬الحالة‭. ‬ثم‭ ‬جاء‭ ‬اكتشاف‭ ‬دور‭ ‬الجلطة‭ ‬الدموية‭ ‬في‭ ‬انسداد‭ ‬الشريان،‭ ‬وبدأ‭ ‬استخدام‭ ‬الأدوية‭ ‬المضادة‭ ‬للتجلط،‭ ‬تلتها‭ ‬الأدوية‭ ‬المذيبة‭ ‬للجلطات،‭ ‬التي‭ ‬أتاحت‭ ‬إعادة‭ ‬فتح‭ ‬بعض‭ ‬الشرايين‭ ‬المسدودة‭.‬

وفي‭ ‬عام‭ ‬1977،‭ ‬نجح‭ ‬الطبيب‭ ‬أندرياس‭ ‬جرونتزيج‭ ‬في‭ ‬توسيع‭ ‬أحد‭ ‬الشرايين‭ ‬التاجية‭ ‬باستخدام‭ ‬بالون‭ ‬صغير‭ ‬يُدخل‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬القسطرة‭. ‬ومع‭ ‬تطور‭ ‬القسطرة‭ ‬العلاجية‭ ‬وظهور‭ ‬الدعامات،‭ ‬بدأت‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة،‭ ‬أصبح‭ ‬فيها‭ ‬الأطباء‭ ‬يتسابقون‭ ‬مع‭ ‬الزمن‭ ‬لإعادة‭ ‬فتح‭ ‬الشريان‭ ‬وإنقاذ‭ ‬عضلة‭ ‬القلب‭.‬

ولكن‭ ‬بينما‭ ‬كان‭ ‬الطب‭ ‬يحقق‭ ‬هذه‭ ‬الإنجازات،‭ ‬ظهر‭ ‬سؤال‭ ‬آخر‭ ‬ربما‭ ‬غيّر‭ ‬مستقبل‭ ‬أمراض‭ ‬القلب‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬اكتشاف‭ ‬سابق‭: ‬لماذا‭ ‬يصاب‭ ‬شخص‭ ‬بجلطة‭ ‬قلبية‭ ‬في‭ ‬الأربعين‭ ‬من‭ ‬عمره،‭ ‬بينما‭ ‬يصل‭ ‬آخر‭ ‬إلى‭ ‬الثمانين‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يعاني‭ ‬المرض‭ ‬نفسه؟

كانت‭ ‬الإجابة‭ ‬تتشكل‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1948،‭ ‬مع‭ ‬انطلاق‭ ‬دراسة‭ ‬فرامنغهام‭ ‬الشهيرة‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬التي‭ ‬تابعت‭ ‬آلاف‭ ‬الأشخاص‭ ‬لسنوات‭ ‬طويلة،‭ ‬وساعدت‭ ‬على‭ ‬اكتشاف‭ ‬ما‭ ‬نعرفه‭ ‬اليوم‭ ‬باسم‭ ‬‮«‬عوامل‭ ‬الخطورة‮»‬،‭ ‬مثل‭ ‬ارتفاع‭ ‬ضغط‭ ‬الدم‭ ‬والكوليسترول‭ ‬والسكري‭ ‬والتدخين‭ ‬والسمنة‭ ‬وقلة‭ ‬النشاط‭ ‬البدني‭.‬

وهنا‭ ‬حدث‭ ‬التحول‭ ‬الأهم‭ ‬في‭ ‬رحلتنا؛‭ ‬فلم‭ ‬يعد‭ ‬الطموح‭ ‬مجرد‭ ‬إنقاذ‭ ‬المريض‭ ‬من‭ ‬الجلطة،‭ ‬بل‭ ‬محاولة‭ ‬منع‭ ‬حدوثها‭ ‬من‭ ‬الأساس‭.‬

والخبر‭ ‬الجيد‭ ‬أن‭ ‬الوقاية‭ ‬ليست‭ ‬بالأمر‭ ‬المعقد‭. ‬فقد‭ ‬أثبتت‭ ‬الدراسات‭ ‬أن‭ ‬خفض‭ ‬الرقم‭ ‬العلوي‭ ‬لضغط‭ ‬الدم‭ ‬بمقدار‭ ‬خمس‭ ‬درجات‭ ‬فقط،‭ ‬باستخدام‭ ‬العلاج‭ ‬المناسب،‭ ‬يقلل‭ ‬خطر‭ ‬المضاعفات‭ ‬الخطيرة‭ ‬للقلب‭ ‬والأوعية‭ ‬الدموية‭ ‬بنحو‭ ‬10‭%. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬خفض‭ ‬الكوليسترول‭ ‬الضار‭ ‬بنحو‭ ‬39‭ ‬ملجم‭/‬ديسيلتر‭ ‬يقلل‭ ‬هذا‭ ‬الخطر‭ ‬بنحو‭ ‬20‭%. ‬وهذه‭ ‬متوسطات‭ ‬علمية،‭ ‬تختلف‭ ‬فائدتها‭ ‬الفعلية‭ ‬باختلاف‭ ‬الحالة‭ ‬الصحية‭ ‬لكل‭ ‬شخص‭.‬

أما‭ ‬الإقلاع‭ ‬عن‭ ‬التدخين،‭ ‬فتبدأ‭ ‬فوائده‭ ‬مبكرًا؛‭ ‬إذ‭ ‬ينخفض‭ ‬خطر‭ ‬الإصابة‭ ‬بالأزمات‭ ‬القلبية‭ ‬بصورة‭ ‬ملحوظة‭ ‬خلال‭ ‬سنة‭ ‬إلى‭ ‬سنتين،‭ ‬ويستمر‭ ‬الانخفاض‭ ‬مع‭ ‬مرور‭ ‬الوقت‭. ‬وإلى‭ ‬جانب‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬المشي‭ ‬السريع‭ ‬مدة‭ ‬نصف‭ ‬ساعة‭ ‬يوميًا،‭ ‬خمسة‭ ‬أيام‭ ‬أسبوعيًا،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬وزن‭ ‬صحي،‭ ‬والتغذية‭ ‬المتوازنة،‭ ‬والتحكم‭ ‬في‭ ‬السكر‭ ‬وضغط‭ ‬الدم‭ ‬والكوليسترول،‭ ‬كلها‭ ‬خطوات‭ ‬تساعد‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬القلب‭.‬

وهنا‭ ‬تأتي‭ ‬أهمية‭ ‬الاكتشاف‭ ‬المبكر‭ ‬والمتابعة‭ ‬الطبية‭ ‬المنتظمة،‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬غياب‭ ‬الأعراض‭. ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬تتوافر‭ ‬بمستشفى‭ ‬الكندي‭ ‬خدمات‭ ‬متكاملة‭ ‬لأمراض‭ ‬القلب‭ ‬وضغط‭ ‬الدم،‭ ‬تشمل‭ ‬تقييم‭ ‬عوامل‭ ‬الخطورة،‭ ‬وتخطيط‭ ‬القلب‭ ‬والموجات‭ ‬الصوتية،‭ ‬واختبارات‭ ‬الجهد،‭ ‬ومراقبة‭ ‬ضغط‭ ‬الدم‭ ‬وضربات‭ ‬القلب‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬اليوم،‭ ‬بما‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬الاكتشاف‭ ‬المبكر‭ ‬ووضع‭ ‬الخطط‭ ‬العلاجية‭ ‬والوقائية‭ ‬المناسبة‭ ‬لكل‭ ‬مريض‭.‬

وهذه‭ ‬الرحلة‭ ‬الطويلة‭ ‬تلخص‭ ‬رسالة‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للقلب،‭ ‬الذي‭ ‬نحتفل‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬29‭ ‬سبتمبر،‭ ‬ويحمل‭ ‬للعام‭ ‬الثاني‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬Don’t‭ ‬Miss‭ ‬a‭ ‬Beat‭ ‬–‭ ‬لا‭ ‬تفوّت‭ ‬نبضة‮»‬،‭ ‬تأكيدًا‭ ‬لأهمية‭ ‬الانتباه‭ ‬للعلامات‭ ‬التحذيرية‭ ‬وحماية‭ ‬القلب‭ ‬قبل‭ ‬فوات‭ ‬الأوان‭.‬

لقد‭ ‬بدأت‭ ‬الرحلة‭ ‬بمحاولة‭ ‬معرفة‭ ‬سبب‭ ‬وفاة‭ ‬مريض‭ ‬شعر‭ ‬بألم‭ ‬في‭ ‬صدره،‭ ‬ثم‭ ‬توصلنا‭ ‬إلى‭ ‬كيفية‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬داخل‭ ‬قلبه‭ ‬وتصوير‭ ‬شرايينه،‭ ‬وعلاج‭ ‬انسدادها،‭ ‬وانقاذ‭ ‬حياته‭. ‬واليوم،‭ ‬وبعد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬قرنين‭ ‬من‭ ‬البحث‭ ‬والاكتشاف،‭ ‬أصبح‭ ‬الهدف‭ ‬الأكبر‭ ‬هو‭ ‬ألا‭ ‬يصل‭ ‬هذا‭ ‬المريض‭ ‬إلى‭ ‬تلك‭ ‬اللحظة‭ ‬من‭ ‬الأساس‭.‬

فلا‭ ‬تنتظر‭ ‬أن‭ ‬ينذرك‭ ‬قلبك‭ ‬بالألم‭ ‬حتى‭ ‬تبدأ‭ ‬الاهتمام‭ ‬به؛‭ ‬اعرف‭ ‬عوامل‭ ‬الخطورة‭ ‬لديك،‭ ‬واكتشفها‭ ‬مبكرًا،‭ ‬وتحكّم‭ ‬فيها‭. ‬فربما‭ ‬تكون‭ ‬أهم‭ ‬نبضة‭ ‬في‭ ‬حياتك‭ ‬هي‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬نجحت‭ ‬في‭ ‬حمايتها‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتعرض‭ ‬للخطر‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

مزيد من الأخبار

مزيد من الخليج الطبي

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا