العدد : ١٧٧١٤ - الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧١٤ - الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

الخليج الطبي

بمناسبة اليوم العالمي لـ«ألزهايمر».. حين يصبح النسيان أكثر من مجرد نسيان
الدكتور محمد بن فلاح: ثورة الفحوصات والعلاجات الحديثة تغير مسار التعامل مع المرض

د. محمد بن فلاح.

الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬فلاح،‭ ‬استشاري‭ ‬طب‭ ‬المخ‭ ‬والأعصاب‭ ‬بمستشفى‭ ‬الكندي،‭ ‬أن‭ ‬شهر‭ ‬سبتمبر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬الذي‭ ‬يشهد‭ ‬الاحتفاء‭ ‬باليوم‭ ‬العالمي‭ ‬لمرض‭ ‬ألزهايمر‭ ‬في‭ ‬الحادي‭ ‬والعشرين‭ ‬منه،‭ ‬يمثل‭ ‬مناسبة‭ ‬سنوية‭ ‬بالغة‭ ‬الأهمية‭ ‬لتعزيز‭ ‬الوعي‭ ‬باضطرابات‭ ‬الذاكرة،‭ ‬وتشجيع‭ ‬التشخيص‭ ‬المبكر،‭ ‬وإزالة‭ ‬الخوف‭ ‬والوصمة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬ترافق‭ ‬الخرف‭.‬

وأوضح‭ ‬د‭. ‬بن‭ ‬فلاح‭ ‬أن‭ ‬النظرة‭ ‬الطبية‭ ‬والعلمية‭ ‬لمرض‭ ‬الزهايمر‭ ‬شهدت‭ ‬تطوراً‭ ‬جذرياً‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة؛‭ ‬إذ‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬التشخيص‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬ملاحظة‭ ‬ظاهرة‭ ‬النسيان‭ ‬وانتظار‭ ‬تفاقم‭ ‬الأعراض،‭ ‬بل‭ ‬دخل‭ ‬الطب‭ ‬عصراً‭ ‬جديداً‭ ‬يتيح‭ ‬رصد‭ ‬التغيرات‭ ‬البيولوجية‭ ‬المسببة‭ ‬للمرض‭ ‬في‭ ‬مراحلها‭ ‬الأولى،‭ ‬وتوفير‭ ‬علاجات‭ ‬حديثة‭ ‬تستهدف‭ ‬هذه‭ ‬التغيرات‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭.‬

النسيان‭ ‬الذي‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تقييم‭ ‬طبي‭..‬

وشدد‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬فلاح‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬التفريق‭ ‬بين‭ ‬النسيان‭ ‬العابر‭ ‬وأعراض‭ ‬المرض،‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬ليس‭ ‬كل‭ ‬نسيان‭ ‬يُعد‭ ‬إصابة‭ ‬بمرض‭ ‬ألزهايمر؛‭ ‬فمن‭ ‬الطبيعي‭ ‬إنسانياً‭ ‬أن‭ ‬ننسى‭ ‬اسماً‭ ‬أو‭ ‬موعداً‭ ‬بين‭ ‬الحين‭ ‬والآخر‭ ‬نتيجة‭ ‬الإجهاد‭ ‬البدني‭ ‬أو‭ ‬قلة‭ ‬النوم‭ ‬أو‭ ‬الضغوط‭ ‬النفسية‭. ‬ولكن‭ ‬الأمر‭ ‬يصبح‭ ‬داعياً‭ ‬الى‭ ‬التقييم‭ ‬الطبي‭ ‬المتخصص‭ ‬عندما‭ ‬يكون‭ ‬النسيان‭ ‬متكرراً‭ ‬ومتزايداً‭ ‬ويبدأ‭ ‬في‭ ‬التأثير‭ ‬المباشر‭ ‬على‭ ‬تفاصيل‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية،‭ ‬مثل‭ ‬تكرار‭ ‬السؤال‭ ‬نفسه،‭ ‬ونسيان‭ ‬المحادثات‭ ‬والأحداث‭ ‬القريبة،‭ ‬والضياع‭ ‬في‭ ‬أماكن‭ ‬مألوفة،‭ ‬ومواجهة‭ ‬صعوبة‭ ‬غير‭ ‬معهودة‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الحسابات‭ ‬المالية‭ ‬أو‭ ‬تنظيم‭ ‬الأدوية‭ ‬والمواعيد،‭ ‬أو‭ ‬تراجع‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬مهام‭ ‬كان‭ ‬الشخص‭ ‬يتقنها‭ ‬سابقاً‮»‬‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬حالات‭ ‬ضعف‭ ‬الذاكرة‭ ‬قد‭ ‬تعود‭ ‬الى‭ ‬أسباب‭ ‬صحية‭ ‬أخرى‭ ‬قابلة‭ ‬للعلاج‭ ‬والشفاء،‭ ‬كالاكتئاب،‭ ‬واضطرابات‭ ‬النوم،‭ ‬ونقص‭ ‬الفيتامينات،‭ ‬واضطرابات‭ ‬الغدة‭ ‬الدرقية،‭ ‬أو‭ ‬الآثار‭ ‬الجانبية‭ ‬لبعض‭ ‬الأدوية،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬المراجعة‭ ‬الطبية‭ ‬المبكرة‭ ‬خطوة‭ ‬مفصلية‭.‬

ثورة‭ ‬تشخيصية‭ ‬وتقنيات‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭..‬

وحول‭ ‬التطورات‭ ‬التشخيصية،‭ ‬أشار‭ ‬د‭. ‬بن‭ ‬فلاح‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المجال‭ ‬التشخيصي‭ ‬شهد‭ ‬قفزة‭ ‬نوعية؛‭ ‬حيث‭ ‬أصبح‭ ‬بالإمكان‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التقييم‭ ‬السريري‭ ‬واختبارات‭ ‬الذاكرة‭ ‬والتصوير‭ ‬بالرنين‭ ‬المغناطيسي‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬العلامات‭ ‬البيولوجية‭ (‬Biomarkers‭) ‬للمرض‭ ‬عبر‭ ‬تحليل‭ ‬السائل‭ ‬النخاعي‭ ‬لقياس‭ ‬بروتينات‭ ‬‮«‬الأميلويد‮»‬‭ ‬و«التاو‮»‬،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬التصوير‭ ‬البوزيتروني‭ ‬المتخصص‭ ‬للدماغ‭ (‬Amyloid‭ ‬PET‭ ‬وTau‭ ‬PET‭) ‬لرصد‭ ‬تراكم‭ ‬البروتينات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالمرض‭.‬

وأضاف‭ ‬مستعرضاً‭ ‬أحدث‭ ‬المستجدات‭: ‬إن‭ ‬التطور‭ ‬الأكثر‭ ‬إثارة‭ ‬وتأثيراً‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬هو‭ ‬ظهور‭ ‬فحوص‭ ‬الدم‭ ‬الحديثة‭ ‬التي‭ ‬تقيس‭ ‬المؤشرات‭ ‬البيولوجية‭ ‬مثل‭ (‬p‭-‬tau217‭) ‬ومؤشرات‭ ‬الأميلويد‭ ‬بدرجة‭ ‬عالية‭ ‬من‭ ‬الدقة،‭ ‬حتى‭ ‬أصبحت‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬الممارسة‭ ‬التشخيصية‭ ‬المتخصصة‭. ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬اعتمدت‭ ‬هيئة‭ ‬الغذاء‭ ‬والدواء‭ ‬الأمريكية‭ (‬FDA‭) ‬أول‭ ‬فحص‭ ‬دم‭ ‬مساند‭ ‬لتشخيص‭ ‬الزهايمر‭ ‬لدى‭ ‬من‭ ‬يعانون‭ ‬من‭ ‬أعراض‭ ‬معرفية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمهد‭ ‬الطريق‭ ‬لجعل‭ ‬التشخيص‭ ‬أسهل‭ ‬وأسرع‭ ‬وأقل‭ ‬كلفة‭ ‬مستقبلاً‭ ‬مقارنة‭ ‬بالفحوصات‭ ‬الأكثر‭ ‬تعقيداً،‭ ‬شريطة‭ ‬عدم‭ ‬إجراء‭ ‬هذه‭ ‬التحاليل‭ ‬عشوائياً‭ ‬للأشخاص‭ ‬الأصحاء‭ ‬أو‭ ‬تفسيرها‭ ‬بمعزل‭ ‬عن‭ ‬التقييم‭ ‬الطبي‭ ‬المتكامل‮»‬‭.‬

علاجات‭ ‬حديثة‭ ‬تغير‭ ‬مسار‭ ‬المرض

وعن‭ ‬المستجدات‭ ‬العلاجية،‭ ‬أوضح‭ ‬استشاري‭ ‬طب‭ ‬المخ‭ ‬والأعصاب‭ ‬أنه‭ ‬بعد‭ ‬عقود‭ ‬من‭ ‬الاقتصار‭ ‬على‭ ‬أدوية‭ ‬تخفيف‭ ‬الأعراض‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬تسارعها‭ ‬—‭ ‬مثل‭ ‬دونبيزيل‭ (‬Donepezil‭)‬،‭ ‬ريفاستيجمين‭ (‬Rivastigmine‭)‬،‭ ‬جالانتامين‭ (‬Galantamine‭)‬،‭ ‬وميمانتين‭ (‬Memantine‭) ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تحتفظ‭ ‬بأهميتها‭ ‬للمرضى‭ ‬المناسبين‭ ‬—‭ ‬شهد‭ ‬الطب‭ ‬ظهور‭ ‬علاجات‭ ‬مبتكرة‭ ‬تستهدف‭ ‬بروتين‭ ‬‮«‬بيتا‭ ‬أميلويد‮»‬‭ ‬المتراكم‭ ‬في‭ ‬الدماغ‭ ‬مباشرة،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭: ‬ليكانيماب‭ (‬Lecanemab‭ / ‬Leqembi‭) ‬ودونانيماب‭ (‬Donanemab‭ / ‬Kisunla‭).‬

ونوه‭ ‬د‭. ‬بن‭ ‬فلاح‭ ‬إلى‭ ‬ماهية‭ ‬هذه‭ ‬العلاجات‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬هذه‭ ‬العقاقير‭ ‬لا‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬الشفاء‭ ‬التام‭ ‬ولا‭ ‬تعيد‭ ‬الذاكرة‭ ‬المفقودة،‭ ‬لكنها‭ ‬أثبتت‭ ‬في‭ ‬الدراسات‭ ‬السريرية‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬إبطاء‭ ‬معدل‭ ‬التدهور‭ ‬المعرفي‭ ‬والوظيفي‭ ‬بدرجة‭ ‬متوسطة‭ ‬لدى‭ ‬فئات‭ ‬مختارة‭ ‬من‭ ‬المرضى‭ ‬في‭ ‬المراحل‭ ‬المبكرة‭. ‬وتتطلب‭ ‬هذه‭ ‬العلاجات‭ ‬إثبات‭ ‬وجود‭ ‬الأميلويد‭ ‬وتقييماً‭ ‬دقيقاً‭ ‬ومتابعة‭ ‬دورية‭ ‬بالرنين‭ ‬المغناطيسي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬أهمية‭ ‬التشخيص‭ ‬المبكر‭ ‬كونها‭ ‬تستهدف‭ ‬المراحل‭ ‬الأولى‭ ‬حصراً‮»‬‭.‬

طرق‭ ‬حماية‭ ‬الذاكرة‭ ‬ودور‭ ‬الأسرة‭ ‬

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالوقاية‭ ‬وصحة‭ ‬الدماغ،‭ ‬بيّن‭ ‬د‭. ‬بن‭ ‬فلاح‭ ‬أنه‭ ‬رغم‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬وسيلة‭ ‬تضمن‭ ‬الوقاية‭ ‬الكاملة‭ ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬خطوات‭ ‬مثبتة‭ ‬تقلل‭ ‬من‭ ‬عوامل‭ ‬الخطورة،‭ ‬ملخصاً‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬قاعدة‭ ‬صحية‭ ‬مفادها‭: ‬‮«‬ما‭ ‬يفيد‭ ‬القلب‭ ‬والأوعية‭ ‬الدموية‭ ‬يفيد‭ ‬الدماغ‭ ‬غالباً‮»‬‭. ‬وتشمل‭ ‬هذه‭ ‬الخطوات‭ ‬الضبط‭ ‬الدقيق‭ ‬لضغط‭ ‬الدم‭ ‬والسكر‭ ‬والكوليسترول،‭ ‬وممارسة‭ ‬الرياضة‭ ‬بانتظام،‭ ‬والامتناع‭ ‬عن‭ ‬التدخين‭ ‬والكحول،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬وزن‭ ‬صحي،‭ ‬والنوم‭ ‬الجيد،‭ ‬وعلاج‭ ‬مشاكل‭ ‬السمع‭ ‬والبصر،‭ ‬والمواظبة‭ ‬على‭ ‬النشاط‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والذهني‭.‬

كما‭ ‬تطرق‭ ‬إلى‭ ‬محورية‭ ‬دور‭ ‬العائلة،‭ ‬مشدداً‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬‮«‬مرض‭ ‬الزهايمر‭ ‬لا‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬المريض‭ ‬وحده‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬الأسرة‭ ‬بأكملها‭. ‬ومع‭ ‬تقدم‭ ‬المرض‭ ‬والتغيرات‭ ‬السلوكية‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تظهر،‭ ‬يجب‭ ‬على‭ ‬الأسرة‭ ‬إدراك‭ ‬أن‭ ‬التصرفات‭ ‬التي‭ ‬تبدو‭ ‬عناداً‭ ‬أو‭ ‬إهمالاً‭ ‬ليست‭ ‬مقصودة،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬ناتجة‭ ‬عن‭ ‬المرض‭ ‬نفسه‭.‬‭ ‬لذا‭ ‬فإن‭ ‬التزام‭ ‬الهدوء،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬الروتين‭ ‬اليومي،‭ ‬وتبسيط‭ ‬التعليمات،‭ ‬واحترام‭ ‬كرامة‭ ‬المريض‭ ‬واستقلاليته‭ ‬هي‭ ‬ركائز‭ ‬الرعاية‭ ‬الأساسية،‭ ‬بالتوازي‭ ‬مع‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالصحة‭ ‬النفسية‭ ‬والجسدية‭ ‬لمقدِّم‭ ‬الرعاية‮»‬‭.‬

واختتم‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬فلاح‭ ‬تصريحه‭ ‬برسالة‭ ‬توعوية‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬التشخيص‭ ‬المبكر‭ ‬ليس‭ ‬حكماً،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬فرصة‭ ‬حقيقية‭ ‬للعلاج‭ ‬والتخطيط‭ ‬وإدارة‭ ‬عوامل‭ ‬الخطورة‭. ‬إن‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬شهدت‭ ‬طفرة‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬في‭ ‬دقة‭ ‬التشخيص‭ ‬ودخول‭ ‬فحوصات‭ ‬الدم‭ ‬للممارسة‭ ‬الطبية‭ ‬وظهور‭ ‬علاجات‭ ‬تستهدف‭ ‬آليات‭ ‬المرض‭ ‬ذاته‭. ‬قد‭ ‬يفقد‭ ‬الإنسان‭ ‬بعض‭ ‬ذكرياته،‭ ‬لكنه‭ ‬لا‭ ‬يفقد‭ ‬قيمته‭ ‬ولا‭ ‬كرامته‭ ‬الإنسانية،‭ ‬ومسؤوليتنا‭ ‬جميعاً‭ ‬لا‭ ‬تبدأ‭ ‬بالعلاج‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬بالتفهم،‭ ‬والتشخيص‭ ‬المبكر،‭ ‬والصبر،‭ ‬والرحمة‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا