أقرت محكمة التمييز عقوبة السجن 10 سنوات على متهم «من ذوي الأسبقيات»، اعتدى على 3 رجال أمن واصطدم بأحدهم بسيارته، مسببا له عاهة مستديمة بنسبة 5%، عند محاولة القبض على الطاعن لبيعه وتعاطيه مؤثرات عقلية.
وكانت النيابة العامة وجهت للطاعن أنه في غضون عام 2022م، بدائرة أمن في مملكة البحرين، حال كونه عائدًا، اعتدى على سلامة جسم المجني عليهم، نقيب ونائبي عريف، القائمين على تنفيذ أحكام قانون المخدرات والمؤثرات العقلية، أثناء وبسبب تأديتهم لوظيفتهم، وقد أفضى ذلك التعدي إلى تخلف عاهة مستديمة بالمجني عليه نائب عريف بنسبة 5% في الساق اليسرى.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى أن معلومات سرية وردت لنقيب، الضابط بإدارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، بقيام المتهم بحيازة وإحراز المؤثر العقلي الشبو بقصد الاتجار والتعاطي، وبتكثيف التحريات تحقق من صحة تلك المعلومات، وعليه استصدر إذنًا من النيابة العامة بالقبض عليه وتفتيش مسكنه، وبذات اليوم قام بتشكيل قوة الضبط وتوجه إلى مقر سكن المتهم، بالسترات العاكسة الخاصة بوزارة الداخلية، إلا أن المتهم لم يستجب لهما وقام بالصعود في السيارة الخاصة –والمملوكة لأخيه– وعندما اقترب الشرطي أول من النافذة حاول التحدث مع المتهم، ولكن دون جدوى، حيث كان يقف على بعد مسافة أقل من متر من السيارة، وفوجئ بقيام المتهم بالرجوع للخلف بسرعة كبيرة جدًا، ونظرًا لكون الطريق أمامه مغلقًا لوجود حائط، قام بتوجيه سيارته نحوه من أجل الدوران بالسيارة حتى يتمكن من قيادتها للأمام، فقام بالاعتداء عليه بأن اصطدم به بقوة من ناحية الإطار في ساقه اليسرى، ومن ثم اصطدم بدورية الشرطة التي كان النقيب بها، مما نتج عنه تضرر الجانب الأمامي، ومن ثم لاذ بالفرار.
وسقط الشرطي أول على الأرض، وحضرت سيارة الإسعاف وتم نقله إلى مستشفى السلمانية الطبي، وتقديم العلاج له بعد إجراء عمليات عدة انتهت بعاهة تقدر بنحو خمسة بالمائة (5%).
وبذات اليوم قام وكلف نقيب، الضابط بإدارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، آخر بالقبض على المتهم بناءً على الأمر الصادر من النيابة العامة بضبطه وإحضاره، وحال كونه قد هرب منهم في وقت سابق واعتدى على الشرطي أول، مما نتج عنه تعرضه لإصابة بليغة في الرجل، وعليه تلقى نقيب معلومات من مصادره السرية تفيد وجود المتهم في منطقة الزنج بالقرب من أحد المزارع، وعليه قام بتشكيل قوة الضبط برفقة نائب عريف وتوجهوا إلى الموقع، وعند وصولهم شاهدوا المتهم في أرض خلاء، وكان يستقل ذات السيارة، فقاموا بمراقبته وانتظاره حتى يترجل من المركبة،.
وأثناء المداهمة قام المتهم بإخراج قطعة بلاستيكية تحتوي على شفرة (موس) كانت بالقرب من ناقل الحركة، وحاول الاعتداء عليهما بواسطتها، ولكنه لم يتمكن من ذلك جراء مقاومتهما له والاشتباك معه بغرض إسقاطها من يده حتى تمكنا من ذلك وتم القبض عليه، حيث عاقبته المحكمة الكبرى الجنائية بالسجن المؤبد، إلا أن محكمة الاستئناف العليا قضت بقبول الاستئناف شكلًا، وفي الموضوع بتعديل العقوبة المقضي بها، بجعلها السجن مدة عشر سنين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك