العدد : ١٧٧٠٥ - الأحد ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٠٥ - الأحد ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

مقالات

مسؤولية أولياء الأمور

بقلم: المحامية د. هناي بنت عيسى الجودر

الأحد ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

القراء‭ ‬الأعزاء‭..‬

من‭ ‬القواعد‭ ‬التربوية‭ ‬المهمة‭ ‬التي‭ ‬نُقلت‭ ‬إلينا‭ ‬كحكمة‭ ‬متوارثة‭ ‬‮«‬لاعب‭ ‬ابنك‭ ‬سبعاً،‭ ‬وأدّبه‭ ‬سبعاً،‭ ‬وصاحبه‭ ‬سبعاً،‭ ‬ثم‭ ‬اترك‭ ‬حبله‭ ‬على‭ ‬غاربه‮»‬،‭ ‬إذا‭ ‬فإن‭ ‬مسؤولية‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬التربية‭ ‬تبدأ‭ ‬منذ‭ ‬الولادة‭ ‬بالملاطفة‭ ‬والملاعبة‭ ‬قبل‭ ‬سن‭ ‬التمييز‭ (‬السابعة‭ ‬من‭ ‬العمر‭) ‬والتأديب‭ ‬والتوجيه‭ ‬لحسن‭ ‬التربية‭ ‬بعد‭ ‬سن‭ ‬التمييز‭ ‬إلى‭ ‬بدء‭ ‬سن‭ ‬المراهقة‭ (‬14‭ ‬عاما‭) ‬ثم‭ ‬اتخاذه‭ ‬صاحباً‭ ‬ليتسنى‭ ‬لولي‭ ‬الأمر‭ ‬غرس‭ ‬القيم‭ ‬والمبادئ‭ ‬التي‭ ‬تتوافق‭ ‬مع‭ ‬طبيعة‭ ‬المجتمع‭ ‬والإنسانية‭ (‬إلى‭ ‬سن‭ ‬21‭) ‬ثم‭ ‬اترك‭ ‬حبله‭ ‬على‭ ‬غاربه،‭ ‬حيث‭ ‬تكون‭ ‬تصرفاته‭ ‬وسلوكه‭ ‬نتاجاً‭ ‬لما‭ ‬تلقّاه‭ ‬من‭ ‬وليّ‭ ‬أمره‭ ‬وأسرته‭.‬

فالأسرة‭ ‬هي‭ ‬أساس‭ ‬المجتمعات،‭ ‬لذا‭ ‬كفلت‭ ‬المواثيق‭ ‬الدولية‭ ‬لها‭ ‬حماية‭ ‬خاصة،‭ ‬وأكد‭ ‬دستور‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬المعدل‭ ‬2002‭ ‬الرعاية‭ ‬الخاصة‭ ‬التي‭ ‬توليها‭ ‬الدولة‭ ‬للأسرة‭ ‬باعتبارها‭ ‬أساس‭ ‬المجتمع‭ ‬بجميع‭ ‬أفرادها،‭ ‬كما‭ ‬كفلت‭ ‬رعاية‭ ‬خاصة‭ ‬للمرأة‭ ‬والطفل‭ ‬باعتبارهم‭ ‬أصحاب‭ ‬المراكز‭ ‬قانونية‭ ‬الأضعف،‭ ‬حيث‭ ‬أكدت‭ ‬الفقرة‭ (‬أ‭) ‬من‭ ‬المادة‭ (‬5‭) ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬على‭ ‬أن‭ (‬الأسرة‭ ‬أساس‭ ‬المجتمع،‭ ‬قوامها‭ ‬الدين‭ ‬والأخلاق‭ ‬وحب‭ ‬الوطن‭ ‬وكفلت‭ ‬لها‭ ‬الحماية‭ ‬القانونية‭ ‬وحماية‭ ‬الأمومة‭ ‬والطفولة‭ ‬ورعاية‭ ‬النشء‭..).‬

والحق‭ ‬بأن‭ ‬فكرة‭ ‬هذا‭ ‬المقال‭ ‬قد‭ ‬جاءت‭ ‬بإلهام‭ ‬من‭ ‬الأخت‭ ‬الصحفية‭ ‬سماهر‭ ‬سيف،‭ ‬حينما‭ ‬طلبت‭ ‬مني‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬عن‭ ‬خطورة‭ ‬ركوب‭ ‬السكوترات‭ ‬والموتر‭ ‬سيكل‭ ‬للمراهقين‭ ‬والاطفال،‭ ‬الذين‭ ‬يُشكلون‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬كينونة‭ ‬الأسرة‭ ‬باعتبارها‭ ‬الكيان‭ ‬الذي‭ ‬يولد‭ ‬فيه‭ ‬الطفل‭ ‬ويحتضنه‭ ‬ويقوم‭ ‬على‭ ‬تنشئته‭ ‬منذ‭ ‬خطواته‭ ‬الأولى،‭ ‬والذين‭ ‬ضمن‭ ‬الدستور‭ ‬لهم‭ ‬رعاية‭ ‬للطفل‭ ‬لضمان‭ ‬تمتعه‭ ‬بحقوقه‭ ‬وحمايته‭ ‬وتحقيق‭ ‬مصالحه‭ ‬الفُضلى‭ ‬باعتباره‭ ‬فرداً‭ ‬في‭ ‬الأسرة‭ ‬ككيان‭ ‬كُلّي،‭ ‬وباعتباره‭ ‬طفلاً‭ ‬بصفة‭ ‬مستقلة‭ ‬لتتولى‭ ‬القوانين‭ ‬المختلفة‭ ‬ذلك‭ ‬مثل‭ ‬قانون‭ ‬الطفل‭ ‬وقانون‭ ‬العدالة‭ ‬الاصلاحية‭ ‬للأطفال‭ ‬وقانون‭ ‬الأسرة‭ ‬وقانون‭ ‬التعليم‭ ‬وقانون‭ ‬الصحة‭ ‬وغيرها‭.‬

وهنا‭ ‬أؤكد،‭ ‬كما‭ ‬تعلمون،‭ ‬المخاطر‭ ‬المحيطة‭ ‬بالأطفال‭ ‬أينما‭ ‬ولّوا‭ ‬وجوههم‭ ‬ولاسيما‭ ‬على‭ ‬ألعاب‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬وسائل‭ ‬الترفيه‭ ‬المتاحة‭ ‬لهم‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬رقابة‭ ‬أو‭ ‬غيرها‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬توفير‭ ‬وسائل‭ ‬الأمن‭ ‬والسلامة‭ ‬لهم،‭ ‬ووجدت‭ ‬بأنه‭ ‬من‭ ‬الضرورة‭ ‬الوقوف‭ ‬على‭ ‬مسؤولية‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬تجاه‭ ‬الأبناء،‭ ‬كما‭ ‬حددتها‭ ‬القوانين‭ ‬المختلفة،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬مفهوم‭ ‬المسؤولية‭ ‬والالتزامات‭ ‬تجاه‭ ‬الأبناء‭ ‬عند‭ ‬العامة‭ ‬تدور‭ ‬غالباً‭ ‬حول‭ ‬الإنفاق‭ ‬والحضانة‭ ‬والمسكن،‭ ‬ويغفل‭ ‬البعض‭ - ‬ولاسيما‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬انفصام‭ ‬العلاقة‭ ‬الزوجية‭ - ‬أهمية‭ ‬مسؤولية‭ ‬التربية‭ ‬والتأديب‭ ‬والإشراف‭ ‬والرعاية‭ ‬والعناية‭ ‬بالأطفال‭.‬

والمقصود‭ ‬بالطفل‭ ‬وفقاً‭ ‬لنص‭ ‬المادة‭ ‬الرابعة‭ ‬من‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ (‬37‭) ‬لسنة‭ ‬2012‭ ‬بإصدار‭ ‬قانون‭ ‬الطفل‭ ‬هو‭ (‬كل‭ ‬من‭ ‬لم‭ ‬يتجاوز‭ ‬ثماني‭ ‬عشرة‭ ‬سنة‭ ‬ميلادية‭ ‬كاملة‭)‬،‭ ‬ووفقاً‭ ‬لنص‭ ‬المادة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ (‬4‭) ‬لسنة‭ ‬2021‭ ‬بإصدار‭ ‬قانون‭ ‬العدالة‭ ‬الاصلاحية‭ ‬للأطفال‭ (‬كل‭ ‬إنسان‭ ‬لم‭ ‬يتجاوز‭ ‬سنه‭ ‬ثماني‭ ‬عشرة‭ ‬سنة‭ ‬ميلادية‭ ‬كاملة‭ ‬وقت‭ ‬ارتكابه‭ ‬الجريمة،‭ ‬أو‭ ‬عند‭ ‬وجوده‭ ‬في‭ ‬إحدى‭ ‬حالات‭ ‬التعرض‭ ‬للخطر‭ ‬المنصوص‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬المادة‭ (‬12‭) ‬أو‭ ‬سوء‭ ‬المعاملة‭ ‬المنصوص‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬المادة‭ (‬40‭) ‬من‭ ‬هذا‭ ‬القانون‭)‬،‭ ‬وتعتبر‭ ‬مرحلة‭ ‬الطفولة‭ ‬هي‭ ‬المرحلة‭ ‬الأخطر‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬الإنسان،‭ ‬حيث‭ ‬تُشكّل‭ ‬شخصيته‭ ‬التي‭ ‬ستصاحبه‭ ‬إلى‭ ‬آخر‭ ‬عمره،‭ ‬وبالتالي‭ ‬يقع‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬الأسرة‭ ‬وأولياء‭ ‬الأمور‭ ‬بالتحديد‭ ‬مسؤولية‭ ‬عظيمة‭ ‬لا‭ ‬تتمحور‭ ‬فقط‭ ‬حول‭ ‬الانفاق‭ ‬والسكان‭ ‬والحضانة‭ ‬والرؤية،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬ذلك‭ ‬كله‭ ‬مجرد‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المسؤولية،‭ ‬لذا‭ ‬جاءت‭ ‬القوانين‭ ‬لضمان‭ ‬التزام‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬بحملها‭ ‬وعدم‭ ‬التقصير‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬الطفل‭.‬

والمثال‭ ‬الأول‭ ‬هو‭ ‬المسؤولية‭ ‬التي‭ ‬تقع‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬الأبناء‭ ‬بإلحاق‭ ‬أبنائهم‭ ‬بالتعليم‭ ‬متى‭ ‬ما‭ ‬بلغ‭ ‬الطفل‭ ‬السن‭ ‬القانونية‭ ‬لذلك،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬التعليم‭ ‬وفقاً‭ ‬للدستور‭ ‬تكفله‭ ‬الدولة‭ ‬بمراحله‭ ‬المختلفة‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬مجانية‭ ‬والزامية‭ ‬التعليم‭ ‬الأساسي‭ ‬وما‭ ‬تليه‭ ‬من‭ ‬مراحل،‭ ‬وان‭ ‬التعليم‭ ‬الأساسي‭ ‬للطفل‭ ‬لا‭ ‬يُعدّ‭ ‬خياراً‭ ‬أو‭ ‬قراراً‭ ‬يتخذه‭ ‬ولي‭ ‬الأمر‭ ‬بل‭ ‬لزاماً‭ ‬والتزاماً‭ ‬يقع‭ ‬على‭ ‬عاتقه،‭ ‬لذا‭ ‬تعاقب‭ ‬المادة‭ (‬8‭) ‬من‭ ‬قانون‭ ‬رقم‭ (‬27‭) ‬لسنة‭ ‬2005‭ ‬بشأن‭ ‬التعليم‭ ‬والد‭ ‬الطفل‭ ‬أو‭ ‬المتولي‭ ‬أمره‭ ‬بغرامة‭ ‬لا‭ ‬تزيد‭ ‬على‭ ‬مائة‭ ‬دينار‭ ‬إذا‭ ‬تسبب‭ ‬في‭ ‬تخلف‭ ‬الطفل‭ ‬الذي‭ ‬بلغ‭ ‬سن‭ ‬الإلزام‭ ‬عن‭ ‬الالتحاق‭ ‬بالتعليم،‭ ‬أو‭ ‬انقطاعه‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬عذر‭ ‬مقبول‭ ‬عن‭ ‬الحضور‭ ‬إلى‭ ‬المدرسة‭ ‬مدة‭ ‬عشرة‭ ‬أيام‭ ‬متصلة‭ ‬أو‭ ‬منفصلة‭ ‬خلال‭ ‬السنة‭ ‬الدراسية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دعوى‭ ‬جنائية‭ ‬تُحرّكها‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬بعد‭ ‬إنذاره‭.‬

كما‭ ‬تُعاقب‭ ‬المادة‭ (‬55‭) ‬من‭ ‬قانون‭ ‬العدالة‭ ‬الاصلاحية‭ ‬للأطفال‭ ‬بالحبس‭ ‬وبالغرامة‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬عن‭ ‬مائة‭ ‬دينار‭ ‬أو‭ ‬بإحدى‭ ‬هاتين‭ ‬العقوبتين‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬أوجب‭ ‬عليه‭ ‬القانون‭ ‬أو‭ ‬الاتفاق‭ ‬رعاية‭ ‬طفل‭ ‬لم‭ ‬يتجاوز‭ ‬ثماني‭ ‬عشرة‭ ‬سنة‭ ‬ميلادية‭ ‬كاملة‭ ‬من‭ ‬عمره‭ ‬وعرّضه‭ ‬لحالة‭ ‬من‭ ‬حالات‭ ‬سوء‭ ‬المعاملة،‭ ‬ويكفل‭ ‬قانون‭ ‬الطفل‭ ‬في‭ ‬المادة‭ (‬42‭) ‬منه‭ ‬الحماية‭ ‬اللازمة‭ ‬من‭ ‬إهمال‭ ‬الوالدين‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬يتولى‭ ‬رعاية‭ ‬الطفل‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬عدم‭ ‬قيامهم‭ ‬بما‭ ‬يجب‭ ‬عليهم‭ ‬القيام‭ ‬به‭ ‬للمحافظة‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬وحياة‭ ‬الطفل،‭ ‬كما‭ ‬تحظى‭ ‬صحة‭ ‬الطفل‭ ‬بعناية‭ ‬خاصة‭ ‬المادة‭ (‬59‭) ‬من‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ (‬34‭) ‬لسنة‭ ‬2018‭ ‬بإصدار‭ ‬قانون‭ ‬الصحة‭ ‬العامة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الزام‭ ‬مقدمي‭ ‬الخدمات‭ ‬الصحية‭ ‬بالتبليغ‭ ‬عن‭ ‬حالات‭ ‬العنف‭ ‬ضد‭ ‬الأم‭ ‬والطفل‭ ‬وسوء‭ ‬المعاملة‭ ‬والاهمال،‭ ‬وكان‭ ‬هذا‭ ‬غيض‭ ‬من‭ ‬فيض‭ ‬القوانين‭ ‬التي‭ ‬توفر‭ ‬الحماية‭ ‬للطفل‭ ‬وتُساءل‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬عن‭ ‬الإهمال‭ ‬في‭ ‬حمايتهم‭ ‬ورعايتهم‭.‬

فالمسؤوليات‭ ‬التي‭ ‬تقع‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬تتعدى‭ ‬المتعارف‭ ‬عليه‭ ‬لتشمل‭ ‬الرعاية‭ ‬والحماية‭ ‬بجانب‭ ‬التربية‭ ‬الحسنة‭ ‬التي‭ ‬تعزز‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬والولاء‭ ‬للوطن‭ ‬وحبه‭ ‬لدى‭ ‬الطفل‭ ‬والرقابة‭ ‬على‭ ‬الأبناء‭ ‬مع‭ ‬الالتزام‭ ‬باحترام‭ ‬القوانين‭ ‬المختلفة‭ ‬التي‭ ‬كفلت‭ ‬حماية‭ ‬للأطفال،‭ ‬من‭ ‬ضمنها‭ ‬حماية‭ ‬الطفل‭ ‬من‭ ‬المخاطر‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تحيط‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬وسائل‭ ‬الترفيه‭ ‬غير‭ ‬الآمنة،‭ ‬ولعل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬تعنيهم‭ ‬هذه‭ ‬المقالة‭ ‬هم‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬المطلقون‭ ‬والذين‭ ‬يهملون‭ ‬أطفالهم‭ ‬في‭ ‬معركة‭ ‬الانتقام‭ ‬الذي‭ ‬ينتهجونه‭ ‬بعد‭ ‬وقوع‭ ‬الطلاق‭.‬

 

hanadialjowder@gmail‭.‬com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا