كتبت: ياسمين العقيدات
دعت النائب جليلة علوي السيد إلى وضع برنامج زمني واضح لتنفيذ الأولويات التي تعتمدها اللجنة الوطنية للمسنين، مع تحديد مؤشرات لقياس مستوى التقدم في الخدمات المقدمة لكبار السن، والاستمرار في تقييم احتياجات دور الرعاية النهارية ورفع كفاءتها وتوسيع نطاق الخدمات والبرامج التي تقدمها، بما يتناسب مع الاحتياجات المتزايدة والمتنوعة لكبار السن.
وشددت السيد على أهمية تطوير قاعدة بيانات وطنية متكاملة ومحدثة حول كبار السن واحتياجاتهم، باعتبار أن دقة البيانات تمثل أساسًا لوضع السياسات والبرامج وتوجيه الموارد إلى المجالات الأكثر احتياجًا، إلى جانب تعزيز الخدمات الصحية والاجتماعية والنفسية المقدمة لهم ودعم أسرهم ومقدمي الرعاية.
وأكدت أن ما طُرح في الاجتماع الأول للجنة الوطنية للمسنين، ولا سيما ما يتعلق بأوضاع دور الرعاية النهارية، والإحصائيات والبيانات الخاصة بالمسنين، والخدمات والبرامج المقدمة لهم، يمثل ملفات مهمة تتطلب المتابعة ووضع خطط تنفيذية واضحة لمعالجة التحديات القائمة فيها، مشددة على أهمية أن تنعكس أعمال اللجنة خلال المرحلة المقبلة على واقع كبار السن وأسرهم بصورة مباشرة وملموسة.
وأشارت السيد إلى أن تفعيل دور اللجنة الوطنية للمسنين وتعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية كان من بين المحاور والتوصيات التي أكدتها لجنة التحقيق البرلمانية خلال دور الانعقاد الماضي، لافتة إلى أن بدء اللجنة أعمالها بعد إعادة تشكيلها يمثل خطوة مهمة في هذا السياق.
وأكدت أن ملف كبار المواطنين مسؤولية وطنية متكاملة تستوجب توفير الحماية والرعاية وجودة الحياة، والاستفادة في الوقت ذاته من خبرات كبار السن وتعزيز مشاركتهم واندماجهم في المجتمع.
وأعربت عن تطلعها إلى أن تشهد المرحلة المقبلة خطوات تنفيذية ملموسة في ضوء الأولويات التي ناقشتها اللجنة الوطنية للمسنين، مؤكدة استمرار مجلس النواب في متابعة هذا الملف والدفع باتجاه تطوير التشريعات والسياسات والخدمات التي تحفظ لكبار السن حقوقهم ومكانتهم وتوفر لهم الحياة الكريمة التي يستحقونها.
وكانت السيد قد أشادت بإعادة تشكيل اللجنة الوطنية للمسنين وبدء أعمالها لعام 2026، مؤكدة أهمية الدور الذي تضطلع به اللجنة في توحيد الجهود الوطنية المعنية بكبار السن، وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في الوقوف بصورة شاملة على احتياجات هذه الفئة وتطوير مستوى الخدمات والرعاية المقدمة لها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك