العدد : ١٧٦٩٨ - الأحد ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٨ - الأحد ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

الإعلامية نسرين معروف في حوار لـ«أخبار الخليج»
«مشوار الظهيرة» ذاكرة إذاعية تعود بروح جديدة

الأحد ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

البرنامج‭ ‬محطة‭ ‬يومية‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬تنوع‭ ‬الموضوعات‭ ‬ودفء‭ ‬الصوت‭ ‬الإذاعي

هدفنا‭ ‬عودة‭ ‬علاقة‭ ‬المستمع‭ ‬بأثير‭ ‬البحرين‭ ‬حين‭ ‬كان‭ ‬الراديو‭ ‬رفيق‭ ‬الطريق

نطرح‭ ‬قضايا‭ ‬وسلوكيات‭ ‬بشكل‭ ‬مختلف‭ ‬وبلغة‭ ‬بسيطة‭ ‬قريبة‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬


حوار‭: ‬محمد‭ ‬القصاص

تصوير‭- ‬عبدالأمير‭ ‬السلاطنة

 

لطالما‭ ‬جلسنا‭ ‬نستمتع‭ ‬ببرنامج‭ ‬‮«‬مشوار‭ ‬الظهيرة‮»‬‭ ‬في‭ ‬أواخر‭ ‬الثمانينات،‭ ‬وكان‭ ‬يمثل‭ ‬لنا‭ ‬محطة‭ ‬يومية‭ ‬جميلة‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬تنوع‭ ‬الموضوعات‭ ‬ودفء‭ ‬الصوت‭ ‬الإذاعي‭ ‬وقربه‭ ‬من‭ ‬المستمعين‭ ‬حتى‭ ‬أصبح‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬ذكريات‭ ‬جيل‭ ‬ارتبط‭ ‬بالبرنامج‭ ‬وبأصوات‭ ‬مذيعاته‭ ‬الرائدات‭.‬

وبرنامج‭ ‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭ ‬الذي‭ ‬انطلق‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬ثمانينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬كان‭ ‬يأسر‭ ‬المستمعين‭ ‬عند‭ ‬عودتهم‭ ‬من‭ ‬المدارس،‭ ‬بما‭ ‬يقدمه‭ ‬من‭ ‬موضوعات‭ ‬متنوعة،‭ ‬وكأن‭ ‬المستمع‭ ‬في‭ ‬بستان‭ ‬يقتطف‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬موقع‭ ‬زهرة‭. ‬كما‭ ‬تميز‭ ‬بتفاعله‭ ‬مع‭ ‬مقترحات‭ ‬المستمعين‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬سبق‭ ‬ظهور‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والمنصات‭ ‬الرقمية‭ ‬بصورتها‭ ‬الحالية‭. ‬ومن‭ ‬بين‭ ‬المقترحات‭ ‬التي‭ ‬طرحت‭ ‬آنذاك،‭ ‬ولد‭ ‬برنامج‭ (‬صباح‭ ‬الخير‭ ‬يا‭ ‬بحرين‭) ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتوقف‭ (‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭) ‬سنوات‭ ‬ليعود‭ ‬مجددا‭ ‬اليوم‭ ‬بالاسم‭ ‬نفسه،‭ ‬بحلة‭ ‬جديدة‭ ‬تمزج‭ ‬بين‭ ‬عبق‭ ‬الماضي‭ ‬وروح‭ ‬الحاضر‭ ‬من‭ ‬إعداد‭ ‬وتقديم‭ ‬الإعلامية‭ ‬القديرة‭ ‬نسرين‭ ‬معروف‭.‬

ويبث‭ ‬برنامج‭ ‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭ ‬عبر‭ ‬أثير‭ ‬إذاعة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬التردد‭ ‬102‭.‬3FM،‭ ‬من‭ ‬الأحد‭ ‬إلى‭ ‬الخميس‭ ‬عند‭ ‬الساعة‭ ‬الثانية‭ ‬ظهرا‭ ‬برؤية‭ ‬إعلامية‭ ‬متجددة،‭ ‬مع‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الهوية‭ ‬الأصيلة‭ ‬التي‭ ‬تميز‭ ‬بها‭ ‬منذ‭ ‬انطلاقته‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تناول‭ ‬موضوعات‭ ‬تمس‭ ‬مختلف‭ ‬شرائح‭ ‬المجتمع،‭ ‬وفتح‭ ‬مساحة‭ ‬للحوار‭ ‬وتبادل‭ ‬الآراء‭ ‬بكل‭ ‬مهنية‭ ‬وموضوعية‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬مع‭ (‬أخبار‭ ‬الخليج‭) ‬تحدثت‭ ‬الإعلامية‭ ‬نسرين‭ ‬معروف‭ ‬عن‭ ‬عودة‭ (‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭) ‬وذكرياتها‭ ‬مع‭ ‬البرنامج‭ ‬وأبرز‭ ‬ما‭ ‬يميز‭ ‬نسخته‭ ‬الجديدة‭ ‬مع‭ ‬تفاعل‭ ‬المستمعين‭ ‬والتحديات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بإعادة‭ ‬إحياء‭ ‬برنامج‭ ‬يحمل‭ ‬مكانة‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬الذاكرة‭ ‬الإذاعية‭ ‬البحرينية‭.‬

‭ ‬وفي‭ ‬مستهل‭ ‬الحوار‭ ‬سألناها‭: ‬

{ ‭ ‬متى‭ ‬بدأ‭ ‬برنامج‭ (‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭)‬،‭ ‬وماذا‭ ‬تعني‭ ‬لك‭ ‬عودته‭ ‬مجددا‭ ‬إلى‭ ‬أثير‭ ‬إذاعة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين؟

‭ (‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭) ‬من‭ ‬البرامج‭ ‬التي‭ ‬لها‭ ‬تاريخ‭ ‬وذاكرة‭ ‬جميلة‭ ‬في‭ ‬إذاعة‭ ‬البحرين‭ ‬حيث‭ ‬انطلق‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬تقريبا‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬الثمانينيات‭ ‬واستمر‭ ‬بثه‭ ‬سنوات‭ ‬عديدة‭ ‬وتوالت‭ ‬على‭ ‬تقديمه‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الرائدات‭ ‬الفاضلات‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الإذاعي‭ ‬ثم‭ ‬توقف‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬نعيده‭ ‬إلى‭ ‬الأثير‭ ‬في‭ ‬يوليو‭ ‬الماضي‭ ‬بحلة‭ ‬جديدة‭.‬

وبالنسبة‭ ‬إلي‭ ‬تحمل‭ ‬عودته‭ ‬معنى‭ ‬خاصا‭ ‬جدا‭ ‬في‭ ‬قلبي‭ ‬لأنني‭ ‬لا‭ ‬أتعامل‭ ‬معه‭ ‬كبرنامج‭ ‬إذاعي‭ ‬عادي‭ ‬وإنما‭ ‬كاسم‭ ‬له‭ ‬مكانته‭ ‬وذكرياته‭ ‬لدى‭ ‬المستمع‭ ‬البحريني‭ ‬ولدي‭ ‬شخصيا‭. ‬فقد‭ ‬كنت‭ ‬أستمع‭ ‬إليه‭ ‬خلال‭ ‬رحلة‭ ‬عودتي‭ ‬من‭ ‬المدرسة‭ ‬وأستمتع‭ ‬بالموضوعات‭ ‬المتنوعة‭ ‬والحوارات‭ ‬الثرية‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تطرح‭ ‬من‭ ‬خلاله‭.‬

لذلك‭ ‬عندما‭ ‬قررنا‭ ‬إعادته‭ ‬كان‭ ‬لدي‭ ‬شعور‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬لدي‭ ‬من‭ ‬حماس‭. ‬كنت‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أحافظ‭ ‬على‭ ‬روحه‭ ‬التي‭ ‬أحبها‭ ‬الناس‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬نقدم‭ ‬برنامجا‭ ‬متجددا‭ ‬يشبه‭ ‬مستمع‭ ‬اليوم‭ ‬وحياته‭ ‬واهتماماته‭.‬

الإذاعة‭ ‬تحتفظ‭ ‬ببريقها‭ ‬رغم

تعدد‭ ‬المنصات‭ ‬ووسائل‭ ‬التواصل

{‭ ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬دفع‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬إحياء‭ ‬البرنامج‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬التوقيت‭ ‬تحديدا؟

أعتقد‭ ‬أننا‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬نحتاج‭ ‬فيه‭ ‬أكثر‭ ‬إلى‭ ‬البرامج‭ ‬التي‭ ‬تعيد‭ ‬إلى‭ ‬الإذاعة‭ ‬علاقتها‭ ‬المباشرة‭ ‬بالناس‭. ‬اليوم‭ ‬هناك‭ ‬سرعة‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬شيء،‭ ‬ومنصات‭ ‬كثيرة‭ ‬على‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬ومحتوى‭ ‬لا‭ ‬ينتهي،‭ ‬لكن‭ ‬تظل‭ ‬للإذاعة‭ ‬بريقها‭ ‬المتوهج‭ ‬وخصوصيتها‭ ‬المتفردة‭ ‬ذلك‭ ‬الصوت‭ ‬الذي‭ ‬يرافقك‭ ‬في‭ ‬السيارة‭ ‬أو‭ ‬العمل‭ ‬ويشعرك‭ ‬بأن‭ ‬هناك‭ ‬شخصا‭ ‬يتحدث‭ ‬معك‭ ‬وليس‭ ‬إليك‭ ‬فقط‭.‬

ومن‭ ‬هنا‭ ‬جاءت‭ ‬فكرة‭ ‬إعادة‭ ‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭ ‬فالاسم‭ ‬موجود‭ ‬في‭ ‬ذاكرة‭ ‬إذاعة‭ ‬البحرين‭ ‬والفكرة‭ ‬ما‭ ‬زالت‭ ‬صالحة‭ ‬لكننا‭ ‬أردنا‭ ‬أن‭ ‬نعيدها‭ ‬بما‭ ‬يناسب‭ ‬هذا‭ ‬الزمن‭ ‬وبموضوعات‭ ‬قريبة‭ ‬جدا‭ ‬من‭ ‬تفاصيل‭ ‬حياتنا‭ ‬اليومية‭.‬

{‭ ‬هل‭ ‬تشعرين‭ ‬أن‭ ‬عودة‭ ‬البرنامج‭ ‬هي‭ ‬عودة‭ ‬إلى‭ ‬ذكريات‭ ‬المستمعين‭ ‬أم‭ ‬بداية‭ ‬لمرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬مختلفة؟

هي‭ ‬الاثنان‭ ‬معا‭ ‬وهذا‭ ‬أجمل‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬التجربة‭. ‬هناك‭ ‬بالتأكيد‭ ‬حنين‭ ‬وذاكرة‭ ‬مرتبطة‭ ‬باسم‭ ‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭ ‬ولا‭ ‬أعتقد‭ ‬أننا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نتجاهل‭ ‬ذلك‭ ‬بل‭ ‬بالعكس‭ ‬نحترمه‭ ‬ونعتز‭ ‬به‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬لا‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬يعيش‭ ‬البرنامج‭ ‬على‭ ‬الحنين‭ ‬وحده‭. ‬بالنسبة‭ ‬إلي‭ ‬الماضي‭ ‬هو‭ ‬الجسر‭ ‬الذي‭ ‬عبرنا‭ ‬منه‭ ‬وليس‭ ‬المكان‭ ‬الذي‭ ‬سنتوقف‭ ‬عنده‭ ‬نريد‭ ‬أن‭ ‬يستذكر‭ ‬ويحتفظ‭ ‬المستمع‭ ‬القديم‭ ‬بعلاقته‭ ‬مع‭ ‬البرنامج‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬نريد‭ ‬أن‭ ‬يأتي‭ ‬مستمع‭ ‬جديد‭ ‬لم‭ ‬يعرف‭ ‬النسخة‭ ‬السابقة‭ ‬ويشعر‭ ‬بأن‭ ‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭ ‬يمثله‭ ‬هو‭ ‬أيضا‭.‬

{‭ ‬ما‭ ‬أبرز‭ ‬ما‭ ‬يميز‭ ‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭ ‬في‭ ‬نسخته‭ ‬الجديدة‭ ‬عن‭ ‬البرنامج‭ ‬الذي‭ ‬عرفه‭ ‬المستمعون‭ ‬سابقا؟

أعتقد‭ ‬أن‭ ‬أبرز‭ ‬ما‭ ‬يميز‭ ‬النسخة‭ ‬الجديدة‭ ‬هو‭ ‬طبيعة‭ ‬الموضوعات‭ ‬وطريقة‭ ‬طرحها‭. ‬نحاول‭ ‬ألا‭ ‬نقدم‭ ‬موضوعا‭ ‬لمجرد‭ ‬أنه‭ ‬جميل‭ ‬أو‭ ‬متداول،‭ ‬وإنما‭ ‬نبحث‭ ‬دائما‭ ‬عن‭ ‬الزاوية‭ ‬التي‭ ‬تجعل‭ ‬المستمع‭ ‬يشعر‭ ‬بأن‭ ‬السؤال‭ ‬يمسه‭ ‬شخصيا‭ ‬وأنه‭ ‬يتحدث‭ ‬عن‭ ‬شيء‭ ‬يعيشه‭ ‬أو‭ ‬مر‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬حياته‭.‬

نتحدث‭ ‬عن‭ ‬العلاقات‭ ‬والسلوكيات‭ ‬والقيم‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬والمقارنة‭ ‬بالآخرين‭ ‬والفرص‭ ‬الثانية‭ ‬واحترام‭ ‬الوقت‭ ‬والمنافسة‭ ‬والقدوة‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ ‬التي‭ ‬نعيشها‭ ‬جميعا‭.‬

وأحب‭ ‬دائما‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬لغة‭ ‬البرنامج‭ ‬بسيطة‭ ‬وقريبة‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬التنظير‭. ‬نحن‭ ‬لا‭ ‬نقدم‭ ‬إجابات‭ ‬جاهزة‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬نفتح‭ ‬مساحة‭ ‬للتفكير‭ ‬والحوار‭ ‬ونترك‭ ‬للمستمع‭ ‬أن‭ ‬يشاركنا‭ ‬رأيه‭ ‬وتجربته‭ ‬وقناعته‭.‬

ومن‭ ‬الأشياء‭ ‬الجميلة‭ ‬أيضا‭ ‬في‭ ‬عودة‭ ‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭ ‬أنها‭ ‬جاءت‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬مختلف‭ ‬تماما‭ ‬عن‭ ‬الفترة‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يبث‭ ‬فيها‭ ‬البرنامج‭ ‬سابقا‭. ‬اليوم‭ ‬لدينا‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬التي‭ ‬أضافت‭ ‬مساحة‭ ‬أكبر‭ ‬بكثير‭ ‬للتفاعل‭ ‬فلم‭ ‬تعد‭ ‬مشاركة‭ ‬المستمع‭ ‬مقتصرة‭ ‬على‭ ‬الاتصال‭ ‬الهاتفي‭ ‬فقط‭ ‬وإنما‭ ‬أصبح‭ ‬بإمكانه‭ ‬أن‭ ‬يكتب‭ ‬رأيه‭ ‬أو‭ ‬يشارك‭ ‬تجربته‭ ‬وتعليقه‭ ‬عبر‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وهذا‭ ‬أعطى‭ ‬البرنامج‭ ‬زخما‭ ‬وحيوية‭ ‬أكبر‭.‬

وأحيانا‭ ‬يكون‭ ‬أجمل‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬الحلقة‭ ‬هو‭ ‬هذا‭ ‬التنوع‭ ‬في‭ ‬آراء‭ ‬الناس‭ ‬شخص‭ ‬يتفق‭ ‬وآخر‭ ‬يختلف‭ ‬وشخص‭ ‬يروي‭ ‬تجربة‭ ‬عاشها،‭ ‬وآخر‭ ‬ينظر‭ ‬إلى‭ ‬الموضوع‭ ‬من‭ ‬زاوية‭ ‬لم‭ ‬تخطر‭ ‬لنا‭ ‬أصلا‭. ‬وهذا‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلي‭ ‬من‭ ‬أجمل‭ ‬ملامح‭ ‬النسخة‭ ‬الجديدة‭ ‬لأن‭ ‬المستمع‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬فقط‭ ‬متلقيا‭ ‬للبرنامج‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬شريكا‭ ‬حقيقيا‭ ‬في‭ ‬الحوار‭ ‬وفي‭ ‬صناعة‭ ‬جزء‭ ‬مهم‭ ‬من‭ ‬محتوى‭ ‬الحلقة‭.‬

تفاعل‭ ‬المستمعين‭ ‬يمنح‭ ‬البرنامج‭ ‬زخما‭ ‬وحيوية

{‭ ‬البرنامج‭ ‬ارتبط‭ ‬بذاكرة‭ ‬جيل‭ ‬من‭ ‬المستمعين،‭ ‬كيف‭ ‬وجدتم‭ ‬تفاعل‭ ‬الجمهور‭ ‬مع‭ ‬خبر‭ ‬عودته؟

كان‭ ‬التفاعل‭ ‬جميلا‭ ‬جدا‭ ‬وربما‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬الأشياء‭ ‬التي‭ ‬أسعدتني‭ ‬منذ‭ ‬عودة‭ ‬البرنامج‭.‬

بمجرد‭ ‬أن‭ ‬يسمع‭ ‬البعض‭ ‬اسم‭ ‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭ ‬تأتي‭ ‬تلقائيا‭ ‬عبارة‭ ‬نتذكر‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج‭ ‬أو‭ ‬يبدأ‭ ‬الشخص‭ ‬في‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬الفترة‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يستمع‭ ‬فيها‭ ‬إليه‭ ‬وهذا‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬البرامج‭ ‬الإذاعية‭ ‬أحيانا‭ ‬لا‭ ‬تبقى‭ ‬في‭ ‬الذاكرة‭ ‬كمحتوى‭ ‬فقط‭ ‬وإنما‭ ‬ترتبط‭ ‬بمرحلة‭ ‬من‭ ‬حياة‭ ‬الإنسان‭.‬

والأجمل‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلي‭ ‬أننا‭ ‬بعد‭ ‬العودة‭ ‬بدأنا‭ ‬نرى‭ ‬تفاعلا‭ ‬من‭ ‬مستمعين‭ ‬جدد‭ ‬أيضا‭ ‬وهنا‭ ‬تشعر‭ ‬أن‭ ‬البرنامج‭ ‬لا‭ ‬يستعيد‭ ‬جمهوره‭ ‬السابق‭ ‬فقط‭ ‬بل‭ ‬يبني‭ ‬علاقة‭ ‬جديدة‭ ‬مع‭ ‬جيل‭ ‬آخر‭.‬

{‭ ‬هل‭ ‬وصلتك‭ ‬رسائل‭ ‬أو‭ ‬اتصالات‭ ‬من‭ ‬مستمعين‭ ‬كانوا‭ ‬يتابعون‭ ‬البرنامج‭ ‬في‭ ‬سنواته‭ ‬السابقة؟‭ ‬وما‭ ‬أبرز‭ ‬هذه‭ ‬الرسائل؟

نعم،‭ ‬كثيرا‭.. ‬ووصلتنا‭ ‬ردود‭ ‬فعل‭ ‬جميلة‭ ‬جدا‭. ‬بعض‭ ‬المستمعين‭ ‬عبروا‭ ‬ببساطة‭ ‬عن‭ ‬سعادتهم‭ ‬بسماع‭ ‬اسم‭ ‬البرنامج‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬والبعض‭ ‬استعاد‭ ‬ذكرياته‭ ‬معه‭ ‬وهناك‭ ‬من‭ ‬قال‭ ‬إن‭ ‬مجرد‭ ‬سماع‭ ‬الموسيقى‭ ‬أو‭ ‬اسم‭ ‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭ ‬أعاده‭ ‬إلى‭ ‬سنوات‭ ‬ومرحلة‭ ‬معينة‭ ‬من‭ ‬حياته‭.‬

هذه‭ ‬النوعية‭ ‬من‭ ‬الرسائل‭ ‬تلامسني‭ ‬كثيرا‭ ‬كإعلامية‭ ‬لأنها‭ ‬تذكرنا‭ ‬بأن‭ ‬الإذاعة‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬ميكروفون‭ ‬وبرنامج‭ ‬ينتهي‭ ‬بانتهاء‭ ‬الوقت‭ ‬المخصص‭ ‬له‭. ‬أحيانا‭ ‬صوت‭ ‬أو‭ ‬إحساس‭ ‬أو‭ ‬برنامج‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬جملة‭ ‬بسيطة‭ ‬تبقى‭ ‬مع‭ ‬الإنسان‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة‭.‬

{‭ ‬ما‭ ‬أكثر‭ ‬شيء‭ ‬تتوقعين‭ ‬أن‭ ‬يحن‭ ‬إليه‭ ‬المستمعون‭ ‬من‭ ‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭ ‬القديم؟

أعتقد‭ ‬أنهم‭ ‬يحنون‭ ‬قبل‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬إلى‭ ‬الإحساس‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يمنحهم‭ ‬إياه‭ ‬البرنامج‭. ‬قد‭ ‬تتغير‭ ‬الفقرات‭ ‬والأصوات‭ ‬والسنوات‭ ‬لكن‭ ‬الإنسان‭ ‬يتذكر‭ ‬شعوره‭. ‬يتذكر‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬برنامج‭ ‬يرافق‭ ‬ظهيرة‭ ‬يومه‭ ‬وأصوات‭ ‬اعتاد‭ ‬عليها‭ ‬واتصالات‭ ‬وقصص‭ ‬ومواقف‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬وأظن‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬التحدي‭ ‬الجميل‭ ‬أمامنا‭ ‬اليوم‭: ‬ألا‭ ‬نحاول‭ ‬نسخ‭ ‬الماضي‭ ‬لأن‭ ‬الزمن‭ ‬تغير‭ ‬وإنما‭ ‬أن‭ ‬نستعيد‭ ‬ذلك‭ ‬الدفء‭ ‬والقرب‭ ‬من‭ ‬المستمع‭ ‬بروح‭ ‬تناسب‭ ‬الحاضر‭.‬

{‭ ‬البرنامج‭ ‬كان‭ ‬قريبا‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬وقضاياهم‭ ‬اليومية،‭ ‬كيف‭ ‬ستستمرون‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬العلاقة‭ ‬مع‭ ‬المستمع؟

بأن‭ ‬نستمع‭ ‬إليهم‭ ‬أولا‭ ‬وأنا‭ ‬مؤمنة‭ ‬بأن‭ ‬البرنامج‭ ‬القريب‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يصنع‭ ‬بالكامل‭ ‬خلف‭ ‬مكتب‭ ‬أو‭ ‬شاشة‭ ‬خصوصا‭ ‬أننا‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬التحول‭ ‬الذكي‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭. ‬أحيانا‭ ‬فكرة‭ ‬حلقة‭ ‬كاملة‭ ‬تأتي‭ ‬من‭ ‬تعليق‭ ‬بسيط،‭ ‬أو‭ ‬موقف‭ ‬نراه‭ ‬في‭ ‬حياتنا،‭ ‬أو‭ ‬قضية‭ ‬يتحدث‭ ‬عنها‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬مجالسهم‭ ‬وبيوتهم‭ ‬ووسائل‭ ‬التواصل‭ ‬لذلك‭ ‬أحاول‭ ‬دائما‭ ‬أن‭ ‬أسأل‭ ‬نفسي‭ ‬عند‭ ‬اختيار‭ ‬أي‭ ‬موضوع‭ ‬هل‭ ‬سيشعر‭ ‬المستمع‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الكلام‭ ‬يعنيه؟‭ ‬هل‭ ‬سيجد‭ ‬نفسه‭ ‬أو‭ ‬تجربته‭ ‬فيه؟‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬الإجابة‭ ‬نعم‭ ‬فغالبا‭ ‬نحن‭ ‬أمام‭ ‬موضوع‭ ‬يستحق‭ ‬أن‭ ‬نطرحه‭.‬

{‭ ‬ما‭ ‬أبرز‭ ‬الموضوعات‭ ‬التي‭ ‬يسعى‭ ‬‮»‬مشوار‭ ‬الظهيرة‮«‬‭ ‬الى‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬طرحها‭ ‬في‭ ‬نسخته‭ ‬الجديدة؟

المساحة‭ ‬واسعة‭ ‬جدا‭ ‬لكن‭ ‬تركيزنا‭ ‬الأكبر‭ ‬على‭ ‬الموضوعات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والإنسانية‭ ‬التي‭ ‬تمس‭ ‬حياتنا‭ ‬اليومية‭ ‬تحدثنا‭ ‬مثلا‭ ‬عن‭ ‬المنافسة‭ ‬الشريفة،‭ ‬والقدوة،‭ ‬وتصحيح‭ ‬المسار،‭ ‬والحوار‭ ‬الراقي،‭ ‬والفرصة‭ ‬الثانية،‭ ‬والمقارنة‭ ‬بالآخرين،‭ ‬وتأثير‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬في‭ ‬علاقتنا‭ ‬باللحظة،‭ ‬واحترام‭ ‬الوقت‭ ‬وغيرها‭.‬

وأحب‭ ‬تحديدا‭ ‬الموضوعات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬إجابتها‭ (‬نعم‭ ‬أو‭ ‬لا‭) ‬وإنما‭ ‬تحتمل‭ ‬آراء‭ ‬مختلفة‭ ‬لأن‭ ‬أجمل‭ ‬الحلقات‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلي‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬أبدأها‭ ‬وأنا‭ ‬أملك‭ ‬وجهة‭ ‬نظر‭ ‬ثم‭ ‬أسمع‭ ‬المستمعين‭ ‬فأكتشف‭ ‬زوايا‭ ‬لم‭ ‬أفكر‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬قبل‭.‬

{‭ ‬كيف‭ ‬تختارون‭ ‬الموضوعات‭ ‬التي‭ ‬تستحق‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬محورا‭ ‬للحلقة؟

المعيار‭ ‬الأول‭ ‬عندي‭ ‬هو‭ ‬هل‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬يشبه‭ ‬الناس؟‭ ‬لا‭ ‬يهمني‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الموضوع‭ ‬ضخما‭ ‬أو‭ ‬معقدا‭ ‬حتى‭ ‬يستحق‭ ‬حلقة‭. ‬أحيانا‭ ‬موقف‭ ‬صغير‭ ‬جدا‭ ‬نمر‭ ‬به‭ ‬جميعا‭ ‬يفتح‭ ‬نقاشا‭ ‬أكبر‭ ‬بكثير‭ ‬مما‭ ‬نتوقع‭.‬

أراقب‭ ‬ما‭ ‬يدور‭ ‬حولنا‭ ‬وما‭ ‬يتحدث‭ ‬عنه‭ ‬الناس،‭ ‬وما‭ ‬نعيشه‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬والعمل‭ ‬والأسرة‭ ‬والمجتمع،‭ ‬ثم‭ ‬نحاول‭ ‬أن‭ ‬نخرج‭ ‬من‭ ‬الفكرة‭ ‬بالسؤال‭ ‬الحقيقي‭ ‬الموجود‭ ‬خلفها‭ ‬أنا‭ ‬أحب‭ ‬السؤال‭ ‬الذي‭ ‬يجعل‭ ‬المستمع‭ ‬يتوقف‭ ‬للحظة‭ ‬ويقول‭ (‬فعلا‭ ‬لم‭ ‬أفكر‭ ‬فيها‭ ‬بهذه‭ ‬الطريقة‭ ‬من‭ ‬قبل‭).‬

المستمع‭ ‬جزء‭ ‬أساسي‭ ‬من‭ ‬‮«‬مشوار‭ ‬الظهيرة‮»‬

{‭ ‬هل‭ ‬ستعتمدون‭ ‬على‭ ‬الاتصالات‭ ‬والمداخلات‭ ‬المباشرة‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬السابق؟

بالتأكيد،‭ ‬لأنها‭ ‬جزء‭ ‬أساسي‭ ‬من‭ ‬روح‭ ‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭. ‬أنا‭ ‬شخصيا‭ ‬أحب‭ ‬جدا‭ ‬التواصل‭ ‬المباشر‭ ‬مع‭ ‬المستمع‭ ‬وأعتقد‭ ‬أن‭ ‬أجمل‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬الإذاعة‭ ‬أنها‭ ‬تمنح‭ ‬الإنسان‭ ‬العادي‭ ‬مساحة‭ ‬حقيقية‭ ‬ليقول‭ ‬رأيه‭ ‬ويحكي‭ ‬تجربته‭.‬

والاتصالات‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلي‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬فقرة‭ ‬نملأ‭ ‬بها‭ ‬وقت‭ ‬البرنامج‭ ‬بالعكس،‭ ‬أحيانا‭ ‬اتصال‭ ‬واحد‭ ‬يغير‭ ‬مسار‭ ‬الحلقة‭ ‬كلها،‭ ‬لأن‭ ‬تجربة‭ ‬حقيقية‭ ‬من‭ ‬مستمع‭ ‬قد‭ ‬تختصر‭ ‬كلاما‭ ‬كثيرا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نقوله‭ ‬نحن‭ ‬في‭ ‬الاستديو‭. ‬وهذا‭ ‬التفاعل‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬يجعل‭ ‬البرنامج‭ ‬حيا‭ ‬ومتجددا‭ ‬كل‭ ‬يوم‭.‬

{‭ ‬ما‭ ‬أصعب‭ ‬تحد‭ ‬تتوقعينه‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬برنامج‭ ‬جماهيري‭ ‬بعد‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬التوقف؟

ربما‭ ‬أصعب‭ ‬تحد‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬تحترم‭ ‬ذاكرة‭ ‬الناس‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬أسيرا‭ ‬لها‭. ‬عندما‭ ‬تعيد‭ ‬برنامجا‭ ‬يحمل‭ ‬اسما‭ ‬معروفا‭ ‬هناك‭ ‬دائما‭ ‬مقارنة‭ ‬بما‭ ‬كان‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬السابق‭ ‬وهذا‭ ‬طبيعي‭ ‬لكنني‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬لم‭ ‬أرد‭ ‬أن‭ ‬ندخل‭ ‬في‭ ‬منافسة‭ ‬مع‭ ‬الماضي‭ ‬أو‭ ‬نحاول‭ ‬تقليده‭ ‬حرفيا‭.‬

نحن‭ ‬نحترم‭ ‬تاريخ‭ ‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭ ‬ونبني‭ ‬عليه‭ ‬لكن‭ ‬لدينا‭ ‬حاضر‭ ‬مختلف‭ ‬ومستمع‭ ‬مختلف‭ ‬وإيقاع‭ ‬حياة‭ ‬مختلف‭ ‬وبالنسبة‭ ‬إلي‭ ‬النجاح‭ ‬الحقيقي‭ ‬سيكون‭ ‬عندما‭ ‬يستمع‭ ‬إلينا‭ ‬من‭ ‬عرف‭ ‬البرنامج‭ ‬قديما‭ ‬ويقول‭: (‬ما‭ ‬زال‭ ‬فيه‭ ‬شيء‭ ‬من‭ ‬مشوارنا‭ ‬الذي‭ ‬أحببناه‭) ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬يستمع‭ ‬شاب‭ ‬أو‭ ‬شابة‭ ‬يعرفانه‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬ويشعران‭ ‬بأن‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج‭ ‬يتحدث‭ ‬عنهما‭ ‬وعن‭ ‬حياتهما‭ ‬اليوم‭ ‬عندها‭ ‬أعتقد‭ ‬أننا‭ ‬نكون‭ ‬قد‭ ‬نجحنا‭ ‬فعلا‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ (‬مشوار‭ ‬الظهيرة‭) ‬إلى‭ ‬الأثير‭ ‬لا‭ ‬كذكرى‭ ‬من‭ ‬الماضي‭ ‬وإنما‭ ‬كبرنامج‭ ‬له‭ ‬مكانه‭ ‬في‭ ‬الحاضر‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا