(العربية.نت): قال الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني: «إنه إذا كان من المقرر أن تواصل إيران القتال مع القوى الكبرى في العالم مدة 20 عاماً أخرى، فينبغي أولاً سؤال الشعب عن رأيه». وبثت مواقع إيرانية مساء الجمعة، 4 سبتمبر 2026، قسما جديدا من تسجيلات مصورة من لقاء روحاني مع عدد من المحافظين ونواب المحافظين والقائمقامين الذين عملوا خلال حكومتيه، وهو اللقاء الذي عقد في 31 أغسطس 2026. وقال روحاني خلاله: «إذا قال الشعب إنه يقبل بذلك (الحرب مع القوى الكبرى)، فهذا جيد جداً، ولنواصل الطريق.. لكن إذا لم يقبل الشعب وأرشدنا إلى طريق آخر، أفلا نريد أن نقبل؟». وأكد روحاني، من دون أن يسمي أي شخص أو مسؤول رسمي بعينه، أن «كل من يشغل أي منصب في هذا البلد، وفي أي مستوى كان، تلقى منصبه كأمانة من الشعب». وقال صراحة: «لا أحد حاكم من جانب نفسه أو من جانب الله.. الشعب صوّت بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ومن خلال أصواته وُضعت السلطة والحكم في أيدي أشخاص مختلفين وفي مستويات مختلفة». واستند الرئيس الإيراني السابق إلى هذا الطرح، مشيراً إلى ما وصفه بـ«مشورة» النبي محمد، قائلاً إن النبي «كان يستشير الناس»، مضيفاً: «ألا نكون مستعدين للتشاور مع شعبنا؟ مع أولئك الذين منحونا هذه الولاية؟».
انتقد الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني رواية الإعلام الرسمي في بلاده، ووصف جهاز الإذاعة والتلفزيون الرسمي بأنه لا يمثل جميع فئات الشعب ويظل محتكراً لفئة محدودة. وقال: «أيعقل أن تظل الأقلية الصغيرة هي المحترمة، والأغلبية الكبيرة تُنحّى جانباً؟ ألا ينبغي لأجهزة الإذاعة والتلفزيون أن تُصبحَ وطنية؟ ألا ينبغي لها أن تُصبحَ وطنيةً حتى بعد حربِ الاثني عشر يوما؟ ولا حتى بعد حرب الأربعين يوماً؟ وتظل محتكرةً لجهة وفئة معينة؟». وأضاف: «من يتحدث هناك الآن؟ حين يقول رئيسُ الجمهورية: «أنا لا أشاهدها إطلاقاً»، فمن ذا الذي يستطيعُ مشاهدتَها؟ من يملك الصبرَ لمشاهدتِها؟ ومن يملك أعصاباً تحتملُ الاستماعَ إليها؟».
كما أكد روحاني أن إدارة التلفزيون الرسمي لا تحترم الشعب الإيراني.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك