العدد : ١٧٦٩٧ - السبت ٠٥ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩٧ - السبت ٠٥ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

فلسطين والمشروع الوطني لمواجهة التهديد الوجودي

بقلم: د. مصطفى البرغوثي

الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

لا‭ ‬يمر‭ ‬يوم‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تشهد‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬عديداً‭ ‬من‭ ‬هجمات‭ ‬المستعمرين‭ ‬المستوطنين‭ ‬الإرهابية،‭ ‬التي‭ ‬تجاوزت‭ ‬كل‭ ‬الحدود،‭ ‬ووصلت‭ ‬إلى‭ ‬ارتكاب‭ ‬جرائم‭ ‬القتل‭ ‬المباشر‭ ‬للفلسطينيين‭ ‬العزّل،‭ ‬بمشاركة‭ ‬جيش‭ ‬الاحتلال‭ ‬الذي‭ ‬يحمي‭ ‬المستعمرين‭ ‬الإرهابيين‭ ‬ويساندهم‭. ‬ولا‭ ‬يوجد‭ ‬لأي‭ ‬فلسطيني‭ ‬اليوم‭ ‬أمن‭ ‬أو‭ ‬حماية‭ ‬من‭ ‬الإرهاب‭ ‬الاستيطاني‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬قمع‭ ‬جيش‭ ‬الاحتلال‭.‬

وليست‭ ‬اعتداءات‭ ‬الإرهابيين‭ ‬المستوطنين‭ ‬معزولة،‭ ‬بل‭ ‬تمثل‭ ‬حلقة‭ ‬في‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الإجراءات،‭ ‬تنفذها‭ ‬حكومة‭ ‬إسرائيل‭ ‬ومنظومتها‭ ‬الاستعمارية‭ ‬الإحلالية،‭ ‬لتحقيق‭ ‬ثلاثة‭ ‬أهداف‭: ‬ضم‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬وتهويدها‭ ‬بالكامل‭ ‬عبر‭ ‬التوسّع‭ ‬الاستيطاني‭.‬

تدمير‭ ‬مقومات‭ ‬الحياة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والصحية‭ ‬والتعليمية‭ ‬والجغرافية،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزّة‭ ‬أو‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬بهدف‭ ‬تنفيذ‭ ‬الحلم‭ ‬الصهيوني‭ ‬العنصري‭ ‬بطرد‭ ‬سكانها‭ ‬أو‭ ‬إجبارهم‭ ‬على‭ ‬الهجرة،‭ ‬لتحقيق‭ ‬التطهير‭ ‬العرقي‭ ‬الشامل‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬لاستكمال‭ ‬نكبة‭ ‬1948‭ ‬بنكبة‭ ‬أكبر‭ ‬وأخطر‭. ‬تدمير‭ ‬الوجود‭ ‬الفلسطيني‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬فلسطين‭ ‬التاريخية،‭ ‬وتصفية‭ ‬حقوق‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬حقه‭ ‬في‭ ‬الحرية‭ ‬وتقرير‭ ‬المصير‭.‬

قبل‭ ‬‮»‬7‭ ‬أكتوبر‮«‬‭ (‬2023‭)‬،‭ ‬وبشكل‭ ‬خاص‭ ‬بعده،‭ ‬بلورت‭ ‬إسرائيل‭ ‬منظومة‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬الموجهة‭ ‬لضرب‭ ‬مقومات‭ ‬الوجود‭ ‬الفلسطيني‭ ‬ومصادر‭ ‬حياته،‭ ‬منها‭: ‬استمرار‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزّة،‭ ‬ورفض‭ ‬الالتزام‭ ‬بوقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار،‭ ‬وتدمير‭ ‬كل‭ ‬بنيان‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬التي‭ ‬يحتلها‭ ‬الجيش‭ ‬الإسرائيلي،‭ ‬والتي‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬حدود‭ ‬70‭% ‬من‭ ‬القطاع،‭ ‬ومنع‭ ‬وصول‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية،‭ ‬وسد‭ ‬الطريق‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬مشاريع‭ ‬لإعادة‭ ‬الإعمار،‭ ‬وفرض‭ ‬حصار‭ ‬مطلق‭ ‬يترافق‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬القادة‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬في‭ ‬إطلاق‭ ‬الدعوات‭ ‬إلى‭ ‬تهجير‭ ‬سكان‭ ‬قطاع‭ ‬غزّة‭... ‬التوسع‭ ‬الاستيطاني‭ ‬الاستعماري‭ ‬المتسارع‭ ‬لتحويل‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬إلى‭ ‬أرض‭ ‬يهودية‭ ‬وعزل‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬جيتوهات‭ ‬ومعازل‭ ‬لا‭ ‬رابط‭ ‬أو‭ ‬تواصل‭ ‬بينها‭. ‬وإطلاق‭ ‬يد‭ ‬الإرهاب‭ ‬الاستيطاني‭ ‬الذي‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬ترحيل‭ ‬120‭ ‬تجمعاً‭ ‬سكانياً‭ ‬ومحاصرة‭ ‬عشرات‭ ‬التجمعات‭ ‬الأخرى‭... ‬تقليص‭ ‬70‭% ‬من‭ ‬موازنة‭ ‬السلطة‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مصادرة‭ ‬ستة‭ ‬مليارات‭ ‬دولار‭ ‬من‭ ‬عائدات‭ ‬الضرائب‭ ‬التي‭ ‬يدفعها‭ ‬المواطنون‭ ‬الفلسطينيون،‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬السلطة‭ ‬عاجزة‭ ‬تماماً‭ ‬عن‭ ‬أداء‭ ‬التزاماتها‭ ‬تجاه‭ ‬المواطنين‭ ‬والموظفين‭ ‬والمورّدين‭ ‬الخارجيين،‭ ‬حتى‭ ‬وصل‭ ‬الأمر‭ ‬إلى‭ ‬غياب‭ ‬شبه‭ ‬تام‭ ‬لأدوية‭ ‬المرضى‭ ‬وعجز‭ ‬عن‭ ‬دفع‭ ‬كامل‭ ‬رواتب‭ ‬العاملين‭... ‬تجريد‭ ‬السلطة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬صلاحياتها‭ ‬الأمنية‭ ‬والسياسية،‭ ‬واستباحة‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬يفترض‭ ‬أنها‭ ‬مسؤولة‭ ‬عنها،‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬قدرة‭ ‬من‭ ‬جانبها‭ ‬على‭ ‬مقاومة‭ ‬هذه‭ ‬الاستباحة‭ ‬أو‭ ‬حماية‭ ‬المواطنين‭ ‬العزل‭ ‬من‭ ‬إرهاب‭ ‬المستوطنين‭... ‬العمل‭ ‬المنهجي‭ ‬على‭ ‬تدمير‭ ‬وكالة‭ ‬الغوث‭ (‬أونروا‭)‬،‭ ‬بحرمانها‭ ‬من‭ ‬مصادر‭ ‬دخلها،‭ ‬وتدمير‭ (‬وإغلاق‭) ‬منشآتها،‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬تقليص‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬المخيمات‭ ‬واللاجئين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬الصحية‭ ‬والتعليمية‭ ‬والاجتماعية،‭ ‬مع‭ ‬تدمير‭ ‬خطير‭ ‬لمخيّمات‭ ‬بكاملها‭ ‬وخطة‭ ‬لإزالتها‭ ‬من‭ ‬الوجود‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬تصفية‭ ‬حقوق‭ ‬اللاجئين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬حق‭ ‬العودة‭.‬

‭ ‬يضاف‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬كله‭  ‬الهجوم‭ ‬المنهجي‭ ‬على‭ ‬الجمعيات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الأهلية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬التي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬صمود‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬عبر‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬الصحية‭ ‬والتعليمية،‭ ‬وإغلاق‭ ‬مكاتب‭ ‬معظم‭ ‬المنظّمات‭ ‬الدولية‭ ‬الأهلية‭ ‬ومراكزها‭ ‬وسحب‭ ‬تراخيصها‭ ‬لمنعها‭ ‬من‭ ‬تقديم‭ ‬الدعم‭ ‬والإسناد‭ ‬للفلسطينيين‭... ‬فصل‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬على‭ ‬225‭ ‬ألف‭ ‬عامل‭ ‬فلسطيني‭ ‬وإغراق‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الفلسطيني‭ ‬بالبطالة‭... ‬تصعيد‭ ‬عمليات‭ ‬الاعتقال‭ ‬والبطش،‭ ‬والتنكيل‭ ‬بالأسرى‭ ‬الفلسطينيين‭... ‬محاولة‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬وسائل‭ ‬الاتصال‭ ‬الاجتماعي‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬مالكي‭ ‬معظمها‭ ‬لمنع‭ ‬وصول‭ ‬المعلومات‭ ‬عما‭ ‬يجري‭ ‬من‭ ‬اضطهاد‭ ‬في‭ ‬فلسطين‭ ‬لشعوب‭ ‬العالم‭ ‬بعد‭ ‬انكشاف‭ ‬فضيحة‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭... ‬الهجوم‭ ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬أطراف‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭ ‬على‭ ‬الحكومات‭ ‬والدول‭ ‬المناصرة‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬ومحاولة‭ ‬إسقاط‭ ‬تلك‭ ‬الحكومات،‭ ‬كما‭ ‬جرى‭ ‬في‭ ‬سلوفينيا‭ ‬وكولومبيا‭.‬

‭ ‬وهناك‭ ‬كذلك‭ ‬استخدام‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬للهجوم‭ ‬على‭ ‬مؤسّسات‭ ‬العدالة‭ ‬الدولية،‭ ‬مثل‭ ‬محكمتي‭ ‬الجنايات‭ ‬والعدل‭ ‬الدوليتين‭ ‬ومسؤولي‭ ‬منظّمات‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭. ‬استخدام‭ ‬التصعيد‭ ‬العسكري‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬كلبنان‭ ‬وسورية‭ ‬لجذب‭ ‬الانتباه‭ ‬عن‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬في‭ ‬فلسطين‭ ‬من‭ ‬جرائم‭ ‬ومخططات‭ ‬خطيرة‭.‬

‭ ‬إن‭ ‬ما‭ ‬يواجهه‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬ليس‭ ‬إجراءات‭ ‬عابرة،‭ ‬أو‭ ‬تصعيد‭ ‬مؤقت،‭ ‬أو‭ ‬مجرّد‭ ‬عدوانية‭ ‬حكومة‭ ‬فاشية‭ ‬يتحكّم‭ ‬فيها‭ ‬المستوطنون‭ ‬الإرهابيون،‭ ‬بل‭ ‬تهديد‭ ‬وجودي‭ ‬واستراتيجية‭ ‬اقتلاع‭ ‬لن‭ ‬تتوقف‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬سقطت‭ ‬حكومة‭ ‬نتنياهو،‭ ‬واستبدلت‭ ‬بأحزاب‭ ‬المعارضة‭ ‬الصهيونية‭. ‬قد‭ ‬تتغيّر‭ ‬وتيرة‭ ‬بعض‭ ‬الإجراءات‭ ‬لكن‭ ‬المضمون‭ ‬سيبقى‭ ‬كما‭ ‬هو،‭ ‬والدليل‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأحزاب‭ ‬ترفض‭ ‬إنهاء‭ ‬الاحتلال،‭ ‬أو‭ ‬قيام‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية،‭ ‬أو‭ ‬تفكيك‭ ‬المستعمرات‭ ‬الاستيطانية،‭ ‬أو‭ ‬وقف‭ ‬كامل‭ ‬لحرب‭ ‬الإبادة‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزّة‭.‬

لا‭ ‬يقف‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬مخطط‭ ‬الإبادة‭ ‬والتهجير‭ ‬إلا‭ ‬صمود‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وبسالته‭ ‬وبطولته،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬أو‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬المصر‭ ‬على‭ ‬التمسك‭ ‬بالبقاء‭ ‬في‭ ‬وطنه‭ ‬وإفشال‭ ‬النكبة‭ ‬الثانية‭. ‬

لكن‭ ‬الصمود‭ ‬وحده‭ ‬لا‭ ‬يكفي‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬يترافق‭ ‬مع‭ ‬أمرين‭: ‬استراتيجية‭ ‬وطنية‭ ‬فلسطينية‭ ‬موحدة،‭ ‬وقيادة‭ ‬وطنية‭ ‬موحدة،‭ ‬وتصعيد‭ ‬حقيقي‭ ‬لإجراءات‭ ‬فرض‭ ‬العقوبات‭ ‬والمقاطعة‭ ‬على‭ ‬منظومة‭ ‬الاحتلال‭ ‬والاستيطان‭ ‬والاستعمار‭ ‬الإحلالي‭. ‬

وأول‭ ‬خطوة‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬بناء‭ ‬استراتيجية‭ ‬موحدة‭ ‬وفعّالة‭ ‬تحقّق‭ ‬تغييراً‭ ‬حقيقياً‭ ‬في‭ ‬ميزان‭ ‬القوى،‭ ‬هي‭ ‬التخلي‭ ‬عن‭ ‬أوهام‭ ‬الماضي،‭ ‬وهم‭ ‬أوسلو‭ ‬ووهم‭ ‬إمكانية‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬حلول‭ ‬وسط‭ ‬مع‭ ‬منظومة‭ ‬الاستعمار‭ ‬الإحلالي،‭ ‬ووهم‭ ‬المراهنة‭ ‬على‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬المنحازة‭ ‬بالكامل‭ ‬إلى‭ ‬إسرائيل،‭ ‬والإجماع‭ ‬على‭ ‬تبنّي‭ ‬روح‭ ‬الكفاح‭ ‬الوطني‭ ‬التحرّري‭ ‬ونهجه‭. ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬للصمود‭ ‬الوطني‭ ‬أن‭ ‬يتعزّز‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬تقدّم‭ ‬القيادة‭ ‬الوطنية‭ ‬الموحدة‭ ‬المرجوّة‭ ‬النموذج‭ ‬في‭ ‬حشد‭ ‬طاقات‭ ‬كل‭ ‬مكونات‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬والخارج‭ ‬لإسناد‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬فلسطين،‭ ‬ودعم‭ ‬صمود‭ ‬الناس‭ ‬صحّياً‭ ‬وزراعياً‭ ‬وتعليمياً‭ ‬واجتماعياً،‭ ‬وإيجاد‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬لأجيال‭ ‬الشباب‭ ‬الذين‭ ‬يشعرون‭ ‬بالضياع‭ ‬وانعدام‭ ‬الأمل‭ ‬والأفق‭.‬

باختصار،‭ ‬نحن‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬مشروع‭ ‬وطني‭ ‬جامع‭ ‬وشامل‭ ‬جديد،‭ ‬عنوانه‭ ‬الصمود‭ ‬والبقاء‭ ‬وإفشال‭ ‬مؤامرات‭ ‬الترحيل‭ ‬والتهجير‭ ‬والتطهير‭ ‬العرقي،‭ ‬واستنهاض‭ ‬طاقات‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مكان،‭ ‬ومحاصرة‭ ‬الإرهاب‭ ‬والقمع‭ ‬الاستيطاني‭ ‬بالعقوبات‭ ‬والمقاطعة‭ ‬والتضامن‭ ‬الدولي‭. ‬

إنه‭ ‬مشروع‭ ‬هدفه‭ ‬إسقاط‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬الاحتلال‭ ‬ونظام‭ ‬الأبارتهايد‭ ‬العنصري،‭ ‬بل‭ ‬أيضاً‭ ‬كل‭ ‬مشروع‭ ‬الاستعمار‭ ‬الاستيطاني‭ ‬الإحلالي‭ ‬الذي‭ ‬ينسف‭ ‬أي‭ ‬إمكانية‭ ‬للسلام‭ ‬والعدالة،‭ ‬وينفي‭ ‬بطبيعته‭ ‬إمكانية‭ ‬التعايش‭ ‬معه‭.‬

 

{ الأمين‭ ‬العام‭ ‬لحركة‭ ‬

المبادرة‭ ‬الوطنية‭ ‬الفلسطينية

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا