قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أمس إن شركات الطيران والقطاع البحري والأصول الرقمية ربما تكون أهدافا محتملة، وذلك في إطار مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لخنق الاقتصاد الإيراني.
وردا على سؤال حول الدعم الروسي لإيران خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز، حذر بيسنت «الجميع» من دعم طهران.
وأضاف في المقابلة التي جاءت بعد يوم من تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعمه لإيران «رسالتي للجميع هي الابتعاد. نريد جميعا أن ينتهي هذا الصراع، وأسرع طريقة لإنهاء الصراع هي ألا يقدم أحد أي دعم لهذا النظام».
وأضاف «نجري محادثات مستفيضة مع أي جهة تدعم النظام».
وكان بيسنت ذكر الثلاثاء أن الإدارة الأمريكية قد تستهدف أيضا شركات تأجير الطائرات، وربما تعلن فرض عقوبات على بنك هذا الأسبوع، في إطار الحملة الاقتصادية على إيران.
وخلال حوار مع «فوكس بيزنس» قال بيسنت إن واشنطن حددت حسابات للحرس الثوري لدى شركات ائتمانية في جزر فيرجن البريطانية، إضافة إلى عقارات فاخرة تصل قيمة بعضها إلى 100 مليون دولار في أنحاء مختلفة من العالم.
وأضاف مخاطبا المسؤولين الإيرانيين: «نعرف أين توجد حساباتكم في جزر فيرجن البريطانية لدى شركات الائتمان، ونعرف المنازل التي تبلغ قيمتها 100 مليون دولار التي تملكونها حول العالم، وسنقوم بتجميدها».
وأوضح وزير الخزانة أن بلاده ستعمل مع شركائها لإغلاق القنوات التي تستخدمها هذه الأصول، مؤكدا أن الإجراءات الأمريكية لن تقتصر على الحسابات والممتلكات المرتبطة بالحرس الثوري، بل قد تمتد إلى البنوك والشركات والكيانات التي تتعامل معه.
وأشار بيسنت إلى أن الإجراءات يمكن أن تشمل مؤسسات مالية وشركات لتأجير الطائرات وأي جهات تتعامل مع الحرس الثوري، محذرا من إمكانية حرمانها من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي والدولار.
وقال إن واشنطن ستلاحق ما وصفها بـ«الأصول غير المشروعة» للنظام الإيراني، مضيفا أن هذه الأموال يمكن أن تعاد إلى الشعب الإيراني أو تستخدم لتعويض ضحايا هجمات إرهابية.
وأكد بيسنت أن حملة الضغط الأمريكية تستهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي، والتعامل مع مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وتقويض قدرتها على استخدام شبكات حلفائها في المنطقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك