القدس المحتلة - (أ ف ب): قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس إن لدى إسرائيل خططا جاهزة لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة، لكنها تنتظر أن تحدد الولايات المتحدة المكان الذي يمكن نقلهم إليه.
وقال كاتس خلال مؤتمر استضافه موقع «واي نت» وصحيفة يديعوت أحرونوت: «لا يوجد في نهاية المطاف حل حقيقي لغزة من دون هذه الهجرة».
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية «منظمة ومستعدة لإخراجهم، عن طريق البحر، والجو، وبكل وسيلة ممكنة».
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثار ضجة واسعة في بداية ولايته الثانية عندما دعا إلى مغادرة نحو مليوني فلسطيني قطاع غزة، الذي تحوّل إلى أنقاض بفعل العدوان الإسرائيلي الذي بدأ بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023، كما طرح فكرة ما اعتبره تطويرا للقطاع الساحلي المدمر وتحويله إلى منتجع فاخر.
وشهدت فكرة ترامب معارضة قوية دفعته للتراجع، خاصة بعد معارضة مصر وهي الدولة الوحيدة التي تشترك بحدود مع قطاع غزة إلى جانب إسرائيل.
ثم طرح الرئيس الأمريكي في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر، خطة من 20 نقطة بشأن غزة تضمنت عدم التهجير القسري.
لكن كاتس قال إن ترامب لم يلغ الفكرة وإنما «جمّدها» بينما يبحث عن دول تستقبل الفلسطينيين، مشيرا إلى أن مصر ليست خيارا.
وأضاف «الخطة لم تُلغ، بل تجري مناقشتها طوال الوقت، حتى الآن، وأعتقد أنه لا يوجد حل آخر لمصلحة الجميع».
وتابع «لكن لكي يحدث ذلك، نحتاج إلى الولايات المتحدة. متى سنحصل على موافقتها؟ عندما يتضح أن حماس لا تفي بالتزاماتها» بموجب وقف إطلاق النار.
وزعم وزير الدفاع الإسرائيلي إن 80 في المئة من سكان غزة يريدون المغادرة، لكن حماس تمنعهم من ذلك، من دون الإشارة إلى المصدر الذي استند إليه. التهجير القسري للمدنيين في الأراضي المحتلة جريمة حرب بموجب اتفاقيات جنيف.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرتي توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب تنفيها كل من إسرائيل والولايات المتحدة. وأدى القصف الإسرائيلي المكثّف على غزة إلى نزوح الغالبية العظمى من السكان في داخل القطاع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك