(العربية.نت): مع تجدد الضربات بين واشنطن وطهران وعودة التصعيد العسكري، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة اضطرت إلى التحرك عسكرياً ضد إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً سيطرة أمريكا في الوقت الحالي على مضيق هرمز.
وقال ترامب في بودكاست Lt. Dan أمس: «لو لم نفعل ذلك لكانت إيران تمتلك الآن سلاحاً نووياً»، مشيراً إلى أنه لو لم ترسل الولايات المتحدة قاذفات B-2 قبل عام لتدمير قدرات إيران النووية لكانت طهران «على بعد أسبوعين من امتلاك سلاح نووي»، بحسب تعبيره.
كما تابع ترامب أن امتلاك إيران سلاحاً نووياً كان سيعني أن «إسرائيل كانت ستختفي، والشرق الأوسط كان سيختفي»، مضيفاً أن إيران كانت ستستهدف أيضاً مدناً داخل الولايات المتحدة، واصفاً النظام الإيراني بأنه «مجنون».
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الضربات جاءت في وقت كان الاقتصاد الأمريكي يشهد أداء جيداً، مع انخفاض أسعار النفط وتحسن أوضاع التوظيف.
وأكد ترامب أن «إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً»، معتبراً أن ما وصفه بأنه «ألم قصير الأمد» يمثل ثمناً لتحقيق «مكاسب طويلة الأمد».
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال ترامب إن الولايات المتحدة «تسيطر الآن على مضيق هرمز»، كما أشار إلى أن القوات الأمريكية «سهّلت مرور 28 سفينة الليلة الماضية» خلال الليلة السابقة.
لاحقاً، اقترح الرئيس الأمريكي تغيير اسم المضيق الاستراتيجي، حيث كتب في منشور على منصة «تروث سوشيال»، أمس «الآن بعد أن أصبح تحت سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية، هل ينبغي أن نغيّر اسم مضيق هرمز إلى «مضيق ترامب؟».
أتى ذلك، بعدما قصفت الولايات المتحدة، مطلع الأسبوع، منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك الإيرانية بعد شهر شهد هدوءا نسبيا، ما دفع إيران إلى إطلاق صواريخ باتجاه الأردن والإمارات.
كما قصفت الولايات المتحدة، الثلاثاء، المزيد من الأهداف الإيرانية قرب مضيق هرمز.
من جهته، أعلن الحرس الثوري استهداف أصول أمريكية في البحرين والأردن والكويت والعراق، لافتاً إلى مقتل عدد من القوات الأمريكية في الأردن، إلا أن مسؤولين أمريكيين أكدا لرويترز أن التقييمات الأولية أشارت إلى عدم وقوع خسائر بشرية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك