الرياض - (أ ف ب): قضى بحاران فلبينيان في اعتداء على ناقلة نفط سعودية في مضيق هرمز الاثنين، على ما أفادت الشركة السعودية المشغلة للسفينة أمس، بينما اتهمت الرياض إيران بالوقوف خلف الاعتداء في ظل التصعيد الجديد مع واشنطن في الممر المائي الاستراتيجي.
وكانت وكالة «ماريسكس» (Marisks) اليونانية للشؤون البحرية أفادت الثلاثاء بأن ناقلتي نفط ترفع إحداهما العلم السعودي، تعرضتا لضربات بـ«مقذوفات مجهولة المصدر» أثناء خروجهما من مضيق هرمز.
وقالت شركة «البحري» السعودية في بيان على منصة إكس أمس: «تؤكد الشركة البحرية الوطنية للنقل البحري »البحري« تعرض ناقلتها سدر... لحادث أمني أثناء عبورها مضيق هرمز وذلك قرابة الساعة 23:40 بالتوقيت المحلي يوم 31 أغسطس 2026»، مؤكدة «وفاة اثنين من بحارتها من الجنسية الفلبينية جراء هذا الحادث».
من جهتها، نددت الخارجية السعودية بـ«قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية باستهداف الناقلة»، داعية في بيان إلى «وقف التصعيد واحترام أمن الملاحة الدولية وسلامتها... ومبادئ حسن الجوار وسيادة الدول... والعودة إلى المفاوضات والحلول السلمية».
وتفرض طهران قيودا مشددة على مضيق هرمز الاستراتيجي منذ اندلاع الحرب. وردا على ذلك، تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية.
وحمَّلت «سدر» في 27 أغسطس والناقلة «سينيغال بروسبيريتي» في 28 أغسطس، مليوني برميل من النفط الخام في الجعيمة في الساحل الشرقي للسعودية، بحسب موقع «كبلر» لتتبع الملاحة البحرية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك