واشنطن - (رويترز): قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أمس: إن الولايات المتحدة وإيران لا تجريان حاليا أي محادثات لإنهاء الحرب، في ظل تركيز واشنطن على الضغط الاقتصادي على طهران، مشيرة إلى أن جميع الخيارات لا تزال «مطروحة على الطاولة».
وأضافت ليفيت في تصريحات لبرنامج فوكس اند فريندز الذي تبثه قناة فوكس نيوز: «هدف الرئيس (دونالد) ترامب الأول هو ضمان ألا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي، وسيظل كذلك... ولذلك، نفذنا عملية ملحمة الغضب لتدمير جيشهم. والآن لدينا عملية... لتدمير اقتصادهم».
وأضافت: «ليس هناك أي مفاوضات في الوقت الراهن، وسيستمر هذا الوضع إلى أن يشعر الرئيس بأنهم قد يجلسون إلى طاولة المفاوضات بهدف التوصل إلى نتائج. لم نر ذلك بعد. بالطبع، لا يزال يحتفظ بجميع الخيارات، ولا يزال الحصار البحري ساريا أيضا».
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يوم الاثنين: إن الدول ستواجه عقوبات ما لم تقطع علاقاتها المالية مع إيران، وذلك في إطار ما وصفه بأنه «يوم النصر الاقتصادي»، لكن وزارة الخزانة لم تفرض فعليا أي عقوبات.
في غضون ذلك زار رئيس الوزراء القطري طهران أمس في مسعى لإحياء الحوار الدبلوماسي بعد تبادل الاتهامات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تعهد واشنطن بتصعيد الضغوط الاقتصادية، في خطوة وصفها مسؤول إيراني بأنها «حرب اقتصادية شاملة».
وبحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين. وأعلنت وزارة الخارجية القطرية، أن اللقاء تطرق إلى المناقشات الجارية بشأن الإطار المرحلي المقترح، الذي يتضمن إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، والاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام.
وبدوره، بث التلفزيون الإيراني صوراً عن اللقاء مشيراً إلى «اجتماع ومحادثات» بين المسؤولَين الإيراني والقطري، الذي تقوم بلاده بدور وساطة في الحرب.
وأعلنت وزارة الخارجية القطرية أيضا أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التقى في طهران رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وبحث معه تطورات المنطقة والجهود الرامية إلى خفض التوتر وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار.
وفي وقت سابق أجرى رئيس مجلس الوزراء القطري سلسلة اتصالات مع عدد من وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، لبحث الجهود الدبلوماسية المبذولة، وخصوصاً فيما يتعلق بمضيق هرمز الحيوي، و«التنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك