أقامت مبادرة «ابتسامة»، التابعة لجمعية المستقبل الشبابية والمعنية بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال مرضى السرطان وأوليائهم في مملكة البحرين، مؤخرًا فعالية «العودة إلى المدرسة» وذلك جريًا على عادتها السنوية، وضمن برامج الدعم النفسي والاجتماعي التي تقدمها المبادرة لأطفالها، بهدف إدخال الفرحة على قلوبهم وتحفيزهم على استقبال العام الدراسي بروح عالية وإيجابية.
وشهدت الفعالية توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية على الأطفال، إلى جانب تنظيم فقرات ترفيهية وتفاعلية، بحضور مجموعة من المتطوعين وأولياء الأمور، وسط أجواء من الفرح والتفاعل، عكست حرص «ابتسامة» على مشاركة الأطفال فرحة العودة إلى مقاعد الدراسة وتهيئتهم لاستقبال العام الدراسي الجديد.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أعرب صباح عبد الرحمن الزياني، رئيس مجلس إدارة جمعية المستقبل الشبابية، عن سعادته بتنظيم هذه الفعالية سنوياً للاحتفاء بعودة الأبطال الصغار إلى المدارس بالتوازي مع استقرار حالتهم الصحية، مؤكداً حرص «ابتسامة» على إيجاد بيئة مشجعة تعزز الجاهزية النفسية لدى الطفل وأسرته، لما لذلك من أثر إيجابي مباشر ينعكس على رحلة العلاج ومواصلة حياتهم بشكل طبيعي.
وأوضح الزياني أن الجمعية تولي الجانب التعليمي اهتماماً خاصاً يرتكز على ترسيخ حضور الطفل في بيئته المدرسية، وذلك عبر برنامج «أبجد» التعليمي التابع للمبادرة، لافتًا إلى أن هذا البرنامج يُعنى بتوفير كل أشكال المتابعة والدعم الأكاديمي للأطفال المرضى طوال فترة علاجهم داخل المستشفى أو في المنازل، من خلال توفير معلمين متخصصين ومساعدة الأطفال على تغطية الدروس التي تفوتهم أثناء فترات الاستشفاء.
وأكد الزياني أن برنامج «أبجد» يهدف بالأساس إلى دعم الأطفال لمواصلة التعلم على الرغم من ظروف مرضهم، وتذليل العقبات أمام استكمال تحصيلهم العلمي، ما يضمن استمرار مسيرتهم الدراسية وتحقيقهم التقدم والنجاح أسوة بأقرانهم، ويمكّنهم من العودة السلسة إلى مقاعد الدراسة فور تعافيهم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك